"إيه اللي جرى للشباب؟ .. الأخلاق راحت فين؟
لما تمشي في الشارع وتسمع ألفاظ متتسمعش، لما تشوف التعامل بين الصغير والكبير بقى عامل إزاي، ولما تلاقي "التريند" هو اللي بيبوظ أخلاق عيالنا.. لازم نسأل: هو إحنا جرا لنا إيه؟"
· لما بتمشي في الشارع وتلاقي شاب بيساعد ست كبيرة، أو حد بيحترم طابور، بتحسي بإيه؟ بحس إن لسه الدنيا بخير
· بس للأسف، السوشيال ميديا أوقات بتصدر لنا صورة تانية خالص.. خناقات، "تريندات" غريبة، وكلام ملوش علاقة بأصولنا.
· خلونا نكون صرحاء.. التربية في مصر دلوقتي بقت "تحدي" كبير.
· الأب والأم بيحاولوا، بس فيه "مربي تالت" دخل البيت من غير استئذان.. الموبايل!
زمان كان الشاب يتربى في البيت والمدرسة والجامع أو الكنيسة والشارع كمان كان بيربي. دلوقتي، الشاب ممكن يكون قاعد معاك بجسمه، بس عقله في حتة تانية" بيعلموا إن الأخلاق "دقة قديمة".
· بس هي مش دقة قديمة خالص. الأخلاق هي "السيستم" اللي بيخلي المجتمع ميتفرفتش. لما بنقول "أخلاق الشباب"، إحنا مش بننظّر عليهم، إحنا بنقول إن "الجدعنة" و"الذوق" دي ماركة مسجلة باسم المصريين
· زمان كان السواق يوطي الكاسيت لما يعدي من قدام جنازة، والصغير كان بيقف لما الكبير يدخل الأوضة.
· دلوقتي بنشوف شباب في عمر الزهور بيتباهوا بـ (البلطجة) على السوشيال ميديا، والشتيمة بقت 'لغة حوار' عادية جداً.
· الموضوع مابقاش بس قلة أدب، ده بقى انحدار مخيف في القيم.
· التنمر بقى (هزار)، والتحرش بقى (خفة دم)، والرجولة بقت (عضلات وصوت عالي). هل العيب في الجيل؟ ولا العيب في اللي ربى الجيل؟".
· لما بتمشي في الشارع وتلاقي شاب بيساعد ست كبيرة، أو حد بيحترم طابور، بتحسي بإيه؟ بحس إن لسه الدنيا بخير
· بس للأسف، السوشيال ميديا أوقات بتصدر لنا صورة تانية خالص.. خناقات، "تريندات" غريبة، وكلام ملوش علاقة بأصولنا.
· خلونا نكون صرحاء.. التربية في مصر دلوقتي بقت "تحدي" كبير.
· الأب والأم بيحاولوا، بس فيه "مربي تالت" دخل البيت من غير استئذان.. الموبايل!
زمان كان الشاب يتربى في البيت والمدرسة والجامع أو الكنيسة والشارع كمان كان بيربي. دلوقتي، الشاب ممكن يكون قاعد معاك بجسمه، بس عقله في حتة تانية" بيعلموا إن الأخلاق "دقة قديمة".
· بس هي مش دقة قديمة خالص. الأخلاق هي "السيستم" اللي بيخلي المجتمع ميتفرفتش. لما بنقول "أخلاق الشباب"، إحنا مش بننظّر عليهم، إحنا بنقول إن "الجدعنة" و"الذوق" دي ماركة مسجلة باسم المصريين
التشخيص (إحنا فين؟)
· زمان كان السواق يوطي الكاسيت لما يعدي من قدام جنازة، والصغير كان بيقف لما الكبير يدخل الأوضة.
· دلوقتي بنشوف شباب في عمر الزهور بيتباهوا بـ (البلطجة) على السوشيال ميديا، والشتيمة بقت 'لغة حوار' عادية جداً.
· الموضوع مابقاش بس قلة أدب، ده بقى انحدار مخيف في القيم.
· التنمر بقى (هزار)، والتحرش بقى (خفة دم)، والرجولة بقت (عضلات وصوت عالي). هل العيب في الجيل؟ ولا العيب في اللي ربى الجيل؟".
المتهم الأول (مين المسؤول؟)
· تعالوا نكون صرحاء.. البيت بقى 'فندق'. الأب بيجري ورا لقمة العيش، والأم غرقانة في المواعين أو الموبايل. والنتيجة؟ المربي الأول للشباب دلوقتي هو (تيك توك) و(اليوتيوب). الموبايل بقى هو 'الأب البديل'، بيعلمهم إزاي يقلدوا أي حاجة تافهة عشان يجمعوا 'لايكات'.
· إحنا بقينا بنهتم بمصاريف المدرسة والدروس الخصوصية، ونسينا أهم درس: (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت). لو ضاعت الأخلاق، مفيش شهادة في الدنيا هتنفع صاحبها."
"يا أستاذي والله القلب بيوجعنا. أنا بشوف عيال لسه في إعدادي وماسكين سجاير وبيشتموا بعض بالأب والأم وسط الناس ولا كأن في حاجة! فين هيبة الشارع؟ وفين دور البيت؟"
المشكلة إننا بقينا بنخاف ننصح، عشان 'محدش بيقبل كلمة' والرد بيبقى 'وأنت مالك يا عم'!"
الحل (نرجع إزاي؟)
· عشان مش بس نشتكي، لازم نحط إيدنا على الحل. الأخلاق مش هترجع بـ (بوست) على الفيس بوك.
1. القدوة: الأب اللي بيشتم في البيت، ميتوقعش ابنه يطلع مؤدب.
2. الرقابة: مش قمع، بس لازم نعرف ولادنا بيشوفوا إيه ومين أصحابهم.
3. الدين المعاملة: نرجع نعلّم ولادنا إن الدين مش بس صلاة وصوم، الدين يعني جبر خواطر، يعني احترام الكبير، يعني أمانة في الكلمة."
4. الاحتواء: بلاش لغة "الزعيق" والمحاضرات. صاحب ابنك، افهم هو بيفكر في إيه.
5. الفلترة: لازم نعلم ولادنا إزاي يفرقوا بين المحتوى اللي بيبني والمحتوى اللي بيهد
6. الرجوع للأصل: نزرع فيهم إن "الجدعنة" مش ضعف، وإن "الذوق" قمة الرقي.
7. يا شباب مصر.. أنتوا المستقبل، ومفيش مستقبل بيبني على 'هيافة' أو 'قلة قيمة'. مصر طول عمرها معروفة بالجدعان والمتربيين. خلونا نرجع (الذوق) اللي كان بيميزنا.
- أنتم أغلى حاجة عندنا، وأخلاقكم هي اللي هتبني البلد دي بجد
- خليك "شيك" بأخلاقك، "قوي" بكلمتك، و"محترم" بتعاملك مع غيرك
- خلصت حلقتنا بس الكلام مخلصش.. استنونا الحلقة الجاية

