وصف المدون

مجتمع بوست مدونة اجتماعيه توعوية إخبارية تضم بين صفحاتها الرقمية وأبوابها شتى الموضوعات التى تهم الأسرة والمجتمع العربي, أخبار, ثقافة, اتيكيت, كتب, علوم وتكنولوجيا, مال وأعمال, طب, بيئة

إعلان الرئيسية

 في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية وتتسارع فيه تكاليف المعيشة، يفتح صانع المحتوى رمضان عبد المقصود ملفًا شائكًا يمس ملايين الشباب، من خلال فيديو حمل عنوان: «المرتب vs الحياة.. مين هيغلب التاني؟».

المرتب vs الحياة.. رمضان عبد المقصود يكشف معاناة الشباب مع الدخل الشهري في زمن الغلاء

 

فيديو بسيط في لغته، عميق في رسالته، يضع المشاهد أمام سؤال يومي يتكرر مع بداية كل شهر: لماذا ينتهي المرتب قبل أن تنتهي الحياة؟

المرتب.. رقم لا يصمد أمام الواقع

يبدأ رمضان عبد المقصود حديثه بالتأكيد على أن موضوع المرتب لم يعد يُفهم بالكلام فقط، بل يحتاج إلى حسابات دقيقة “بالورقة والقلم”، رغم أن الأرقام نفسها أصبحت مصدر إحراج لكثيرين، في ظل فجوة واضحة بين الدخل ومتطلبات المعيشة.

شباب يعملون لساعات طويلة دون أمان مالي

يسلط الفيديو الضوء على شريحة واسعة من الشباب الذين يعملون ما بين 8 و10 ساعات يوميًا، ومع ذلك يجدون أنفسهم في منتصف الشهر عاجزين عن فهم أين ذهب الراتب، لتتكرر الأسئلة نفسها دون إجابات حاسمة.

من يوم 1 إلى يوم 10.. عمر المرتب قصير

بلغة ساخرة لكنها واقعية، يختصر عبد المقصود الأزمة بقوله إن المرتب “يسلّم علينا أول الشهر، ونودّعه بالدموع يوم 10”، في إشارة إلى سرعة استنزاف الدخل أمام الفواتير والالتزامات الأساسية.

أزمة نفسية قبل أن تكون مالية

لا يتوقف الطرح عند الأرقام، بل يمتد إلى الأثر النفسي للضغط المالي المستمر، حيث يتحول المرتب من عنصر أمان إلى مصدر قلق دائم، ويصبح التخطيط للمستقبل رفاهية بعيدة المنال.

سؤال بلا إجابة جاهزة

يختتم صانع المحتوى طرحه دون تقديم حلول مباشرة، مكتفيًا بطرح السؤال الأهم: هل المشكلة في طريقة الصرف؟ أم في المرتب نفسه؟ أم في حياة لم تعد تعترف بحدود الدخل؟




حلول بسيطة… لكنها صعبة الالتزام

في نهاية الحلقة، لا يكتفي صانع المحتوى رمضان عبد المقصود بتوصيف الأزمة، بل يحاول تقديم مجموعة من الحلول الواقعية المرتبطة بثقافة التوفير والاقتصاد، مؤكدًا أن المشكلة لا تُحل بالشعارات، وإنما بتغيير بعض العادات اليومية.

يشير عبد المقصود إلى أن أول خطوات إنقاذ المرتب تبدأ من معرفة أين يذهب، مشددًا على أهمية كتابة المصروفات مهما بدت صغيرة، لأن “الحاجات البسيطة هي اللي بتاكل المرتب على مهله”. 

فغياب الوعي بالتفاصيل اليومية يجعل الراتب يختفي دون أن يشعر صاحبه.

كما يلفت إلى ضرورة التفرقة بين الأساسيات والكماليات، موضحًا أن كثيرًا من المصروفات أصبحت تُعامل كضروريات، رغم أنها في الحقيقة يمكن الاستغناء عنها أو تقليلها، على الأقل في الفترات الصعبة من الشهر.

ومن بين النقاط التي ركز عليها أيضًا، فكرة تقسيم المرتب منذ أول يوم، بحيث يتم تخصيص جزء ثابت للالتزامات الأساسية، وجزء آخر للمصروف اليومي، مع محاولة – ولو بسيطة – لادخار مبلغ رمزي، حتى لو بدا غير مؤثر، لأن الاستمرارية هي الأهم.

ولا يغفل عبد المقصود البعد النفسي، مؤكدًا أن التوفير ليس حرمانًا، بل تنظيم مؤقت يهدف إلى تقليل الضغط، وعدم الوصول إلى مرحلة “نهاية الشهر في منتصفه”.

الرسالة الأهم: الوعي قبل الحل

ورغم هذه الحلول، يوضح صانع المحتوى أن الاقتصاد وحده لن يكون كافيًا إذا استمرت الفجوة بين الدخل ومتطلبات الحياة، إلا أن الوعي بطريقة الصرف يبقى خط الدفاع الأول، في انتظار تحسن الأوضاع أو البحث عن مصادر دخل إضافية.

الخاتمة 

يقدّم رمضان عبد المقصود نموذجًا لمحتوى رقمي يلامس الواقع دون تجميل، ويطرح أزمة المرتب كقضية إنسانية واقتصادية في آن واحد. 

فيديو بسيط في مدته، لكنه يفتح نقاشًا واسعًا حول معنى العمل، وقيمة الدخل، وحدود التحمل في زمن أصبحت فيه الحياة أسرع من المرتب.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button