مصير الذهب القديم الموجود في البيوت بعد إعلان إلغاء الدمغة التقليدية

 

رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات يعلق على تطوير الدمغة بالليزر ووضع الذهب بالدمغة القديمة

الحكومة تكشف مصير المصوغات القديمة

 

مصير الذهب القديم الموجود في البيوت بعد إعلان إلغاء الدمغة التقليدية

 

مصير الذهب القديم الموجود في البيوت بعد إعلان إلغاء الدمغة التقليدية

أصدرت الحكومة المصرية، اليوم الأحد، بيانا توضيحيا بشأن التبعات التي ستطرأ على سوق الذهب ومدخريه جراء اعتماد دمغة ذهب جديدة بالليزر.

 

وتستعد جهات حكومية مصرية لتطبيق نظام جديد ومطور لدمغة الذهب، يعتمد على التكويد بالليزر (QR كود لكل قطعة) بدلا من دمغة القلم المعمول بها حاليا.

 

ولكن مع إعلان الحكومة عن قرب تطبيق الدمغة الجديدة، سادت حالة من القلق لدى تجار المجوهرات والمواطنين المصريين الذين يشكل الذهب حصة كبيرة من مدخراتهم.

 

ومبعث القلق كان مصير ما يملكونه من ذهب بالدمغة القديمة، خاصة وأن جهات إعلامية نقلت عن وزير التموين المصري قوله إن الوزارة لن تعترف سوى بالدمغة الجديدة بعد مرور عام من التطبيق.

 

واليوم أصدرت وزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية، بيانا توضيحيا قالت فيه إن تصريحات الوزير علي المصليحي "تم اجتزاؤها" و"أسيء فهمها".

 

 وأوضحت: "تكلم الوزير عن المنظومة الجديدة لدمغ المشغولات الذهبية باستخدام الليزر الجاري الإعداد لها للعمل بدلًا عن الوسيلة المتبعة الآن التقليدية بالقلم".

 

وأضافت: "وقال إن مصلحة الدمغة والموازين عندما تبدأ في استخدام المنظومة الجديدة لن تعود إلى استخدام الدمغة التقليدية مرة أخرى".

 

وتابعت: "هذا ليس له علاقة بمقتنيات جموع المستهلكين من الذهب المدموغ سابقا من خلال المصلحة بالدمغة التقليدية المعترف بها أيضاً، حيث كان وما زال جار العمل بها لحين تغير العمل في المصلحة بالأساليب الجديدة".

 

وأكدت أن "المشغولات الذهبية بالدمغات القديمة التي بحوزة التجار والمستهلكين تعتبر سارية كما هي ومعتمدة من قبل المصلحة ولا تستدعي أي إجراء عليها".

 

وتابعت: "كما أن تغيير النظام المعمول به وتغير طابعاته من أحرف قديمة إلى حديثة على مر السنوات السابقة يعتبر شبه تراث تحتفظ به مصلحة الدمغة والموازين على مر السنين".

 

تفاصيل مشروع دمغة الذهب الجديدة في مصر

وفقا لتصريحات تلفزيونية سابقة أدلى بها اللواء عبدالله منتصر، رئيس مصلحة دمغ المصوغات والموازين في مصر، فإن مشروع دمغة الذهب الجديدة في مصر يعتمد على دمغ الذهب والمعادن الثمينة بنظام التكويد بالليزر.

 

وأوضح أن نظام تكويد الذهب (QR كود لكل قطعة) عبارة عن إقرار شهادة ميلاد لكل قطعة ذهبية، وبصمة خاصة بها لا يمكن تكرارها.

 

وسيحل نظام دمغة الذهب الجديدة في مصر محل دمغة القلم التقليدية التي يتم العمل بها حاليا.

 

دمغة الذهب الليزر الجديدة في مصر

وبحسب اللواء منتصر، فإن الدمغة الليزرية الجديدة ستتضمن QR كودا لكل قطعة.

 

وأكد أنه سيتم تسجيل كل قطعة ذهبية على قاعدة بيانات مصلحة الدمغة والموازين، حيث سيتضمن كل كود بيانات تتعلق بمكونات القطعة وزنها ونوع الجرام واسم المصنع وبياناته الضريبية.

 

ما فوائد دمغة الليزر الجديدة في مصر؟

وفي تصريحات لصحيفة "الوطن" المحلية في مصر، قال اللواء منتصر إن الدمغة الجديدة ستحد من التلاعب في المشغولات الذهبية.

 

وأكد أن دمغة الليزر الجديدة ستمنع ظاهرة بيع الذهب غير المدون بدمغة أو المغشوش والمزور، مؤكدا أنه في الوقت نفسه سيقضي على ظاهرة سرقة الذهب.

كما ستساعد التقنية الجديدة في معرفه حيازة المواطن لقطع ذهبية بعينها.

 



المصدر: العين الإخبارية

 

0/تعليق

أحدث أقدم