جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

أسرة

تأخر سن الزواج وتناول "البطاطا" ..هي سر إنجاب التوائم !

تأخر سن الزواج وتناول "البطاطا" ..هي سر إنجاب التوائم !


تأخر سن الزواج وتناول "البطاطا" ..هي سر إنجاب التوائم !


أظهرت دراسة طبية حديثة أجريت في الولايات المتحدة حول ظاهرة التوائم أن حدوث "طفرة" في تخصيب الأجنة ليس السبب الوحيد في ولادة التوائم كما هو شائع حالياً على نطاق واسع، وأن هناك أسباباً أخرى لهذه الظاهرة ومنها تأخر سن الزواج بالنسبة للإناث، فضلاً عن عوامل وراثية وغذائية أخرى، حيث تحتل نيجيريا مثلاً المركز الأول على مستوى العالم في عدد التوائم، بسبب انتشار نوع معين من الغذاء يشبه "البطاطا" يساعد على إخصاب الإناث !

من أطرف نتائج الأبحاث التي أجريت حول ظاهرة التوائم أن الجنس الأسمر يتفوق على الجنس الأبيض في ذلك حيث أن النساء "السمراوات" أكثر خصوبة، والرجل الأسمر أكثر قدرة وتحتل نيجيريا المركز الأول فى ولادة التوائم، فمن بين كل 22 سيدة نيجيرية تحدث حالة ولادة من التوائم وفى عام 1983 ولدت سيدة نيجيرية فى مدينة نيوجرسى بنيويورك ثلاثة أزواج من التوائم على مدى عشر سنين، فكانت بذلك أول سيدة على مستوى العالم فى عدد مرات ولادة التوائم.

لماذا تحتل نيجيريا المركز الأول على مستوى العالم في التوائم ؟

ويرى الباحثون أن تميز السيدات فى نيجيريا بولادة التوائم يرجع أيضاً إلى تناولهن لمادة شبيهة بهرمون الأنوثة "الأستروجين" تدخل فى تركيب نبات من نوع البطاطا ينتشر فى نيجيريا وهو نبات "اليامُ" الذى يعتاد النيجيريون على تناوله ضمن طعامهم اليومى.
وعلى عكس الجنس الأسمر، نجد أن ولادة التوائم فى اليابان وسكان الشرق الأقصى بصفة عامة فى أقل معدلاتها.. ففى اليابان تحدث حالة واحدة من ولادة التوائم بين كل 254 حالة ولادة.. والطريف أيضاً أن ولادة التوائم تتأثر بالموقع الجغرافى والمناخ السائد ربما داخل الدولة الواحدة، فعلى سبيل المثال فإن ظاهرة التوائم تنتشر فى شمال شرق وشمال وسط أمريكا، وتقل نسبتها فى بقية الأنحاء.
يعتقد بعض الباحثين أن هناك عاملاً وراثياً من جهة الأب فى بعض العائلات يجعل الحيوانات المنوية بطريقة ما تؤدى لانقسام البويضة الملقحة فيحدث حمل التوائم أو الحمل الثنائي .
فلاح روسي فقير يرزق بـ32 توأماً من زوجتين


ومن الحالات التى دعمت هذا الاعتقاد حالة غريبة شهدتها إحدى القرى الروسية، حيث رزق فلاح روسى فقير من زوجتين فقط بـ64 ابناً!! أنجبت الزوجة الأولى 4 توائم فى 4 مرات ولادة ثم أنجبت ثلاثة توائم فى 7 مرات ولادة وتوأمين أثنين فى 6 مرات ولادة وأنجبت الزوجة الثانية 3 توائم مرة واحدة ثم توأمين أثنين فى 6 مرات ولادة!! فتأكد الباحثون أنه لابد أن يكون هناك مبررا لهذه الحالات النادرة من الحمل الجماعى ولابد أن هناك شيئاً وراثياً خفياً يجعل الحيوانات المنوية قدرة خاصة تؤدى لانقسام البويضة عدة مرات بعد تلقيحها، وبالفعل اكدت التجارب المعملية للزوج قدرة حيوانه المنوى الهائلة على انقسام البويضة إلى عدد كبير بعد التلقيح.
وحالة نادرة أخرى ذاعت شهرتها فى الأربعينيات من القرن الماضي فقد كان معظم سكان كندا وأمريكا يذكرون "حالة ديونى" السيدة الكندية التى أنجبت خمسة أطفال دفعة واحدة فى حالة نادرة من أغرب حالات الولادة!!
وأصبح الأطفال الخمسة منذ ولادتهن حديث الناس وصارت صورهم تملأ الصحف والمجلات والطريف أن كندا قد حققت بسبب هذا الحدث مكاسب ضخمة حيث انتعشت حركة السياحة والتجارة بنسبة لا تقل عن 25 مليون دولار سنوياً، وهو رقم خرافى آنذاك!!
علاوة على المكاسب الضخمة من حصيلة الضرائب على بيع بنزين السيارات لملايين الزوار ومن الطريف أن بعض الناس اعتمدوا فى معيشتهم على هؤلاء الأطفال الخمسة كأنهم أثر سياحى أو نصب تذكارى وقد زودت الطرق السريعة بالعديد من اللافتات لإرشاد الزائرين عن مكان "الخماسي" الجميل مثل لافتة تقول: المتجه إلى الخماسي يسلك الجانب الأيمن!!

