جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

منوعات

يسري الخطيب يكتب: نشأة الكتابة العربية.. بين الغموض والتخمينات

 


يسري الخطيب يكتب نشأة الكتابة العربية.. بين الغموض والتخمينات


يسري الخطيب يكتب نشأة الكتابة العربية.. بين الغموض والتخمينات


– لم يعتمد العرب قبل الإسلام على التدوين، فكان تطوّر الكتابة العربية بطيئًا، أما بعد الإسلام والحاجة إلى تدوين القرآن الكريم، فقد ظهر الكَتَبة والنسّاخون والخطاطون، وتسابقوا لتحسين الخط وتزويقه.

 

– ابتُكرت خطوط جديدة واشتُقت خطوط أخرى من الخطوط القديمة.

 

– ما زال موضوع نشأة الكتابة العربية غامضاً، ولا يستطيع أحدٌ أن يجزم ببداية ما، أو يؤكد طرائق نشأة الكتابة، فكل ما وصل إلينا عن الكتابة العربية مجرد آراء وتخمينات متواترة متوارثة، لا يوجد دليل قطعي يؤكدها…

 

هنالك العديد من الآراء حول نشأة الكتابة العربية:

 

1– حُكيَ عن ابن عباس أن أول من كتب بالعربية هو نبي الله إسماعيل بن إبراهيم الخليل، وأن الله أنطقه بالعربية المبينة وهو ابن 24 سنة.

 

2– روى مكحول الهذلي أن أول من وضعوا الخط والكتابة هم نفيس ونضر وتيماء ودومة من أولاد إسماعيل بن إبراهيم، وأنهم وضعوها متصلة الحروف بعضها ببعض حتى الألف والراء، ففرقها هميسع وقيدار وهما من أولاد إسماعيل.

 

3– قال برهان الدين الحلبي في كتابه السيرة الحلبية إن أول من كتب بالعربية من ولد إسماعيل هو نزار بن معد بن عدنان.

 

4– قال أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي أن أول من وضع الخط هم بنو المحصن بن جندل بن يعصب بن مدين، وكانوا قد نزلوا عند عدنان بن أد بن أدد واسمائهم أبجد وهوز وحطى وكلمن وسعفص وقرشت، فلما وجدوا حروفًا ليست في اسمائهم ألحقوا بها وسموها الروادف وهي الثاء والخاء والذال والضاد والظاء والغين، والتي مجموعها (ثخذ ضظغ)، فتمت بذلك حروف الهجاء.

 

5– وقيل بل هم ملوك مدين وأن رئيسهم لكمن، وأنهم قوم نبي الله شعيب.

 

6– وقيل إن أول من وضع الخط ثلاثة من قبيلة طيء سكنوا الأنبار هم: مرامر بن مرة، وأسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة، فوضعوا الخط، وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية، فالأول وضع صور الحروف، والثاني فصل ووصَّل، والثالث وضع الأعجام، وأنهم سموه خط الجزم، وهو القطع لأنه مقتطع من الخط الحميري.

 

7– وقيل إن أهل الأنبار تعلموا الخط من أهل الحيرة، وقيل العكس.

 

8– ما ثبت عن الصحابي “عبد الله بن مسعود” أنه نهى عن رقش القرآن، ينفي كل ما تعلمناه عن دور الأسود الدوؤلي ونصر بن عاصم في تنقيط الحروف العربية، فالرقش معناه التنقيط، وتوجد أدلة كثيرة تثبت أن الرقش (تنقيط الحروف) كان معروفا قبل الإسلام.

 والله أعلم

المصدر: موقع الأمة


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *