جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

طب

الرضاعة الطبيعية مضاد حيوي طبيعى

الرضاعة الطبيعية مضاد حيوي طبيعى

مجتمع بوست | الرضاعة الطبيعية مضاد حيوي طبيعى


طفل سليم معافى.. هو أقصى ما تتمناه كل أم حامل، والأبحاث العلمية الحديثة تؤكد للأم أن تحقيق هذه الأمنية الغالية مسئوليتها وحدها.. فيما عدا ما قدره الله سبحانه وتعالى علينا، وكشفت الأبحاث عن الأسباب التى يجب أن تأخذ بها الأم لحماية نفسها وطفلها وهو مازال "جنيناً" ثم "مولوداً".

من جهته ينبه الدكتور سمير الشاهد، أستاذ طب الأطفال، إلى ضرورة الإسعافات الأولية التى يتم إجراؤها للطفل عند الولادة: فالبرغم من انخفاض معدل وفيات الأطفال فى الأعوام الأخيرة، نتيجة للتقدم الهائل فى المجال الطبى ورعاية الأمومة والطفولة، إلا أن نسبة معدل الوفيات حديثى الولادة فى بعض الدول العربية مازالت مرتفعة بدرجة ملحوظة، لهذا فمن الأهمية بمكان إجراء الإسعافات الأولية اللازمة للطفل عند ولادته، خاصة أن 10% من حالات الولادة يحدث فيها بعض مشاكل للطفل، ربما تسبب له إعاقة جسدية أو تؤدي لوفاته لذلك لابد أن تتم الولادة فى مراكز متخصصة، وبمعرفة هيئة طبية مدربة على أعلى مستوى من أطباء الأطفال والتمريض، والأجهزة اللازمة لإسعاف الطفل عند ولادته.

أما المشاكل التى ربما تحدث كما يشير د. الشاهد، فهي نقص الأكسجين الذي قد يسبب اختناق الطفل، ويؤثر على جميع أجهزة الجسم والمخ بالذات، مما يؤدى إلى حدوث إعاقة حركية أو عقلية مدى الحياة وهناك أيضاً حالات نزول الطفل بعيوب خلقية أو إصابات أثناء الولادة، مثل الكسور أو حالات الخلع المفصلي، وكل هذه تحتاج إلى التدخل السريع لطبيب الأطفال لمنع حدوث مضاعفات، وحتى نتجنب حدوث مشاكل صحية للطفل ونحقق الأمومة والطفولة الآمنة.
 ويضيف د. الشاهد : هذا فضلاً عن أن هناك بعض الأمراض الخطيرة التى تؤثر على المرأة الحامل، منها الحصبة الألماني والتي يجب على الحامل التطعيم ضدها، لأنها إذا تعرضت للعدوى بهذا المرض قد يصاب الطفل بالصمم والتخلف العقلي.
ويحذر الأطباء الأم الحامل من تربية الحيوانات الأليفة والقطط والببغاوات والعصافير فى المنزل، لأنها تنقل مرضاً يصيب كلى الأم وبالتالي يصيب كلى الطفل، وقد يعرض الحامل للإجهاض، وإن لم تجهض فقد يصاب الطفل "بالتأخر العقلى"
 وأيضاً على الحامل وقاية نفسها من أمراض الجهاز التنفسي، خاصة إذا كانت وراثية، لأنها قد تصل إلى الطفل ولذلك يجب العلاج والمتابعة، ومن الضروري أيضاً الحفاظ على نظافة الأسنان، لأنه في فترة الحمل تتكاثر البكتريا في الأسنان وربما تسير في الدم وتصل إلى الجنين ولذلك يجب الكشف على الأسنان قبل الحمل أو علاجها بسرعة وعدم إهمالها وعلى المرأة الحامل أن تحذر من أمراض سوء التغذية، وتتناول –بتوازن- البروتينات والخضروات، وتقلل من البيض لأنه يزيد من نسبة الزلال فى الدم.

ويحذر الأطباء من التدخين، خاصة تدخين الشيشة التي أصبحت ظاهرة بين النساء فى السنوات الأخيرة فالتدخين يسبب تشوهات خلقية فى قلب الطفل، وقد يسبب ولادة طفل يعانى من مشاكل فى الجهاز التنفسي، أو ولادة طفل مبتسر

وتناول الكحوليات أيضاً يؤثر بدرجة كبيرة على الدورة الكبدية، وبالتالي تحدث مضاعفات خطيرة في كبد الأم، فضلاً عن تأثير الكحول الخطير على غدة المولود النخامية، وأخيراً لابد أن تحذر الأم –بشدة- من تناول أية أدوية خلال فترة الحمل، لأن تعاطى دواء بسيط لعلاج "الأنفلونزا" مثلاً دون استشارة الطبيب، قد يسبب تشوهات خطيرة لدى الجنين، وبذلك تجنى الأم دون أن تدرى، على نفسها وعلى طفلها.

وبعد الولادة يأتي دور الرضاعة الطبيعية وهنا يقول الدكتور خليل الديواني، أستاذ طب الأطفال بجامعة الأزهر، أن: الرضاعة الطبيعية لها دور كبير في نمو ذكاء الطفل، وأن نجاح هذه الرضاعة يعتمد على إعداد الثدى من الشهر السادس للحمل، للتأكد من بروز الحلمتين لدى الأم الحامل، ثم يبدأ دور طبيب الأطفال بعد الولادة مباشرة، بوضع المولود على ثدى الأم حتى يبدأ إفراز هرمون "البرولاكتين" الذى يساعد على إفراز وزيادة كمية اللبن، ونحن ننصح الأم وخاصة الحامل لأول مرة بالتأكد من تفريغ الثدى من اللبن تماماً وعدم إعطاء أى رضعات صناعية بين وجبات الرضاعة الطبيعية، وفى حالة إضافة أى ألبان صناعية تكون بعد الرضاعة الطبيعية مباشرة، وليس بين الرضعات، وكذلك تكون الرضاعة فى فترة الأسابيع الثلاثة الأولى كل ساعتين أو 3 ساعات نهاراً أو حسب رغبة الطفل ليلاً، وتبدأ الوجبات الإضافية بعد الشهر السادس عند ظهور أول أسنان الطفل.

ويضيف د. الديواني أن: مدى استفادة الطفل من لبن أمه على تتوقف على نوعية غذاء الأم، ولذلك ننصحها بالاهتمام بتناول المشروبات أو العصائر الطازجة والألبان خاصة فى الأسابيع الأولى، وضرورة الحرص على الرضاعة الطبيعية، لأن لبن الأم يحتوى على العديد من الهرمونات والخلايا الدهنية التى تدخل فى تركيب خلال المخ كذلك يبنى الخلايا الليمفاوية و"الإنترفرون" الذى يحمى الطفل من الميكروبات والفيروسات، ويجب ألا تنقطع الرضاعة لأى سبب من الأسباب حتى نهاية العام الأول لكن الرضاعة يجب أن تستمر حتى نهاية العام الثانى مع تقديم بعض الوجبات الغذائية المهمة.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *