موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه.. للدكتور عبدالولي الشميري

 

موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه..  للدكتور عبدالولي الشميري

 

موسوعة ليست متخصصة بطبقة واحدة مثل كتب الطبقات والمذاهب والقرون في العصور المتأخرة ولا فئة ولا دين واحد ولا مذهب معين ولا طائفة واحدة ولا حزب ولا منطقة ولا عصر واحد وإنما هي من الموسوعات العالمية الكبرى للأشخاص لكل العصور والديانات مهما كانت وينبغي أن تُقرأ أولا من مقدمة المؤلف ومنهج التأليف وتعريف العلم بفتح العين والمؤلفين وليس أن تقرأ بداية  من حرف الياء.


موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه

 

فالأعلام هم المشهورون في مجتمعهم مهما كانوا الذي تعلم أسماؤهم إذا ذكروا في قومهم بخير أوشر عبر العصور من قبل التاريخ بعشرة آلاف سنة تقريباً ومن قبل سيدنا أبي الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام بل منذ قوم عاد وثمود وهم حضارات مغرقة في القدم كما رتبتهم سورة الفجر  من القرآن الكريم قبل عصور الفراعين. 

 

مراجع الموسوعة

ومراجعي كانت لمثل تلك العصور أولها الكتب السماوية المقدسة ثم النحوت والنقوش الصخرية والروايات والمخطوطات المدونة في مكتبات العالم واللغات القديمة مرورا بعصور الحضارات الأولى منذ الجد الأعلى سبأ الذي تحدث عنه رسول الله كما أورده ابن كثير في تفسير سورة سبأ ثم عهود  المعينيين  ثم السبئيين ثم الحميريين ودياناتهم المختلفة من حق وباطل وهجراتهم ثم عصر النبوة المحمدية والأصحاب والتابعين والفاتحين والأوس والخزرج اليمانيين  وعصور الدول والإمارات والمنتشرين في أرجاء الدنيا  وفي جميع البلدان شرقا وغربا وشمالا وجنوبا من الرجال والنساء  والأخيار والفجار والأبرار والمرتدين والكفار تلك مناهج ماتسمى موسوعات لأي قطر من أقطار العالم وأي أمة من الأمم  والأجناس .

 

المؤلفون

أما المؤلفون قدامى أو معاصرون صغاراً في السن أو كباراً والذين لهم مؤلفات منشورة في المكتبات مهما اختلفت موضوعاتها وأسبابها واتجاهاتها لا اعتبار للسن أو العصر أو الشهرة فالغرض إحصاء المدونات والفنون لخدمة الباحثين والأجيال الذين يهمهم الكتب والمراجع في كل موضوع فالدارسون لأي شخصية أو أي موضوع سيجدون ما يوصلهم لمراجع موضوعاتهم والدلالة على أماكنها باختلاف توجهات وموضوعات مؤلفيها كخدمة للباحثين والمؤرخين علما أن الأقطار العربية حتى الآن لا توجد لأي قطر محدد موسوعات شاملة لكل من سكنوها أو انتسبوا إليها باختلاف معارفهم ومشاربهم ومذاهبهم سوى معلمة المغرب التي تبنتها الدولة وبرعاية الملك الحسن الثاني رحمه الله والبلد الثاني من الأقطار العربية أصبح اليمن بموسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه ذكورا واناثا والحمد لله إذ راعيت قواعد التعريفات العالمية لموضوع العنوان العام  ونبهت القراء على ذلك في مقدمتي في المجلد الأول واختصرتها باللغتين الإنكليزية والفرنسية لأن الموسوعة تدخل المكتبات الكبرى في الدول الكبرى التي لها مكتبات عالمية وتحتوى كل ما كتب أو طبع في جميع دول العالم.

 

ولها مندوبون في ملحقيات ثقافية في سفارات بلدانهم يحضرون معارض الكتب الدولية ويقتنون الإصدارات الكبرى المفيدة والجديدة ويشترون منها عشرات النسخ ويضيفونها في فهارس مدخرات مكتباتهم العلمية ليسهلوا للباحثين المراجع ويعتبرونها من وثائق العصور والأزمان.

 

فى المكتبات العالمية

وفوجئت أن موسوعتي أعلام اليمن ومؤلفيه التي تحويها عشرون مجلداً ومليونان وأربعة وعشرون ألف كلمة في أكثر من أربع عشرة ألف صفحة قد أصبحت في عدد من مكتبات كبرى في دول العالم والويكيبيديا العالمية ويراسلون بالإيميلات بمجرد دخولها خزائن وفهارس المكتبات الخاصة والعامة ومن المكتبات التي احتوتها في فهارسها وموثقة حتى الآن مكتبات عالمية كبرى منها المكتبة البريطانية الكبرى  في لندن وفرعها الأكبر في مدينة ليدز ومؤلف الموسوعة عضو مشارك فيها وأصبحت في مكتبة الكنجرس الأمريكية العالمية وفروعها في الولايات الأمريكية.

 

كما أصبحت ضمن المكتبة الروسية العالمية في موسكو وفي مكتبة الإسكندرية العالمية وفي مكتبة الحرم المكي وفي المكتبة السليمانية وفي المكتبة العامة التركية وفي المكتبة الفرنسية الكبرى العالمية.

 

ودخلت مكتبتين ألمانيتين في برلين  وفي فرانكفرت  وفي مكتبة النور بأندنوسيا  في سربايا ومكتبة سنغافورا العالمية ومكتبة مدريد وفي أكثر من مكتبة  في الدول العربية منها مكتبة عمان ودمشق وبيروت ودار الكتب المصرية ومجمعات اللغة في دمشق والقاهرة ومكتبات عدد من الجامعات  العربية ومنها السعودية  جدة والرياض وعمان  والشارقة  والكويت والمغرب وفي المكتبة الإسرائيلية الكبرى كما ترى في الموسوعة العالمية الوكيبيديا وفي جوجل والحمد لله أن آلافًا من النسخ تلقتها معارض الكتب السنوية في جميع عواصم الدول العربية والعالمية بالترحيب وكان حضورها كبيراً وكل ذلك خلال عامين من صدورها  وكان حظ انتشارها  واقتنائها  كبيرا  في اليمن وجنوب المملكة السعودية وظفار عمان  لوجود مئات من أعلامهم فيها في عصور سالفة كما أنها انتشرت ورقيا بمجلداتها العشرين وإلكترونيا  على جميع الانظمة وتنزل مجانا في أيدي القراء ومكتباتهم وفي معظم محافظات اليمن على مستوى المديريات والقرى شماله وجنوبه .. والحمد لله. أن الناشر إلكترونيا سهل تنزيلها مجانا على جميع أجهزة التلفونات والكمبيوترات لمختلف الأجهزة وبكل الأنظمة مجانا في جميع البلدان ذلك ما سهل دخولها القرى والأرياف  وانتشارها في يد كل حامل جهاز   وعبورها  أنحاء بلدان العالم وتصل مئات من رسائل الباحثين والدارسين في مختلف الدول  يشكرون ويدعون لمؤلفها. ويتحدثون عن توفرهامجانا في كل مكان من الأرض ويسألون عن بعض ما يحتاجون.

 

إنها بفضل الله ونعمته جهد عشرين عاما رغم الظروف القاسية الغنية عن الذكر وبذل معظم مافي اليد  وخلاصة لأكثر من ألف مرجع مطبوع ومخطوط ووثيقة ولا أنكر وجود هنات وزلات أستغفر الله من كل زلاتي وهفواتي وحسبي أنها غير مقصودة ولا متعمدة ولولا ما وقعت فيه من المرض وبقائي عشرين شهرا في المشافي بين يدي دخولها المطبعة  لأكملت مانقص من تراجم  كانت  معدة  ولكنها ليست مستكملة  وهي  لاتقل عن ألف ومئتي علم  كان علي أن تكون في مواضعها وكانت  الصحة والفرصة والتكاليف لم تعد تسمح  باستكمالها في الطبعة الأولى  فخشيت أن يدركني الموت قبل أن أصدر ماتم إنجازه منها  فوقعت على إصدار ماتم منها كماهي وبدأت بإضافات تراجم بعض من فاتني استكمال تراجمهم إلكترونيا تباعاً أول بأول وفي أماكنها وبحسب أحرفها وعسى في طبعاتها الورقية الآتية ترون مزيداً واستكمالات وجديداً إن سمح الأجل والصحة والرزق والحمد لله رب العالمين.


دكتور / عبدالولي الشميري

 

0/Post a Comment/Comments

أحدث أقدم