ومن طرائف ما حدث لتوأم أمريكي متماثل تماماً فقد انفصل التوأم عن بعضهما لفترة طويلة وعاش كل منهما فى بيئة مختلفة عن الأخرى تماماً فقام الباحثون بدراسة مدى تأثير البيئة ووسائل التعليم على شخصية وسلوك كل من طرفى التوأم وقدرتها على تغيير نمط شخصية كل منهما رغم تماثل الشخصيتين بحكم العوامل الوراثية.
فكلاً من "أدون" و"فريد" تربى مع أسرة لها نفس المستوى الاجتماعى ومقيمتان فى مدينة واحدة هى "نيوانجلاند" وتعلم الإثنان فى نفس المدرسة وعندما بلغ الاثنان سن الثامنة، رحلت اسرة كل منهما عن المدينة واستقرت كل أسرة جهة الغرب على مسافة تبعد بينهما آلاف الأميال.
ومنذ ذلك الوقت افترق التوأم ولم يتقابل أدون وفريد حتى سن الخامسة والعشرين وكان لقاؤهما غاية فى الغرابة.
فكان أدون يعمل بشركة لإصلاح التليفونات، وذات مرة ذهب لإصلاح التليفون لأحد العملاء، فاندهش حين ناداه العميل باسم "فريد" فقال له "أدون": أنه ليس الشخص المقصود لكن العميل أصر على أنه المدعو فريد!!
وتكرر ذلك الموقف مرة أخرى بنفس الكيفية هنا أدرك "أدون" أن الرجل لابد أنه يقصد شقيقه التوأم الذى أفترق عنه فى سن مبكرة، ولابد كذلك أن يكون أخوه يعمل فى مهنة مشابهة لمهنته وبمنطقة قريبة من مكان إقامته فبدأ "أدون" البحث عن "فريد" حتى تمكن من معرفة مكانه والغريب أنه كان يعمل فى نفس المهنة وبنفس شركة التليفونات ولكن فى فرع آخر وبمنطقة قريبة منه، كما توقع تماماً!
وكان اللقاء المفاجئ للأخوين مثيراً للغاية فقد ذهب أدون لفريد فى مكان عمله فلم يصدق المحيطون أعينهم حيث بدا كل من أدون وفريد كأنهما شخص واحد.
وعندما قام الأطباء المختصون بدراسة هذه الحالة كانت النتائج غاية فى الغرابة، فالاثنان تلقيا نفس القدر من التعليم ولهما نفس الميول فكلاهما يهوى دراسة الكهرباء ويعمل فى إصلاح أعطال التليفونات بل وفى نفس الشركة!
كما تزوج كل منهما فى نفس السنة ومن امرأة تحمل نفس الصفات ونفس السن تقريباً وكلاهما له ابن واحد و كلب يدعى تريكسى!!.
وهذا يؤكد أن التوافق البيئى بين طرفى التوأم ضرورى جداً للتقارب بينهما إلى جانب التقارب الوراثى فقد عاش أدون وفريد فى أسرة غير الأسرة لكن لها نفس المستوى الاجتماعي كما مر كل منهما بمراحل تعليمية مشابهة للآخر، وحتى بعد إفترقهما، عاش كل منهما حياة شبيهة بحياة الآخر، فكان لكل منهما فى النهاية نفس الميول ونفس الشخصية إلى جانب نفس الشكل العام.
30عاماً لا تكفي !
أما جليدس وهيلين وهما طراز آخر من التوائم على عكس طراز التوأم السابق أدوين وفريد. حيث عاشت كل منهما فى بيئة مختلفة عن الأخرى تماماً فأصبح لكل واحدة شخصيتها وطباعها الخاصة التى تختلف عن الأخرى رغم أنهما توأم من بويضة واحدة، ومتماثلتان تماماً فى الشكل.
