وصف المدون

مجتمع بوست مدونة اجتماعيه توعوية إخبارية تضم بين صفحاتها الرقمية وأبوابها شتى الموضوعات التى تهم الأسرة والمجتمع العربي, أخبار, ثقافة, اتيكيت, كتب, علوم وتكنولوجيا, مال وأعمال, طب, بيئة

إعلان الرئيسية


يا خروف العيد.. ليه بتعمل فينا كده؟


صباح الفل يا جماعة، وكل سنة وإنتوا طيبين! النهاردة حلقة خاصة جداً، حلقة ريحتها فتة ولحمة محمرة.. النهاردة هنتكلم عن عيد الأضحى المبارك، العيد الكبير، عيد الـ (أنا مش قادر أخد نفسي من الفتة)!".

يا خروف العيد.. ليه بتعمل فينا كده؟"



"الكنز اللي بنضيعه.. فضل العشر من ذي الحجة"

"عيد الأضحى يا جماعة هو 'عيد التضحية'، مش بس تضحية بالمال أو بالأضاحي، لأ.. ده درس كبير في 'التضحية بالذات' وبالأنانية. 

هو العيد اللي بيعلمنا معنى الوفاء لسيدنا إبراهيم عليه السلام، ومعنى التسليم المطلق لرب العالمين. هو فرصة لكل واحد فينا يراجع نفسه، يطهر قلبه من أي زعل، ويفتح صفحة جديدة."

· "عشان نحس بطعم العيد فعلاً، خلونا نعمل شوية حاجات بسيطة تفرق:

· صلة الرحم قبل أي حاجة: التليفون دلوقت بقى بيقرب البعيد، بس القعدة والمقابلة ليها طعم تاني. ابدأوا بأهل بيتكم، وبعدين قرايبكم، وماتنسوش اللي بقى لهم فترة ماكلمتوش حد فيهم.. العيد فرصة للصلح.

· جبر الخواطر: العيد ده فرحة للكل. حاولوا في الأيام دي تفتكروا جيرانكم، الناس اللي محتاجة، حتى بكلمة طيبة أو طبق لحمة يوصل لإيد حد مستحقه.. فرحتكم هتزيد لما تشوفوا فرحة غيركم.

· بلاش الإسراف: الفرحة مش في كتر الأكل واللحمة وبس، الفرحة في اللمة والضحكة. خلونا نعتدل ونفرح من غير تبذير، ونفتكر إن الهدف هو الشكر والحمد."


بصوا يا جماعة، قبل ما ندخل في 'الخناقة على الضاني'، فيه أيام بنمر عليها مرور الكرام وهي كنز! العشر الأوائل من ذي الحجة. دول مش مجرد أيام، دول 'أيام العمر'. النبي عليه الصلاة والسلام قال إن العمل الصالح فيهم أحب إلى الله من أي وقت تاني.
 


يعني لو عندك 'صيام' خفيف، 'ذكر'، 'صدقة'، أو حتى 'مساعدة ماما في المطبخ بدل ما تنزل تجيب الفحم وتضيع'.. كل ده في العشرة دول بوزن دهب! فبلاش نضيعهم في التجهيز للبس العيد بس، خلونا نلحق شوية رصيد حسنات قبل ما ندخل في معمعة العيد."

"طرائف العيد.. كواليس البيوت المصرية"


نيجي بقى للجد.. العيد في مصر ده مسلسل كوميدي ملوش نهاية! خلونا نشوف شوية لقطات من واقعنا:

خناقة (مين اللي هيشوي؟): تلاقي الأب لابس 'الفانلة الحمالات' وفارد إيده قدام الشواية، ومفكر نفسه 'شيف عالمي'، وأول ما اللحمة تتحرق، يتحول فوراً لـ 'ضحية' ويقولك: 'النار كانت عالية يا أم العيال!'.

خروف العيد في البلكونة: الظاهرة المصرية العريقة! إنك تلاقي الخروف 'بيأكل غسيل الجيران' أو 'بيعمل دوشة ليل نهار'، وصاحب الخروف متعايش جداً وبيعتبره فرداً من العيلة، لدرجة إنه بيصوره سيلفي قبل ما... (خلاص بلاش نكمل عشان الناس متزعلش!).

اختفاء 'الكبده' السري: الكبدة بتختفي فجأة من المطبخ.. السؤال المحير: راحت فين؟ هل هي 'عفاريت مطبخ'؟ لا، ده غالباً بابا أو الأخ الصغير عملوا 'عملية انتحارية' واكلوها نية أو نص سوا قبل ما الغدا يجهز!"

"نصائح العيد.. عشان نعدي بسلام"


"عشان نعدي العيد ده بأقل خساير (ومعاش):

1. اللحمة مش بتهرب: مش لازم تاكل كيلو في القعدة الواحدة، خلي عندك 'نفس طويل' عشان معدتك متعملش إضراب عام.

2. الصلة أهم من الأكلة: العيد مش بس أكل، العيد صلة رحم.. اسأل على قرايبك، حتى لو مكالمة تليفون، الكلمة الحلوة أحياناً بتبقى أحلى من فخدة الضاني.

3. العيدية: يا جماعة، العيدية دي مش 'دين' بنرده، دي 'علاوة' بتبسط الأطفال.. بلاش نظرات 'أنا مديون لكم من السنة اللي فاتت' للعيال الصغيرين!"


يا جماعة، قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل كلنا عارفينها، بس فكروا فيها كده بمقياس الزمن ده. سيدنا إبراهيم شاف الرؤيا، وراح لابنه قاله "يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك". رد فعل سيدنا إسماعيل كان بمنتهى الهدوء: "يا أبت افعل ما تؤمر".


بس طبعاً، هي قصة مليانة تسليم ويقين، لدرجة إن ربنا فداه بـ "ذبح عظيم". ومن هنا بدأت سنة الأضحية اللي مخليا كل أب مصري دلوقتي ماشي في الشارع وشه أصفر وهو بيحسب ميزانية الخروف اللي سعره بقى يعدي ميزانية جوازة في التسعينات!

الفراعنة واللحمة.. "الكنب" كان هو الأساس


طيب، هل المصريين القدماء كانوا بيحتفلوا بحاجة شبه كده؟ طبعاً! المصري القديم كان "كيّيف" لحمة. في عيد "أوبت"، كانوا بيذبحوا الذبائح ويوزعوها على الناس.

بس الفرق إن المصري القديم كان بيقدم اللحمة للآلهة الأول، وبعدين الكهنة ياكلوها.. يعني كان فيه "تنسيق" في التوزيع. 
لو كنا في زمنهم دلوقتي، كان زمان وزارة التموين منزلة تطبيق "ابلكيشن تذبيح الأضاحي"، والكهنة هما اللي ماسكين خدمة العملاء، تخيلوا المنظر!

المماليك والفتة.. "التريند" اللي مبيخلصش


نيجي بقى لعصر المماليك. المماليك دول كانوا بيحبوا المهرجانات. كان فيه حاجة اسمها "موكب الأضحية". السلطان كان بيوزع اللحمة على الفقراء، وكان فيه ولائم بتتعمل في القلعة.

تخيل المملوكي اللي لابس الدرع بتاعه وماسك السيف، وقاعد قدام طبق فتة بالخل والتوم.. منظر مهيب بصراحة. 

اللحظة التاريخية الحقيقية هي مين اخترع "الفتة"؟ هل هو شخص كان عنده بقايا رز وعيش ناشف وقرر يعمل "ميكس" عبقري؟ ده يستحق تمثال في ميدان التحرير، مش بس تكريم!

· لو الخروف بتاعك هرب منك في الشارع، حاول تمسكه بشياكة.. التاريخ مش هيسجل إنك كنت "سوبر مان"، هيسجل إنك كنت بتجري ورا خروف والناس بتصورك "تيك توك"!

· كل سنة وأنتوا طيبين، وعيد أضحى سعيد عليكم.. ومحدش ينسى يبعتلي طبق فتة، أنا صايم من دلوقتي!

قولي أكتر موقف كوميدي حصل معاك يوم الوقفة أو يوم العيد مع الخروف بتاعكم؟

"في النهاية، عيد الأضحى هو عيد الفرحة، عيد التضحية، وعيد اللمة. سيبكم من حرق الأعصاب، واستمتعوا بكل لحظة، واشبعوا من الناس اللي بتحبوهم، 

وكل سنة وإنتوا طيبين، وعيد أضحى سعيد عليكم وعلى كل حبايبكم! استنوني الحلقة الجاية، ولو حد فيكم حصل معاه موقف مضحك مع الخروف، يكتبهولي في التعليقات عشان نضحك كلنا سوا!".

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button