جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

بيئة

بيولوجي مصري يكتشف خطايا مشروع الدرع الأمريكي

بيولوجي مصري يكتشف خطايا مشروع الدرع الأمريكي






عانى وما زال يعانى مناخ الكرة الأرضية فى العقود الأخيرة إرتفاعا ملحوظا فى درجات الحرارة فيما يعرف بظاهرة "الإنحباس الحرارى "Global Warming أو بظاهرة "الصوبة"، كنتيجة لزيادة معدلات إنطلاق ثانى أكسيد الكربون وغيره من الغازات فى عوادم إحتراق الوقود من وسائل المواصلات وصناعات عالمية منتشرة فى بقاع الكرة الأرضية ويصعب السيطرة عليها دون إبرام الإتفاقيات الدولية لإتخاذ إجراءات لتفادى الإستمرار فى هذه الظاهرة على المدى الطويل. وساهم فى تفاقم المشكلة الإقتلاع السنوى منذ عقود كثيرة لملايين الهكتارات من أشجار الغابات لصناعة الأخشاب والورق أو لزراعة محاصيل غذائية، حيث تمثل هذه الغابات الخضراء المصفاة الطبيعية للهواء من ثانى أكسيد الكربون فى مجال التروبوسفيرTroposphere الملاصق لسطح الكرة الأرضية.

الهندسة المناخية: "الكيمتريل".. فى السلم لاستمطار السحب  وتقليل ظاهرة الإنحباس الحراري، وفى الحرب كأحدث الأسلحة الإيكولوجية للدمار الشامل

لهذا انعقدت قمة الأرض فى البرازيل  (1992)، ووقعت دول العالم إتفاقية الحد من تلويث الهواء بثانى أكسيد الكربون وغيره من الغازات والكيماويات، كما عقدت قمة أخرى فى مدينة كيوتو باليابان (1997) أصدرت بروتوكول اتفاقية كيوتو الذى يتضمن أيضا الحد من تلويث الهواء بثانى أكسيد الكربون بنسبة تصل الى 5.8 % حتى عام 2010م، وكذلك عدم تلويث طبقات الجو العليا بالغازات والكيماويات، ثم تلاها فى ديسمبر 2004م إتفاق بوينس أيرس فى الأرجنتين، إلا أن دولا مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا والصين،وإستراليا، ونيوزيلاندة، وموناكو، وإسرائيل رفضت التوقيع على هذه الإتفاقيات العالمية، وفجأة فى يوم الخميس الموافق 30/9/2004م وفى الساعة 18:40 بالتوقيت الأوروبى الموافق الساعة 17:20 بتوقيت EST أعلن السيد/ فيورى فيديتوف Fury Fedetov نائب وزير الخارجية الروسى موافقة الحكومة على توقيع إتفاقية أو بروتوكول كيوتو وإرسال الموافقة الى مجلس الدوما DOMA  للتصديق عليها، و تم التصديق بالفعل يوم 5/11/2004م.
ويرجع إستمرار رفض الولايات المتحدة  لتوقيع الإتفاقيتين الدوليتين لتأكيدها بأن أمريكا ليست فى حاجة لإتفاقيات دولية كهذه  لأنها قادرة على حماية أنظمتها الإيكولوجية من ظاهرة الإنحباس الحرارى. والحقيقة أن وزارة الدفاع الأمريكية قد تلقفت الآثار الجانبية (Side Effects ) فى بحث نشر عام 1991 لعالمين أمريكيين من أصل صينى هما ديفيد شانج David Chang ، أى- فو- شى I-Fu- Shii ،حيث قاما بتسجيل براءة (Patent) لكشف علمى برقم U.S.Patent # 5003186 ‘ تحت إسم " براءة إختراع ويلزباخ لتزويد الإستراتوسفير بهدف تقليل حرارة الكون" Stratospheric Welsbach seeding  for reduction of global warming" ، وذلك بتمويل من الجهة المحتكرة لنتائج البحث وهى مؤسسة سفريات الفضاء  الأمريكية هوجزإيروسبيس      Hughes Aerospace Company ( سابقا شركة هوجز للطيران  (Hughes Aircraft ، وبعدها أعلنت الحكومة الأمريكية أنها سوف تقوم بحل مشكلة ظاهرة الإنحباس الحرارى على مستوى العالم على نفقتها كاملة، رغم عدم توقيعها على الإتفاقيات الدولية، وذلك عن طريق وضع نتائج براءة الإختراع هذه موضوع التطبيق من خلال مشروع عملاق إبتداء من عام 2000م  تحت إسم " مشروع الدرع Shield – Project" وتبلغ مدة تنفيذه خمسون سنة تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ، كمشروع مشترك مابين وزارة الدفاع، مؤسسة هوجز إيروسبيس، وإحدى أكبر مؤسسات صناعة الأدوية الأمريكية بميزانية تبلغ مليار دولارسنويا... وبدأ العمل على مستوى الكرة الأرضية فى المشروع سنة 2000م بعد التطبيقات الأولى له داخل أجواء الولايات المتحدة منذ 1991م، ثم توقفت الأنباء عنه للسرية التامة Top secret  التى فرضت على المشروع، حتى كشف أحد العلماء العاملين به أخيرا فى عام 2003م  تطويرهذا الإبتكار إلى سلاح إيكولوجى للدمار الشامل(المصدر:http://www Holmsteadt.ca.) فى حادثة مشابهة لكشف المواطن الإسرائيلى السيد/ موردخاى فانونو لبرنامج التسليح النووى الجارى بمفاعل ديمونة بسبب لحظة من تأنيب الضمير والشعور بالذنب تجاه ضحايا هذه الأدوات.
 وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية WHO وفق ما لديها من نتائج أن ضحايا مشروع الدرع بسبب الجفاف والمجاعات والأمراض قد يبلغ ملياران من البشر خلال خمسون سنة (هى مدة تجريب المشروع) بمعدل 40 مليون نسمة سنويا ، فى حين أعلن مركز مكافحة الأمراض Center for Disease Control (CDC) فى ميريلاند وفق ما لديه هو أيضا من نتائج داخل الولايات المتحدة الأمريكية عن الفترة من 1991- 2000م أن عدد الضحايا من البشر خلال مدة تجريب المشروع يتراوح ما بين 3-4 مليار نسمة بمعدل 60-80مليون نسمة سنويا، وذلك كضحايا دون تعويضات من أجل إنقاذ البشرية وكوكب الأرض من الكوارث المتوقعة لظاهرة الإنحباس الحرارى أو ظاهرة الصوبة.

بيولوجي مصري يكتشف خطايا مشروع الدرع الأمريكي

ماذا عن إتفاقية قمة الأرض فى البرازيل ، وبرتوكول كيوتو فى اليابان، واتفاق بوينس أيرس فى الأرجنتين لحماية البيئة؟
لو نظرنا إلى براءة الإختراع المسجلة سنة 1991 من العالمين ديفيد شانج، أى-فو-شى بشأن المساهمة فى حل مشكلة الإنحباس الحرارى، فسوف نجد أن جزيئات ويلزباخ (Welsbach particles) التى تطلق فى مجال الإستراتوسفير Stratosphere ما هى إلا أكاسيد  لبعض المعادن (أكسيد الألومينيوم، أملاح الباريوم) يعمل فيها غبار  هذا الخليط على حجب أشعة الشمس عن الأرض، وفى نفس الوقت يعمل أكسيد الألومينيوم كمرآة تعكس حرارة الشمس للفضاء الخارجى فتنخفض درجة الحرارة على الأرض فجأة وبشدة. وعند هبوط مكونات مخلوط الغبار السابق بفعل الجاذبية الأرضية وبعد تعرضه المفاجىء  لتأثير الحرارة العالية لمحركات الطائرات وعادم الوقود الساخن، يتحول جزء منها عند إقترابها من مجال التروبوسفير الأرضى (Troposphere) إلى موجات من الأشعة تحت الحمراء (Infrared waves) ، خاصة عندما كان يخلط وقود الطائرات النفاثة بأكسيد الألومنيوم وأملاح الباريوم فى المراحل المبكرة من التجريب(حيث سقط عدد من الطائرات بسبب هذا الخليط، وضرب على تلك الحوادث تعتيما إعلاميا كاملا تجنبا لرد فعل المواطن الأمريكى )، والذى يظهر كشريط سحابى أبيض خلف الطائرات. وتشير براءة الإختراع بالعمل على إستمرار تواجد هذه السحابة فعالة طوال العام من خلال أساطيل الطائرات المتعاقد معها بالمشروع لتؤدى الغرض منها فى خفض الإنحباس الحرارى. وتشير أبحاث علماء آخرين تقوم على قياسات فى عينات أخذت من طبقتى الإستراتوسفير ، والتروبوسفير إلى أن الإنحباس الحرارى فى تلك المناطق قد إنخفض بمقدار 85% ، لكن صاحبة جفاف مستمر أدى لحدوث المجاعات، وإنتشار الأمراض وزيادة مفزعة فى معدلات الوفيات بسبب الجفاف وأكسيد الألومنيوم وأملاح الباريوم وغيرها مما لم يعرف بعد فى تركيبة الكيمتريل. وعندئذ وهنا يمكننا فهم لماذا رفضت الولايات المتحدة التوقيع على الإتفاقيات الدولية للحفاظ على المجال الجوى الأرضى Troposphereوفوق الأرضى Stratosphere من التلوث، لأنها رأت فى هذه الفكرة سلاحا جديدا تقتل به ملايين البشر فى أى بقعة يمكن تحديدها بدقة ، وذلك بالجفاف الشديد المؤدى للمجاعة وإنتشار الأمراض ، وقد قام بتشجيع قيام هذا المشروع كسلاح (بالطبع كسلاح للدمار الشامل)، الباحث الأمريكى الدكتور إدوارد تللر Dr. Edward Teller المعروف بأبو القنبلة الهيدروجينية حيث كان عضوا بفريق مشروع مانهاتن Manhattan Project الذى أنتج القنابل الذرية التى أسقطت على هيروشيما وناجازاكى، وهو مؤسس معامل لايف مور  Live more العسكرية الشهيرة، وصاحب فكرة الصواريخ المضادة للصواريخ، ومشروع حرب الكواكب، وفكرة السحابة الطافية فى الإستراتوسفير لحجب حرارة الشمس، والتى تم تحقيقها بإختراع دافيد شانج ، آى فو شى سنة1991م.  وتوفى إدوارد تللر فى عام2004م عن عمر يناهز 94 عاما، ولشراسة أفكاره العلمية كان يطلق عليه "الوحش المدلل لوزارة الدفاع الأمريكية ،والمؤسسة الأكاديمية للصناعات الحربية
US-Department of Defense and the Military Industrial The darling savant of
Academic Establishment.”
 ومن خلال الإعلام الموجه لإحداث الضجة المثارة عن الإنحباس الحرارى  ولكى تقوم الولايات المتحدة الأمريكية ( بعد درس التدخل العسكرى فى العراق دون سند قانونى دولى)  بتنفيذ المشروع على مستوى الكرة الآرضية تحت مظلة قانونية، عرضت فى مايو سنة 2000 م براءة الإختراع على لجنة دولية مكونة من 2000 من الباحثين فى مجال الطقس وتحت رعاية الأمم المتحدة، دون التطرق لآثاره الجانبية ، وعزمها على تمويله بالكامل عمليا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية فى جميع دول العالم فى خدمة المشروع، حيث وافق أغلبية المجتمعون على إدخال الإختراع فى حيز التطبيق وفى أماكن مختلفة من العالم، وهذا هو ما كانت تسعى إليه الولايات المتحدة الأمريكية، وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولى، مع إشراك منظمة الصحة العالمية بالمشروع بعد أن أثار كثير من العلماء المجتمعين بالمؤتمر مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل على صحة الإنسان. ويجدر الإشارة هنا بأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد إستخدمتها سابقا (منذ عام 1991م) كسلاح بيئى للدمار الشامل فى حرب الخليج وفى أفغانستان، و إقليم كوسوفو اليوغوسلافى، ، ثم لاحقا فوق كوريا الشمالية كما سيأتى ذكره بعد.
صراع ابتكار أسلحة الدمار الشامل غير التقليدية:
إن فترة الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعى بقيادة الإتحاد السوفيتى، والمعسكر الرأسمالى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، قد شهدت صراعا ضاريا بين القوتين من أجل السيطرة على العالم، ونظرا لوجود الاتفاقية الدولية لحظر إنتشار الأسلحة النووية التى رفض التوقيع عليها كل من  الصين  وكوريا الشمالية و إسرائيل إضافة للهند، وباكستان، فقد إتجهت القوتان الأعظم لإبتكار أسلحة جديدة بديلة للأسلحة النووية. وقد سبق السوفييت خصومه الأمريكان بإكتشافات فتحت مجالا جديدا هو "علم الهندسة المناخية Geo-engineering"  الذى بدأه السوفييت بأول إبتكار لإسقاط الأمطار الإصطناعية (إستمطار السحب precipitation) برش أيوديد الفضة  Silver iodide ، وبيركلورايت البوتاسيوم Potassium per chlorite فى الطبقات الحاملة للسحب الغنية ببخار الماء فى مجال التروبوسفير، ثم توصلوا الى قواعد علمية وتطبيقات تؤدى للدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية Tectonic Weapons  يمكن بها إحداث زلازل مدمرة إصطناعية ، وتقنيات أخرى لإستحداث ضغوط جوية عالية ومنخفضة تؤدى لحدوث أعاصير إصطناعية مدمرة فوق العادة، وغيره مما لم يسمح بالنشر عنه بإستثناء عملية إستمطار السحب.وإستفادت الصين من هذا الإكتشاف وإستمطرت السحب على مساحة 3مليون كيلومتر مربع (حوالى ثلث مساحة الصين) خلاال الفترة من 1995 – 2003م، وحصلت بذلك على 210 مليار متر مكعب ماء، و على مكاسب إقتصادية من إستزراع هذه المناطق الجافةArid  ونصف الجافة Semi-arid مقدارها 4.1 مليار دولار, بينما بلغت تكاليف العملية  فقط  265 مليون دولار، إستخدمت فيها 4231 طائرة عمليات غطت فترة زمنية بلغت 9881 ساعة طيران. وفى تكنولوجيا الإستمطار تستخدم طائرات صغيرة لها محركان مروحيان (غالبا من طراز كنج إير200 )، يتم تركيب إسطوانتين لرش الكيماويات أسفل كل جناح ( شكل 1)، كما قد تستخدم الطائرات العسكرية بعد تثبيت الإسطوانات مكان الصواريخ أسفل الجناح ( شكل2) لآداء هذة التقنية.
ومن آخر الإستخدامات السلمية لهذه التقنية ما جاء فى جريدة الأهرام القاهرية الصادرة فى الثلاثاء الموافق 10مايو2005م بإستخدام وزارة الدفاع الروسية 11 طائرة مجهزة من طراز اليوشن 18، وأنتينوف-12 محملة بمواد كيماوية (يقصد هنا الكيمتريل) لتشتيت السحب ومنع هطول الأمطار على الميدان الأحمر حيث جرت مراسم الإحتفالات والعرض العسكرى، فى جو مشمس، بمناسبة مرور60 عاما على هزيمة ألمانيا النازية وإنتهاء الحرب العالمية الثانية وبحضور ضيف الشرف الرئيس جورج بوش كأول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية توجه له الدعوة لحضور عرض عسكرى بالميدان الأحمر فى موسكو. وهى رسالة موجهة ليفهم منها دقة التحكم فى الطقس بتقنية الكيمتريل على مستوى مدينة واحدة مثل موسكو.
وظل الصراع فى مجالات الهندسة المناخية، والهندسة الإلكترونية، بجانب الهندسة الوراثية قائما بين روسيا، وأمريكا، والصين ومحاطا بالسرية الشديدة. كما شهدت تلك الفترة عمليات تجسس مختلفة أدى بعض ما إكتشف منها الى أزمات سياسية شديدة بين هذه القوى الثلاث مثل الحادث الشهير لإسقاط طائرة تجسس أمريكية بدون طيارفوق الإتحاد السوفيتى، وآخرها إجبار إحدى طائرات التجسس الأمريكى على الهبوط فى الصين بعد عطل مفاجىء بها أدى لهبوطهامن مجال الإستراتوسفير الى مجال التروبوسفير.   
 وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تعلم عن طريق مصادرها فى مؤسسة    CIA   أن السوفييت قد سبقوها بكثيرفى مجال الأسلحة الإيكولوجية للدمار الشامل التى يفوق تدميرها جميع الأسلحة النووية بمئات المرات ، ويقف هذا العامل خلف الإنسحاب الأمريكى الشهير أمام الإتحاد السوفييتى فى الأزمة الكوبية المعروفة بأزمة خليج الخنازير، والقارىء المهتم لما بين السطور سوف يعرف أن السبب الحقيقى وراء هذا الإنسحاب يكمن فيما جاء قبل هذه الأزمة  بالخطاب الشهير للزعيم نيكيتا خروشوف Nikita Khrochow  فى الكريملين فى شهر يناير 1960م (منذ 45 عاما مضت) حينما أعلن " إن علمائنا السوفييت قد ابتكروا سلاحا جديدا غير نووى، لو إستخدم فسوف يمحو الحياة على كوكب الأرض، إنه أيها الرفاق سلاح لايمكن تخيله  … it is a fantastic weapon   ، وكان لدى الإستخبارات الأمريكية معلومات عن صحة وجود مثل هذه الأسلحة لدى السوفييت، مما أدى لإنسحاب   قواتها فورا أمام إنذار الرئيس خروشوف فى حادثة فريدة خلع فيها حذائه ودق به فوق المنضدة بالأمم المتحدة موجها  الإنذارللولايات المتحدة الأمريكية بالإنسحاب الفورى لقواتها من خليج الخنازير، والإتفاق على سحب الصواريخ السوفيتية كإجراء سوفيتى يحفظ لأمريكا ماء وجهها أمام العالم .

بيولوجي مصري يكتشف خطايا مشروع الدرع الأمريكي


فى الواقع فإن الإتحاد السوفييتى السابق قد تفوق مبكرا على أمريكا فى مجال الهندسة المناخية Geo-engineering  لإلتقاطه نتائج الأبحاث القديمة فى أوائل القرن الماضى للباحث الصربى نيقولا تيسلا Nikola Tesla الذى هاجر للولايات المتحدة فى أوائل القرن الماضى ، والذى يعتبر بحق من أعظم علماء ذلك القرن، فقد عمل مع إديسون Edison ، ومع وستنجهاوس Westinghaus فى بداية حقبة إكتشاف الكهرباء، وهو مكتشف التيار الكهربائى المستمر ، ومكتشف الموجات الكهرومغناطيسية Electromagnetic Waves، وإبتكر مجال الجاذبية المتبدلAlternating Gravitation Field  ، ثم إكتشف قبل وفاته كيفية إحداث التأيين فى المجال الهوائى للأرض Ionization of Atmosphere والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو Ultra Low Frequencies (ULF) لتنطلق الأعاصير الإصطناعية، وبذلك يكون "نيقولا تيسلا" هو مؤسس علم "الهندسة المناخية Geo-engineering " الذى بدأه الإتحاد السوفييتى وتلاه الصين ثم الولايات المتحدة.       
ولتقليل هذا الخطر السوفيتى كان لابد لأمريكا من العمل على إضعاف وتفكيك الإتحاد السوفيتى، ومع بدء إنهيار الإتحاد السوفيتى وتوقف تمويل البحوث والتطبيقات فى هذا المجال فى تلك  الفترة المبكرة من التسعينيات، وما تبع ذلك من موجات لهجرة العلماء السوفييت للولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا،وإسرائيل،  كانت تجرى أبحاثا على قدم وساق فى مجال التحكم فى عوامل الطقس المختلفة بواسطة وزارة الدفاع الأمريكية، حيث تلقف إدوارد تللر التأثيرات الجانبية (side effects) المدمرة لبراءة إختراع الباحثان ديفيد شانج، أى- فو- شى، لإستخدامها كسلاح إيكولوجى جديد للدمار الشامل لكسب الصراع على مناطق النفوذ وإثبات الوجود الأمريكى كقوة عظمى منفردة خاصة بعد تفكك الإتحاد السوفييتى. ومع مخاوف أمريكا مما تمتلكه الصين وروسيا الجديدة من تلك الأسلحة، تم تمرير موافقة المجتمع الدولى على مشروع الدرع The Shield Project   المستمر لمدة 50 سنة (خمسون عاما) تحت ستار المساهمة فى خفض ظاهرة الإنحباس الحرارى Global Warming، والهدف الرئيسى غير المعلن له هو تطوير سلاح إيكولوجى للدمار الشامل يحقق لها السيطرة الكاملة والتحكم الإيكولوجى فى أى بقعة على الأرض كما سيتضح بعد، وإلا لماذا لم توقع أمريكا والصين وإسرائيل على إتفاق قمة الأرض فى البرازيل، وإتفاقية كيوتو لخفض ومنع تلويث طبقتى التروبوسفير، الستراتوسفير بالغازات والكيماويات؟
ويؤكد تلك النية مانراه عند الإطلاع على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية(Website of  US - Air- Force) , حيث المحاضرة التى ألقاها الكولونيل تامزى هاوس Tamzy J. House ، وذكر فيها "أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تكون قادرة فى عام 2025م على التحكم فى طقس أى منطقة فى العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية، تم تجريبها بنجاح عام 1996 بالإطلاق من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ". كما تضمنت المحاضرة إشارة الى التوصية من البنتاجون إلى سلاح الجو الأمريكى بإستخدام أسلحة التحكم فى الطقس Weather Control Weapons لإطلاق الكوارث الطبيعية الإصطناعية من الأعاصير، أوالفياضانات، أو الجفاف المؤدى للمجاعات، بالإضافة الى التوصية ببدأ نشاط إعلامى موجه، لتجهيز المواطن الأمريكى لتواجد هذه الإختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل، ثم إقناع المواطن الأمريكى بعد ذلك بإستخدام  هذه الأسلحة لحمايته من الإرهابيين، وذلك فى سيناريو سبق بكثير أحداث 11 سبتمبر الشهيرة والتى شهدت إنهيار ناطحتى سحاب ورلد تريد سنتر World Trade Center.
وإذا أردنا ملاحظة تأثير إمتلاك القوة العسكرية فى السياسات الدولية،  يمكننا الربط حاليا بين تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية على نمط ما حدث فى أفغانستان والعراق  بعد إعلان كوريا الشمالية حقها بالدفاع وإستخدام الضربات الوقائية ضد المعتدى ، فتم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل   عليها لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض، بإستخدام أساطيل الطائرات النفاثة المدنية المتعاقد معها فى مشروع الدرع طوال العام صيفا و شتاءا، حيث لايمكن رؤية الكيمتريل فى طبقة الإستراتوسفير من خلال السحب الطبيعية التى تغطى سماء الدولة لفترات طويلة فى فصل الشتاء،  فأثبت فعاليته التدميرية الهائلة للنظام الإيكولوجى بإصابته بالجفاف التام وما تبع ذلك من فناء للنباتات والحيوانات ، وهجر الإنسان لتلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا، حيث توفى هناك 2.6 مليون طفل، 1.8 مليون بالغ خلال العامين الماضيين ، وتتلقى كوريا الشمالية حاليا معونات غذائية من الأرز  الذى كان يشكل المحصول الرئيسى لما كان متوفرا له من المياه والأمطار سابقا فى نظامها الإيكولوجى الزراعى Agro-ecosystem ، بينما لم تتأثر جاراتها كوريا الجنوبية فى الجنوب ، والصين فى الشمال.
 ولضمان أصوات اللوبى الصهيونى فى الإنتخابات وتوجيه حملات الدعاية  الرئاسية، أمدت الولايات المتحدة إسرائيل فى يوليو2004 م بالكيمتريل كسلاح تحت أكذوبة المساهمة فى خفض ظاهرة الإنحباس الحرارى،  مع الوعود لها بالحماية الكاملة حيث تتضاءل بجانبة كل أنواع أسلحة التدمير النووية التقليدية بالترسانة الإسرائيلية ، وهنا يمكننا أن نفهم لماذا والآن فقط قد وقعت إسرائيل فى 23 سبتمبر 2004م أول إتفاقية مع منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، يسمح بالتفتيش على ثلاثة مفاعلات نووية ( مفاعل سوريك من أمريكا عام 1955م وإفتتح 1960 ، ومفاعل ريشون ليزيون الذى أقيم فى 20 نوفمبر 1954م، ومفاعل روبين الذى بدأ إنشائه 1966م) ، مع عدم التفتيش على مفاعل ديمونة المستمر فى إنتاج القنابل الذرية محدودة المدى حتى يتم تعديل مساره (علما بأن إسرائيل هى القوة النووية الخامسة بعد أمريكا، وروسيا، وفرنسا، وإنجلترا، يليها الصين ثم الهند وباكستان)، كما وقعت إسرائيل فى اليوم التالى مباشرة أى فى 24 سبتمبر 2004م ولأول مرة فى تاريخها أيضا أول قرار بالإجماع يصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية(137 دولة) يدعو الى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووى.