ولدت جليدس وهيلين فى ولاية أوهايو الأمريكية وانفصلتا عن بعضهما وهما فى سن تسعة أشهر، وعاشت كل منهما فى ولاية بعيدة عن الأخرى، وعملت هيلين فى مهنة التدريس بينما اشتغلت جليدس فى مجال الطباعة.
وذات يوم جاءت إحدى تلميذات هيلين فى المدرسة تقول لها: إنها رأتها فى الحفل الموسيقى بالأمس وحاولت أن تلفت نظرها لها، لكنها لم تعرها أى اهتمام!
استغربت هيلين من كلام تلميذتها فهى لم تذهب إلى أى حفل موسيقى منذ سنوات لكنها فى نفس الوقت لم تفلح فى إنكار هذا الإدعاء أمام إصرار التلميذة العجيب على حضور هيلين الحفل الموسيقى!
وتذكرت هيلين أختها التوأم جليدس، ورأت أنه من المحتمل أن تكون أختها الغائبة وربما جاءت بالمصادفة إلى ميتشجن وأنها المرأة المقصودة التى رأتها تلميذتها فى الحفل.
ذهبت هيلين فى اليوم التالى إلى المسرح وسألت بعض الموسيقيين عما إذا كان أحدهم قد رأى سيدة تشبهها فى الحفلة الماضية؟
وبعد بحث طويل توصلت هيلين إلى أن سيدة تشبهها تماماً قد حضرت الحفل واستطاعت أن تتوصل إلى معرفة محل إقامتها.
وكانت مفاجأة لا تخطر على البال حين ذهبت هيلين إلى محل عمل أختها جليدس، ولم تصدق أى منهما أن يدور بهما الزمان لتلتقيا بعد فراق دام ما يقرب من ثلاثين عاماً، كادت أن تنسى خلالها كل منهما أن لها أختاً قد فارقتها فى المهد.
أغرب لقاء
أما أغرب لقاء بين توأمين كان لقاء "كينيث" بأخيه التوأم "جيرى" والذى تم بطريقة سينمائية تعتمد على" المصادفة" البحتة ، ففى يوم جاءت رسالة من مدرسة إلى مركز دراسة علم التوائم، تقول صاحبتها: أعلم أنكم تهتمون بدراسة سلوك التوأم الذى أنفصل طرفاه عن بعضهما منذ سن مبكرة وبناء على ذلك فإنى أرشدكم إلى حالة عن التوأم قد تفيدكم فى البحث وكانت صاحبة الرسالة تعمل مدرسة فى إحدى المدارس، وفى يوم قامت بزيارة زميلة لها فى مدرسة أخرى فرأت عندها فى الفصل تلميذاً يشبه تماماً أحد تلاميذها فى المدرسة الأخرى.
وعندما سألته عما إذا كان له أخ يشبهه فى مدرسة أخرى أجاب بالنفى لكن المُدرسة لم تصدق وأصرت على أن هذا التلميذ لابد أن يكون توأماً لتلميذها.
وقد أصاب ظنها بالفعل بعد أن استطاعت أن تتحرى عن تاريخ ومحل ميلاد كل منهما. وتم اللقاء بين الأخوين اللذين لم يصدقا على الإطلاق أن لكل منهما أخ توأم والطريف أن المُدرسة، التى كانت السبب فى لم شملهما قد أختلط عليها الأمر بعد لقائهما، فصارت لا تستطيع التميز بينهما.
والغريب أن التوأمين كانا فى نفس السنة الدراسية وكان كل منهما يحصل تقريباً على درجات فى المواد الدراسية متشابهة للآخر، وكانت لهما نفس الميول كأنهما قد عاشا فى نفس الأسرة ونفس البيئة!

امبراطور الصين.. يأمر بالتخلص من أول توأم ملتصق في العالم

أما أول حالة توأم ملتصق، فى العالم فقد شهدتها الصين فى الأخوين "شانج" و"إنج"، وكانت هذه الحالة هى السبب فى تسمية حالات التوأم الملتصق باسم "سياميسز"  نسبة إلى مدينة "سيام" الصينية التى وُلد بها الطفلان فى 5 نوفمبر 1811م وتوفيا فى الثالثة والستين بفارق ثلاث ساعات بين موت الأول والثانى.
وإنتشرت عند مولد شانج وإنج حكايات غريبة بعضها كان صحيحاً وبعضها كان مبالغاً فيه ،وقد أثار قدومهما دهشة وفزع الناس فى مدينة "سيام" واعتقد الامبراطور "شوبوهاى" أن الشيطان يسكن روح ذلك التوأم العجيب وأن قدومه ينبئ بوقوع كارثة بالبلاد فأمر بالتخلص منهما!!.
وعرض تاجر إنجليزى كان فى زيارة للمدينة على الامبراطور أن يترك له مهمة التخلص من التوأم فأخذه خارج البلاد وباعه لسيرك شهير فى مدينة "بوسطن" الأمريكية هو سيرك "بارنوم" وخصص السيرك عرضاً أسبوعياً للتوأم العجيب، وقد لاقى هذا العرض نجاحاً فائقاً وحقق مكاسب ضخمة، فكان الناس يتسابقون من كل مكان لرؤية هذا التوأم العجيب واستمرا فى العمل فى السيرك لسنوات طويلة استطاعا أن يحققا لنفسهما ثروة لا بأس بها.
وفى الفلبين قضى التوأم الملتصق سمبلسيو ولوسيو سنوات طويلة من العمل فى سيرك فوديفيل بنيويورك وتزوجا من فتاتين توأم كانتا تعملان معهما فى نفس السيرك والغريب فى هذه الحالة أن شكل كل منهما كان مختلفاً عن الآخر مثل "لوريل وهاردي" فكان سمبلسيو ضخم الجسم ممتلئ الوجه، بينما كان لوسيو رفيع البدن له رأس طويل وجبهة بارزة وكان الإثنان غاية فى النشاط والخفة ويجيدان ألعاب السيرك بمهارة، وقد أصيب لونسيو –النحيف- بإلتهاب رئوى حاد تسبب فى وفاته.
وكان ضرورياً إجراء جراحة لفصل سمبلسيو عن جثة أخيه، ويقال: إن الجراحة كانت ناجحة لكن بعد بضعة أيام مات سمبلسيو حيث أصيب بصدمة عصبية بسبب انفصال توأمه عنه.

تعرض إبراهيم حسن لحادث سيارة..
فتألم توأمه "حسام في الطائرة !

وفى القاهرة، يعيش إبراهيم وحسام حسن نجما الملاعب المصرية، وأشهر توأم في مصر، حكايتهما حكاية طويلة و بدون مبالغة هما روح واحدة في جسدين.
ومن أغرب المواقف في حياتهما هو الحادث الذي تعرض له إبراهيم في طريق الغردقة, فقبل إحدى السفريات حاول جاهداً حسام أن ينصح إبراهيم بالسفر معه بالطائرة، لكن إبراهيم أصر على رأيه، ويقول حسام: كنت متأكداً أن إبراهيم سيحدث له شئ وحذرته وطلبت منه عبر الجوال أن يسير بسرعة معقولة وبعد دقيقة واحدة من انتهاء المكالمة انقلبت سيارة إبراهيم ولحظتها شعرت بخوف شديد فاتصلت به مرة أخرى لكنه لم يرد، فعلمت أن مكروهاً قد وقع وكان إحساسي صادقاً !
والمدهش فى هذا الحادث ليس فى إحساس حسام به ولكن ما قاله الطبيب حيث شعر حسام بنفس الآلام التى يعانى منها إبراهيم, رغم أنه لم يتعرض لسوء ولم يكن معه فى السيارة.
ويحكى حارس الزمالك محمد عبد المنصف وهو أقرب الأصدقاء للتوأم حسن: إنهما شئ عجيب فقد رأيت ما أذهلنى عندما كنت مع إبراهيم فى حفل خيرى لصالح معهد الأورام، وخلال العودة اشترى إبراهيم بنطلوناً وتى شيرت من أحد المحلات وبعد ذلك إلتقينا مساء بحسام وكانت المفاجأة أن حسام إشترى فى نفس اليوم نفس "الطاقم"، ونفس الألوان فهما حقاً روح واحدة فى جسدين.. وسبحان الله.
وهناك التوأم "مروة" و"شيماء" محمد حامد و لهما نفس الملامح الدقيقة ونفس الصوت وقد تسبب لهما هذا التشابه فى مفارقات طريفة تقول مروة: بيننا إرتباط نفسى قوى جداً لدرجة غريبة فعندما أشعر بأى شئ أجد شيماء تتكلم عن هذا الشئ الذى أفكر فيه.
وتحكى مروة أن جدتها هى التى تبنت شيماء وربتها ولذلك أحبتها أكثر وتضيف مروة.. رغم ذلك كانت لا تستطيع أن تفرق بيننا بسهولة، فكانت تتكلم معى على أننى شيماء، وكانت تعبر عن حبها لها والذى يفوق حبها لى.. فعرفت ذات يوم أنها اشترت هدية قيمة لشيماء، فذهبت إليها وقلت لها: إننى شيماء، فأعطتنى الهدية، وقد تكرر هذا الموقف كثيراً.
حامل في أخيه!
وفى كازخستان طفل فى السابعة من العمر يشعر بألم فى بطنه فيكتشف الأطباء أنه "حامل" بأخيه التوأم، وقد كانوا يعتقدون أن الطفل مراد جنيداروف كان يعانى من الألم بسبب كيس فى البطن، ولكن أثناء الجراحة اكتشفوا أنه كان يحمل جنيناً لأخيه التوأم.
وتحول الجنين إلى ورم، ولكن اكتشف ان له شعراً وعظاماً وأظافر، وقال الأطباء فى مقابلة مع "بى بى سى" إن الورم كان بقايا الجنين للأخ التوأم، وقال الأطباء: إنه بالرغم من أن الجنين ميت إلا أنه كان لا يزال يتغذى بدماء الطفل الحامل، وقالوا: إن الورم كان يمكن أن يهدد حياة الطفل. ويعتقد بعض الأطباء إن خطأ ما قد حدث أثناء الحمل منها سوء التغذية عند الأم الحامل.
ويحكى عن عن طرائف التوائم الكثير والكثير من الحكايات , فقد مرضت إحدى التوأمين مروة وشيماء ذات مرة وكان عمرها سنتين- وذهب بها والدها إلى الطبيب الذى كتب لها علاجاً على أن تعود مرة أخرى ليرى أثره عليها، ولما عادت تعجب الطبيب من سرعة مفعول الدواء وزال العجب، عندما علم الأب أنه أتى بتوأمها خطأ للعلاج.
إنهما توأمان يا أستاذ
أما أيمن ومأمون فهما توأمان درسا معا فى الصف الثانى الإعدادي وفى امتحان مادة التربية الاجتماعية كان المعلم يتجول بين الطلاب وينظر إليهما يتمعن، عندما رأى أحدهما مرة على يمين الفصل ومرة فى شماله، فما كان منه إلا أن صفع واحد منهم وقال له: هذا امتحان وليس لعباً تتنقل فى الفصل كيف شئت، فضحك الطلاب، وأخبروه أنهما توأمان.
أخيراً فهمت
كان لى صديق فى الجامعة، مرة يسلم على بكل حفاوة وابتسامة، ومرة لا يسلم، بل ويتعجب من سلامى عليه، ولما شكوت إلى أحد أصدقائى قال لى: إنهما توأمان يحتفى بك من يعرفك منهما فقط، عندها فهمت سر الغرابة.
وذهب توأمان إلى حلاق بنجلاديشى، فدخل أحدهما أولاً وقال له: إن لى شعراً ينبت سريعاً جداً، وقد ينبت فى هذه الليلة ضحك الحلاق، فقال الشاب إذا نبت شعرى اليوم يمكن أن تحلق لى مجاناً، فقال الحلاق: موافق وفى المساء جاء توأمه بشعره الكثيف، فجن الحلاق !.




الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *