نيها جوبتا.. وبداية عمل مؤسسي لتمكين الأيتام في سن التاسعة

 

neha-gupta-a-family-tradition-brings-hope-to-orphans-in-india


دائماً وأبدا يبرز لنا الخبير التنموي المصري الدكتور مجدى سعيد أهم الشخصيات الريادية العالمية.. يحدثنا د. مجدي سعيد فى هذه السطور عن شخصية شابة من الشخصيات الريادية وهى شخصية الشابة. نيها جوبتا.. صاحبة مبادرة تمكين الأيتام في سن التاسعة.

 

يقول د. مجدي سعيد "التعاطف والاهتمام بالناس يغرس في الصغار بشكل عملي، عندما يجدون المثل والقدوة في أهليهم ومربيهم، حتى ولو كان دون كلام وخطب ومواعظ".

يضيف "الشابة نيها جوبتا Neha Gupta والتي كانت عام 2005 تبلغ من العمر 9 سنوات، اعتادت قبل وبعد هذا العام (كتقليد أسري) أن تسافر مع أهلها من الولايات المتحدة حيث تعيش إلى الهند في بعض المناسبات العائلية، واعتادت الأسرة خلال تلك الزيارات: الأجداد، والآباء والأبناء أن يقوموا بزيارة دور الأيتام وتقديم الطعام للأطفال".

 

توفير السترات الشتوية

يستطرد "وفي هذا العام بالتحديد شعرت نيها بالحزن عندما أدركت أن الأطفال الأيتام لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس للتعلم أو تلقي الرعاية الصحية الأساسية، ووقر في قلبها وعقلها أن عليها أن تفعل شيئا لجمع الأموال لدور الأيتام وتزويد الأطفال بفرص لكسر دائرة الفقر".

 

"وعندما عادت إلى منزل أسرتها في الولايات المتحدة، قامت بتنظيم معرض في مرآب البيت لبيع جميع ألعابها من أجل جمع الأموال للأيتام. ومن خلال الأموال التي تم جمعها من ذلك الحدث، تمكنت من إنشاء مكتبة وتوفير سترات شتوية وطعام للأيتام في العام التالي".

 

منظمة إمباور أورفانز Empower Orphans لتمكين الأيتام

يضيف د. سعيد "ومن ثم قررت مواصلة جهودها، وصنع وبيع المنتجات اليدوية الخاصة بها، والتقدم للحصول على المنح، وإجراء جمع التبرعات، وإشراك أقران آخرين. ومن ثم ولدت منظمة إمباور أورفانز Empower Orphans لتمكين الأيتام".

 

تقول نيها في كثير من الأحيان أن تأثير المنظمة بدأ في التزايد عاما بعد عام، وتمكنت برامج تمكين الأيتام من التوسع إلى المدارس في جميع أنحاء الهند والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.

 

"وبعد أن كبرت نيها وبدأت الدراسة في جامعة ولاية بنسلفانيا، توسع التأثير ليشمل دور الأيتام في هايتي وأوغندا. وتضمنت المشاريع عيادات صحية لتزويد الأطفال بالرعاية الطبية لأول مرة في حياتهم، وتأسيس مكتبات ومعامل كمبيوتر، وورش عمل للشابات لتعلم كيفية بدء أعمالهن الخاصة، ورحلات يقودها الطلاب إلى دار للأيتام، وأكثر من ذلك".

 

الآن، وبحسب آخر إحصاءات المنظمة فإنها قامت خلال تاريخها على مدار 15 عام بـ 140 مشروع، وجمعت 3 ملايين دولار، ووصل تأثيرها إلى 30 ألف يتيم، وتعمل بشكل منتظم في 4 دول.

 

لا تستصغرن عملا تصطحب فيه أطفالك ولو كان بسيطا، فربما يكون هذا العمل بذرة مشروع من مشاريع الريادة الاجتماعية يكون بابا يبني فيه طفلك على هذا العمل البسيط ويحوله إلى صرح ومؤسسة يتسع مداها ويتعمق، كما هو الحال في قصة نيها.

 

 

حول منظمة إمباور أورفانز ميسرة الأيتام الأيتام:

 

Empower Orphans منظمة مسجلة غير هادفة للربح بل معالجة المشاكل المتعلقة بالأطفال والأطفال الأيتام والأطفال المولودون في منازل تعيش في الفقر. تهدف المنظمة إلى خلق الأكتفاء الذاتي عن طريق توفيرالأدوات للأطفال للحصول على التعليم الأساسي والمهارات التقنية للحصول على سبل مستدامة للعيش. بالإضافة إلى التعليم توفر منظمة تمكين الأيتام المأكل والملبس والرعاية الصحية بالإضافة إلى الإمدادات الطبية لإنشاء بيئة تعليمية ناجحة.

 

بدأت نيها غوبتا المنظمة عندما كانت في الـ 9 من عمرها، غيرت نيها غوبتا المولودة في 23 من مايو في عام 1996 حياة الكثيرين ليس بسبب مساعادتها للأيتام في الهند فقط ولكن من خلال دعمها للمنظمات في بلدتها أيضاً. 


ولقد ألهمتها زيارتها لجدتها في الهند حين رأت الأطفال الفقراء إلى إنشاء منظمة تمكين الأطفال. ولقد أصبحت نيها غوبتا في عام 2014 أول شخص أمريكي يحصل على جائزة نوبل للسلام الدولي للأطفال.


المشروع

اُستثمرت نيها غوبتا الكثير من الأموال في مشاريع لصالح الأيتام والأطفال الفقراء.

 

التعليم

·       أنشأت 5 مكتبات بالأضافة إلى مجموعة من 15,500 كتاب في ميتم و4 مدارس للأطفال الفقراء.

·       افتتحت 4 مخابر للحواسيب في المدارس الفقيرة.

·       أنشأت مختبر علمي مزود بمجاهر في مدرسة أطفال فقراء.

·       أنشأت جمعية للخياطة يوجد فيها 30 آلة خياطة للأشقاء الأكبر سناً للأطفال الذي يدرسون في المدارس الفقيرة. أُعطيت آلات الخياطة للخريجين، مما أتاح لهم الفرصة في البدء بأعمالهم الخاصة مباشرة وكسب لقمة العيش ومساعدة أسرهم.

·       التكفل بالتعليم الكامل لـ 100 طفل فقير.

 

الرعاية الصحية

·       التبرع بأكثر من 200 شاحنة محملة بالأثاث المنزلي لتحسين ظروف المعيشة للأطفال الفقراء في مقاطعة ميلووكي والولايات المتحدة الأمريكية.

·       توفير 5000 حفاضة للأطفال من خلال بنك فيلادلفيا للحفاضات.

·       تركيب نظام تنقية للمياه ومياه الآبار لتستفيد منها الآف القرى في الهند.

·       إجراء معسكر طبي للعيون والأسنان مدته 4 أيام لـ 360 طفل فقير. وقيم الأطباء احتياج كل طفل وقُدمت الرعاية للأطفال كما هو مناسب. قُدم لـ 56 طفلاً كريم للعيون وقُدم لـ 103 آخرين علاج أسنان دائم.

·       قامت برعاية عمليات لضحايا شلل الأطفال.

·       وفرت الطعام المغذي والكتب والحقائب المدرسية والأحذية والملابس الدافئة والبطانيات لألاق الأيتام.

 

الجوائز

·       الفائزة العالمية بجائزة نوبل للسلام الدولي للأطفال.

·       الفائزة العالمية بجائزة عالم من الأطفال (تعتبر كجائزة نوبل للدفاع عن حقوق الطفل)

·       الفائزة الوطنية بجائزة المجتمع لروح التعقل.

·       الفائزة الوطنية بجائزة كول الأطفال الذين يهتمون.

·       الفائزة الوطنية بجائزة كل نجم مُغير للعالم NHL.

·       الفائزة الوطنية بجائزة بصيص ضوء يصنع فرقاً كل يوم.

·       الفائزة الوطنية بجائزة نستله أفضل مافي الشباب.

·       جائزة كوكا كولا للباحث العلمي.

·       الفائزة الوطنية بجائزة الرعاية والدخول في قاعة رعاية المشاهير.

·       الميدالية الذهبية لرئيس الخدمة التطوعية (وهذا يتضمن شهادة ورسالة من الرئيس أوباما ودبوس ذهبي).

·       الفائزة بجائزة بنك واكوفيا الخيرية (" من ستشكر").

 


0/Post a Comment/Comments

أحدث أقدم