ويجدر الإشارة هنا الى طالب الدكتوراة الأمريكى روس هوفمان Ross Hoffman الذى رغب فى دراسة بعنوان السيطرة على الطقس weather control ، فنصحه أستاذه الأمريكى بإختيار موضوع آخر بعيد عن هذا الخيال العلمى science fiction  لأن الجامعة لن توافق على تمويل مثل هذا المشروع البحثى، إلا أن شخصا ما نصح الطالب بالتقدم بالفكرة الى معهد المفاهيم المتقدمة Institute for Advanced Concepts التابع الى وكالة الفضاء الأمريكية NASA ، فمولته بنصف مليون دولارلإجراء أبحاث الدكتوراة. وأثبتت بحوث هوفمان التى نشرها فى مجلة  Wired News فى السابع من مايو 2000م، أنه برفع درجة حرارة حجم معين من الأتموسفير atmosphere لبضع درجات مئوية يمكن إحداث ممر جوى atmospheric passage  تنطلق منه الزوابع المدمرة المعروفة بإسم hurricanes  والتى قد تصل الى حد الأعاصير المدمرة ( التورنادو) tornados .
كيف نشاهد الكونتريل، والكيمتريل؟
عندما تصفو السماء من السحب، وحيث تعبرها مئات الطائرات يوميا، يمكننا مشاهدة بعض الطائرات النفاثة التى تطير على إرتفاع 8 – 12 كيلومترات فى مجال الإستراتوسفير حيث تكاد تنعدم التيارات الهوائية لضعفها الشديد، وتنخفض درجات الحرارة بشدة تحت الصفر(- 80 درجة مئوية)، تاركة خلفها شريطا سحابيا أبيض اللون، يتكون من بخار الماء المتكثف كحبيبات ثلجية بفعل البرودة العالية فى مجال الإستراتوسفير الجوى عاكسا لضوء الشمس، ويظل مرئيا لمدة تتراوح ما بين 30- 120 ثانية، ينتشر خلالها قليلا فى المساحة الى الجانبين، ثم يختفى تدريجيا خلال عدة دقائق، ويطلق على هذا الأثر أو الشريط إسم "كونتريل Contrail" نظرا لتكوينه من بخار الماء المتكثف Condensed water كحبيبات ثلجية ينعكس عليها ضوء الشمس.
ولكن إذا إستمر تواجد هذه الشرائط السحابية لعدة ساعات ، فإن ذلك يكون خارجا عن نطاق بخار الماء الناتج عن إحتراق الوقود، ويكون هنا بسبب إطلاق المكونات الكيماوية كما هو الحال فى مشروع الدرع وفق الإتفافية المبرمة بينه وبين الشركات العالمية لطائرات الركاب المدنية النفاثة العابرة فى مجال الإستراتوسفير، حيث أمكن تزويدها بمستودعات إضافية تتحمل الكيماويات المستخدمة فى السلاح ،وبمضخات ذات ضغط عالى ، حيث يتم إطلاقها فى صورة أيروسول من بشابير على الحافة الخلفية لأجنحة الطائرة فوق فتحة خروج عادم الوقود من المحركات، لينفثها هذا التيار القوى فى الهواء ، ويظل الشريط الأبيض مرئيا لعدة ساعات، ويطلق علي هذا الشريط المقذوف من الطائرة فى هذه الحالة إسم "كيمتريلChemtrail   " نسبة لغبار الكيماويات المتسبب فى هذا المظهر. وعادة تجهز الطائرات النفاثة بأربعة بشابير، وقد يضاف بشبورى على طرف كل جناح لتصبح الطائرة ذات ستة بشابير.وتجهز الطائرات بلوحات عليها أزرار تختص بتشغيل المضخات وفتح البشابير. كما يستطيع قائد الطائرة مشاهدة مسارات الكيمتريل التى تم رشها  حتى يمكنه رش المواقع غير المرشوشة وفق التعليمات الواردة إليه من مركز إدارة المشروع فى وزارة الدفاع بالولايات المتحدة الأمريكية .  
كيف إنكشف سر إستخدام الكيمتريل كسلاح إيكولوجى للدمار الشامل؟
لنفس الأسباب التىدفعت المواطن الإسرائيى السيد/ موردخاى فانونو من العاملين فى مفاعل ديمونة لكشف سر التسليح النووى الإسرائيلى الجارى بالمفاعل فى لحظة من صحو أو تانيب الضمير، إنكشف سر سلاح "كيمتريل" أو   " مشروع الدرع" فى مايو سنة 2003م، بواسطة عالم من علماء الطقس فى كندا من العاملين بالمشروع(insider)  هو السيد/ ديب شيلد Deep Shield، والذى أعلنه على شبكة المعلومات الدولية فى موقع  تحت إسم www.Holmestead.ca. وهذا العالم يقرر أنه وبعد أن وقع بصره عن طريق الخطأ وبالصدفة البحتة على وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفو  أثناء الحرب الأهلية اليوغوسلافية، والعراق والسعودية فى حرب الخليج، والجفاف والأمراض والدمار البيئى الذى نتج عن ذلك وأدى لموت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات، أنه شخصيا مقتنع بفكرة مشروع كيمتريل إذا كان سيخدم البشرية بتقليل ظاهرة الإنحباس الحرارى، ولكنه  يرفض تماما إستخدامه كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها، ويعتبره سلاح مدمر للجنس البشرى Genocide weapon ، وأنه قد قرر الإنسحاب من العمل بالمشروع، وكشف هذا السلاح للعالم على شبكة المعلومات الدولية ليقضى على السرية التى تحيط بإستخدامه كسلاح لتجفيف النظام البيئى بهدف التدمير الشامل للفلورا Flora والفونا Fauna, والإنسان،  إضافة لما أحدثته التجارب الأولية من سقوط طائرات مدنية (بسبب خلط أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم بوقود الطائرات) وأمراض أصابت المواطنين داخل الولايات المتحدة نفسها فى مناطق الإطلاق، والتى يضرب حول أنبائها ستارا من السرية حتى لا تستثير المواطن الأمريكى.
ويوضح العالم ديب شيلد كيف أقنعت الولايات المتحدة الأمريكية منظمة الأمم المتحدة لكى تتبنى رسميا مشروع تحت إسم الدرع The Shield من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الإحتباس الحرارى بهدف نشر سلاح من الكيمتريل تحت مظلة الأمم المتحدة ، حيث تمت الموافقة على المشروع، وتشترك منظمة الصحة العالمية WHO فى المشروع منذ عام 1995م قبل تقديمه الى الأمم المتحدة، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، و أسند المشروع إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية  وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير. ويشترط فى جميع العاملين بهذا المشروع أن يكونوا من مواطنى الولايات المتحدة الأمريكية أوكندا مع إلتزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجرى من أعمال به ويوقعون إقرارات بذلك.


بعض التأثيرات المسجلة للكيمتريل على الطقس والبيئة:
من أبرز تأثيرات تطبيقات الهندسة المناخية ما ذكره منير الحسينى (ندوة اللقاء العلمى باللجنة العلمية العليا لمشكلة الجراد الصحراوى فى مصر، 12/12/2004م، )  من أن عملية إطلاق الكيمتريل فى الفترة من 4/11-14/11/2004م بكثافة شديدة فوق شمال القارة الإفريقية ومصر وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن لخفض ظاهرة الإنحباس الحرارى المنفذة بواسطة مشروع الدرع العالمى The Shield Project ، والتى شاهدها عدد قليل جدا من المواطنين، كما قام البعض ( وهو أيضا منهم) بتصويرها من بداية تعفير أو رش هذا الإيروسول بالطائرات النفاثة المدنية فى طبقة الإستراتوسفير(أشكال من  11إلى 18 )، وحتى تمام حجب السماء على مدى البصر(شكل19) بالسحاب الإصطناعى (الكيمتريل) خلال عدة ساعات، قد أدت بالإنخفاض الشديد والمفاجىء لدرجة الحرارة عقب الإطلاق الى تكوين منخفض جوى فوق منطقة جنوب شرق أسيا المتاخمة لخليج العقبة بسبب إنكماش الكتلة الهوائية الضخمة التى تم تبريدها فوق تلك البلاد، تبعه إندفاع الرياح إلى منطقة المنخفض الجديد من منطقة المرتفع الجوى الطبيعى المتواجد فوق المحيط الأطلنطى شرقا(شكل20)، وبهذا تحول المسار الطبيعى للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوى والمتجهة كالمعتاد الى دول المغرب العربى (شكل21)، الى إتجاه جديد تماما فى هذا الوقت الى الغرب والشمال الغربى فى إتجاه الجزائر وليبيا ومصر والأردن، وتجاوزتها مع الرياح الجديدة عابرة جنوب البحر الأبيض المتوسط الى بعض دول جنوب أوروبا، وبالتالى لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد واللازمة لنضجه الجنسى متحولا من اللون الأحمر (غير ناضج جنسيا) الى اللون الأصفر (الناضج جنسيا). فبسبب البرد وإنحجاب ضوء الشمس وتغيير مسارات الرياح وتكوين حقول كهربائية هائلة  بسبب وصول أكاسيد الكيمتريل (أكسيد الألومينيوم، والباريوم) لطبقة التروبوسفير حيث طبقات الرياح الحاملة لأسراب الجراد، وهبطت تلك الأسراب إضطراريا فى هذه المناطق آتية من إتجاهات جديدة تماما ,وأطلق عليه العامة مجازا إسم "الجراد الأحمر" لكونه لم ينضج جنسيا بعد،   حيث يحتاج الجراد خلال تلك الرحلة الى أشعة الشمس، التى يساعده لونه الأحمر فى الحصول منها على الدفىء الضرورى لإتمام نشاط الإنزيمات المسؤولة عن العمليات الفسيولوجية الخاصة بتحويل المخزون الغذائى والدهون لتكوين ولإنضاج الحيوانات المنوية فى الذكور، والبيض فى الإناث، وبعدها لا حاجة له الى اللون الأحمر للتدفئة، فيتحول لونه الى اللون الأصفر المميز للأفراد الناضجة جنسيا(حيث من المعروف أنه كلما إرتفعنا 150م عن سطح الأرض تنخفض الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة، وهكذا لابد للجراد من وسيلة تحقق له إمتصاص الأشعة تحت الحمراء لرفع درجة حرارة الجسم فى هذه الطبقات الهوائية الباردة، حيث يتم ذلك عن طريق اللون الأحمر الذى يكتسبه من الصبغات النباتية الحمراء مثل الزانثوفيل أو الأنثوسيانين أثناء تغذيته على الأرض قبل الطيران). وعند إضطرار هذه الأسراب للهبوط يتحول طيران الجراد من النمط الشراعى الذى يسلكه فى الطبقات العليا من الرياح القوية، الى نمط الطيران المعتاد بتحريك الأجنحة بقوة عضلات الطيران عند وصوله او هبوطه للطبقات ضعيفة التيارات الهوائية، فيبدأ فى إستهلاك ما فى أجسامه من مواد لازمة للطاقة خاصة مخزون الأجسام الدهنية، فتصل حشرات الجراد الى الأرض خائرة القوى، نظرا لإستهلاك الطاقة المخزونة بأجسامها فى إتمام طيران رحلة الهبوط للأرض بأجنحتها، وتحتاج لعدة ساعات للراحة والتجمع للتدفئة حيث يمكن القضاء عليها فى تلك الفترة الحرجة بعد وصولها للأرض .     

أسرار لا تعلن عن سقوط طائرات البوينج:
ليس سراً الآن بأن خلط أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم مع وقود الطائرات الذى يعد من أنقى أنواع البنزين لإطلاقه مع عادم المحركات فى طبقة الإستراتوسفير، قد سبب كوارث بسقوط بعض هذه الطائرات أثناء المراحل المبكرة فى بداية التجارب التطبيقية، خاصة عند تكوين الكلاكيع clumps فى خزانات الوقود ووصولها للفلاتر أو مضخة الوقود، ولم ولن يعلن أبدا إشتراك هذه الطائرات فى مشروع كيمتريل عن طريق خلط هذه المركبات فى بنزين الطائرات، تجنبا لرد فعل المواطن الأمريكى وغير الأمريكى ممن لهم صلة القرابة بضحايا هذه الطائرات، والتعويضات الباهظة التى يمكن أن يطالبون بها الحكومة الأمريكية، هذا بجانب ماسوف يحدث من تداعيات سياسية داخل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الرأى العام الأمريكى والعالمى. ولمنع تكرار هذه الحوادث ، تم تصنيع خزانات بمضخات ضغط مرتفع ملحقة بالطائرات ومعبأ بها مخلوط الكيمتريل ويطلق فى طبقة الستراتوسفير من بشابير خاصة على الحافة الخلفية لأجنحة الطائرة خلف فوهة خروج العادم من المحرك النفاث، الذى يعمل بقوة دفعه الشديدة وحرارته العالية على خلطها ونفثها فى صورة سحابة ضبابية فى شريط طويل وممتد خلف مسار الطائرة.
إستخدام الكيمتريل كسلاح ضد كوريا الشمالية،وأفغانستان، وكوسوفو والعراق:
أثبتت بحوث علماء الفضاء والطقس فى بداية القرن الحالى إطلاق الكيمتريل سرا بكثافة عالية كسلاح إيكولوجى للدمار الشامل فوق أجواء كوريا الشمالية التى لم تستجيب للضغوط الأمريكية للتوقيع على إتفاقية حظر التجارب النووية ,وأصبحت قوة نووية، وكوريا الشمالية مثلها ككوريا الجنوبية، دولة منتجة لمحصول  الأرز كغذاء رئيسى إعتمادا على المياه والأمطار، فتحول الطقس الى الجفاف التام, رغم حدودها مع كوريا الجنوبية جنوبا والصين شمالا والتى لم تتأثرا لعدم إطلاق السلاح فوقهما. وها نحن نرى المجاعة الرهيبة وموت الآلاف شهريا فى كوريا الشمالية (2.6 مليون طفل، 2.1 مليون بالغ )،  والتى نادت فعلا بطلب المساعدات الغذائية للمواطنين الجائعين، والأدوية لعلاج المرضى منهم، ولا يعلم أحد شيئاعن حقيقة ماجرى، ولا  متى تتوقف الولايات المتحدة عن إطلاق هذا السلاح على كوريا الشمالية أو غيرها من الشعوب.
والمثال الثانى توضحه صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغوسلافيا، حيث تم إطلاق الكيمتريل تحديدا فوق إقليم كوسوفو المسلم، و شوهد السحاب يغطى المنطقة حتى حدودها تماما مع الأقاليم المجاورة التى تسطع الشمس فيها ، بينما كان إقليم كوسوفو لا يرى الشمس بسبب سحب الكيمتريل الذى أطلقته طائرات حلف الأطلنطى، وطائرات البوينج المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع. ولا يمكن التكهن بماذا سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها على النظام البيئى والبشر والنباتات والحيوانات هناك.
والمثال الثالث هو إطلاق هذا السلاح فوق منطقة بورابورا فى افغانستان لتجفيفها (شكل22)، ودفع السكان للهجرة والفرار منها بما فيهم المقاتلين الأفغان الذين تصفهم وسائل الإعلام الغربية بالإرهابيين المسلمين، حيث يسهل إصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشا وجوعا أو بالأمرض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل.
تأثير كيمتريل على صحة الإنسان:
وفقا للأبحاث المنشورة خاصة فى المجلات العلمية الأمريكية لباحثين مثل كريس كورنيكوم  Chris Carnicom، جارث نيكولسون  Garth Nicholson وغيرهم، عرفت تلك الأمراض بالمناطق التى يتم فيها تجريب كيمتريل فى الولايات المتحدة ، ومن واقع سجلات المستشفيات هناك طرأت حالات متعددة فوق العادة من المرضى بالأمراض التالية:
1-  نزيف الأنف                        2- ضيق التنفس
3- آلام الصداع                         4- عدم حفظ التوازن
5- الإعياء المزمن                6- أوبئة الإنفلونزا
7- أزمة التنفس (أثمة)                  8- إلتهاب الأنسجة الضامة
9- فقدان الذاكرة                         10- أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم فى جسم الإنسان
11- أمراض نقص المناعة المكتسبة (AIDS ) بسبب زيادة الباريوم فى جسم الإنسان حيث يؤدى لتوقف وظائف خلايا T (T-Cells ) المسؤولة عن المناعة. 
ويفسر إنتشار الأمراض بهذه الصورة السبب وراء إقدام شركات الأدوية على الإشتراك فى تمويل مشروع الدرع بمليار دولار، حيث تقدر المكاسب من بيع الأدوية بعد ذلك لعلاج هذه الأمراض بعشرات المليارات من الدولارات.
كما تشير تقارير سابقة فى التسعينيات من القرن الماضى لأبحاث قامت بها وحدات من سلاح الجو الأمريكى لعينات من طبقة الستراتوسفير إلى وجود كميات كبيرة لأنواع من البكتريا فائقة الصغر المعروفة بإسم النانوبكتريا Nanobacteria (أصغر آلاف المرات من البكتريا) ، وفيروسات، وفطريات لا يوجد لها مثيل على سطح الكرة الأرضية وفق نتائج تحليل المادة الوراثية DNA . وأثبتت الدراسات على النانوبكتريا أنها تتكاثر فى وجود عنصر الألومنيوم وتتغذى عليه. ويمكن توقع أن يؤدى غبار الكيمتريل إلى سقوط هذه الكائنات ووصولها معه لسطح الأرض، وحيث أن الجهاز المناعى للبشر لم يتعامل معها سابقا فإنه لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من أضرار أو أمراض جديدة للإنسان  والحيوان.
وفى مؤتمر" صحة البشر "  “Peoples Health Assembly المنعقد فى ديسمبر 2000م بمدينة داكا Dhaka فى بنجلاديش Bangladesh أعلنت الدكتورة برتل Dr.Bertel عن قلقها الشديد "لما وقع تحت يدها من حقائق ووثائق عن برنامج التسليح الأمريكى، وما تحتويه ترسانة الأسلحة الأمريكية حاليا من وسائل لتدمير الأرض بمن عليها بالزلازل العملاقة الإصطناعية، والأعاصير المدمرة الإصطناعية المنطلقة بالأسلحة الكهروماغناطيسية مما يفوق دمار قنابل هيروشيما، وناجازاكى عشرات المرات، إضافة الى ترسانة الميكروبات القاتلة المهندسة وراثيا والتى يطلق عليها Super Killer Microbes" ".
ماذا تقول شعوب أوروبا والشعب الأمريكى عن الكيمتريل؟
نظرا للسرية المفروضة على مشروع الدرع (= كيمتريل) فلا تنشر وسائل الإعلام المقروءة، أو المسموعة أوالمرئية أية معلومات عنه تعللا بحماية الأمن القومى الأمريكى ((National Security ،عدا حديث إذاعى واحد ، بينما تظل المواقع الإلكترونية على شبكة الإتصالات الدولية هى المكان الوحيد للحديث عن ذلك السلاح المرعب. ويشذ عن ذلك المجلتان الألمانيتان "الفضاء والزمن Raum und Zeit " ( Stetter Gabriel, Raum und Zeit,Jan./Feb.127,1-16,2004)  ، ومجلة "الإتحاد الأوروبى العام لحماية البيئة "Allgemeiner Europäischer Verbund für Umweltschutz  . إلا أنه منذ إطلاقه فوق إقليم كوسوفو منذ حوالى 5 سنوات وكذلك فوق مدينة بازل السويسرية والمنطقة المحيطة بها وفوق غيرها من الدول الأوروبية، يتحدث الأوروبيون عن ظواهر طقس غير طبيعية دون الخوض فى الأسباب. حتى الحكومة السويسرية وحتى حزب الخضر Green Party السياسى السويسرى لم يرد على تساؤلات كريستوفر بولين Christofer Bollyn التى أرسلها إليهم بشتى وسائل الإتصال السلكية واللاسلكية موضحا لهم أسباب حدوثها.
وجدير بالذكر هنا أن السيناتور الديمقراطى عن ولاية أوهايو فى الكونجرس السيد/ دينيس كوتشينك Dennis Kucinich والذى أتيح له الإطلاع على الوثائق السرية لوزارة الدفاع عن إستخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل، قد طالب الكونجرس الأمريكى فى عامى 2001، 2002م بمنع تجريب أى أنظمة للأسلحة الإيكولوجية بما فيها الكيمتريل  فى الطبقات الجوية المختلفة.
وقد ذكر السيناتور دينيس كوتشينك فى مداخلة علنية بمدينة سانتاكروز فى ولاية كاليفورنيا بأنه "نعم إن سلاح الكيمتريل حقيقة" ولكننى لن أعلق أكثر من ذلك لدواعى الأمن القومى" . ورغم هذا الإعلان فإن الصحافة الأمريكية والراديو والتليفزيون الأمريكى تمتنع تماما عن الكلام فى هذا الموضوع بحجة دواعى الأمن القومى.
والإستثناء الوحيد لتلك السرية يتمثل فى إفلات حديث إذاعى واحد للمذيع ويليام توماس William Thomas  فى نوفمبر 1999 ببرنامج Art Bell Radio Show إستضاف فيه الدكتور جارث نيكولسون Garth Nicholson الذى كشف عن سر مرض الخليج Gulf Disease وأنه متسبب عن ميكروب مهندس وراثيا تمكن من عزله من الجنود المرضى ودراسة تركيبه النووى  DNAالذى تطابق مع مثيله من ميكروب إسمه العلمى Mycoplasma fermentens incognitos  ويتم إنتاجه لحسب وزارة الدفاع الأمريكية بواسطة شركتان للهندسة الوراثية هما شركة مونزانتو، بيوجين للإستعمال فى الحرب البيولوجية ،  ورغم سابق تطعيم الجنود باللقاح المنتج بهذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة فى منطقة الخليج، فإن 48% منهم عادوا مصابين بالمرض بعد نشرسلالته الضارية hot strain فوق منطقة المعارك محملة على غبار الكيمتريل  فى أول يناير 1991.   ( المرجع:Ken Adachi,2004، صور الأقمار الصناعية على شبكة وكالة NASA  فوق منطقة الخليج فى 28/1/1991م  ).
  ويوجد الآن أكثر من 100 موقع على شبكة المعلومات الدولية تقدم تقارير ونتائج أبحاث عن   هذا النوع من الكيمتريل والكوارث التى يسببها، وإستخدامه بتركيزات عالية ولفترات طويلة ليعمل كسلاح إيكولوجى للدمار الشامل كما حدث ضد كوريا الشمالية، وإقليم بورابورا الأفغانى، وإقليم كوسوفو اليوغوسلافى، وكذلك على السعودية والعراق والكويت فى حرب الخليج بتحميل ميكروب الميكوبلازما المهندس وراثيا على غبار الكيمتريل، إضافة لآلاف من الصور الفوتوغرافية التى تسجل إطلاق كيمتريل بالطائرات البوينج المدنية وغيرها من الطائرات الحربية فى جميع دول العالم . 
وقد وصفه الباحث الأمريكى Carol Sterrit من الفريق البحثى بمشروع HAARP
Aural Research Project)  (High Frequency Activeبأنها أسلحة تكنولوجية لها إمكانيات الكوابيس nightmarish possibilities (المصدر: costalpost.com )
وذكر الباحث Bruce Conway بأن توصية البنتاجون بإصدار طوابع بريد عليها صور كيمتريل والسماء البيضاء، من شأنها تعويد المواطن الأمريكى بمرور الوقت  بأن هذه السماء بتلك الصورة شىء عادى، وبالتالى يمكن تمرير هذه العمليات (او الأكذوبة على حد قوله) على الشعب الأمريكى.


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *