الفنان أحمد عيد يروج لـ "بوستر" فيلم "أهل الكهف".. المقرر عرضه صيف 2021

 

فيلم_أهل_الكهف

بعد انقطاع لم يطل, طل الفنان المصري الخلوق أحمد عيد عبر حسابه الرسمي على فيسبوك, مروجاً لفيلمه الجديد "أهل الكهف.. بين الواقع والخيال", حيث قام عيد بالترويج لـ بوستر الفيلم المقرر عرضه صيف هذا العام 2021.

 

وقد استقبل جمهور أحمد عيد بوستر فيلم أهل الكهف بالإشادة, فضلاً عن بعض التعليقات التى تأمل مراجعة الأزهر الشريف للفيلم قبل عرضه نظراً لحساسية القصة التى يتناولها الفيلم, حيث كتب حسين مصطفى "رائع جداً يا نجم, الفرحة فرحتين فرحة ظهورك وعودتك, وفرحة العمل فاجئتنا جداً بصراحة, بس ياريت مراجعة من الازهر الشريف لتصحيح الأخطاء الدينية والتاريخية اللي دائماً تقع فيها السينما والدراما المصرية بشكل عام. بالتوفيق وان شاء الله تكسر الدنيا يا فنان". 


أما الناشط عمرو الشريف فكتب: "وحشتنا يا جدع". وكتب صاحب حساب محمد محمد "أنا بفرح لما بشوفلك حاجه شخصيه محترمه وبيقدم محتوي محترم لطيف". أما صاحب حساب محمد الليثي فكتب يقول "حسك مختلف، وبتفهم، انتا ومحمد أمين من ساعة م قولت أنا مابصاحبش أى واحد م الوسط، حسيتك صادق, بس خلى بالكم من المعالجه الدينيه".

 

أما فهد بن عبد العزيز فكتب يقول: "يارب يكون العمل زي ما واضح من عنوانه لاننا بجد محتاجين اعمال مهمه في حياتنا تخرجنا من العك اللي حاصل الأيام دي في السينما". وكتب طارق أبو الفتوح يقول: " اياك والاسفاف أو الاستهانة بهذا العمل لانها قصة ذكرت بالقرآن الكريم...وإلا ستكون نهايتك الفنية المدوية".


وكتب صاحب حساب عبد الله جابر: "المفروض المسلسلات كلها تبق كده تعبر عن تاريخنا ودينا علشان نحارب الجهل ألي موجود وكتر ما بينا وأكبر مثال علي كده مسلسل يوسف الصديق ناس مسلمين كتير مكنوش يعرفوا أي حاجه عن سيدنا يوسف ولكن لما تم عمل قصة عن سيدنا يوسف بالشكل ألي أتقدم بيه المسلسل أثر في الأغلبية ويكون سبب في انتشار الوعي ما بينا أتمني تكرار ذي المسلسلات ألي ناخد منها قدوة فعلا وتساعد المجتمع مش الحاجات الهبطة والفاشلة ألي بتحصل كل سنة".

 

وتدور قصة فيلم أهل الكهف من عام 250 ميلاديًا وما بعدها بـ309  سنة بعد الخروج من الكهف.

 

يشارك أحمد عيد فى بطولة فيلم "أهل الكهف", عمرو عبد الجليل, خالد النبوي، محمود حميدة، مصطفى فهمي، غادة عادل، محمد فراج، أحمد فؤاد سليم، ريم مصطفى، صبري فواز، عبدالرحمن أبو زهرة، هاجر أحمد، ماجد المصري، ومأخوذ عن العمل المسرحي "أهل الكهف" للكاتب الكبير الراحل توفيق الحكيم. التأليف لـ أيمن بهجت قمر والإنتاج لـ وليد منصور وإخراج عمرو عرفة.

 

أهل الكهف.. بداية المسرح الذهني

تعتبر مسرحية أهل الكهف من أشهر مسرحيات الحكيم. وقد لاقت نجاحاً كبيراً وطبعت هذه المسرحية مرتين في عامها الأول كما ترجمت إلى الفرنسية والإيطالية والإنجليزية وهذا أكبر دليل على شهرتها.

 

فى عام 1929، كتب الأديب توفيق الحكيم، عميد المسرح العربى، مسرحية أهل الكهف، ونشرها عام 1933، فكانت "غذاء فكريًا وروحيًا"، إذ كانت بدايةً لنشأة تيار مسرحى عرف بـ"المسرح الذهنى"، وهو عكس المسرح التقليدى، الغرض منه أن يكون مقروءًا وليس قابلًا للأداء من قبل الممثلين، ويعرف أنه من الصعب أن يتم أداؤه أمام الجمهور، إذ كتب ليخاطب الذهن والفكر ثم كانت "أهل الكهف" أول العروض المسرحية التى عرضت فى افتتاح المسرح القومى، عام 1935، من إخراج زكى طليمات، إلا أنها فشلت، فـ"المسرح الذهنى" فن صعب ليتم استيعابه من الجمهور.

 

محور قصة أهل الكهف

إن محور هذه المسرحية يدور حول صراع الإنسان مع الزمن. وهذا الصراع بين الإنسان والزمن يتمثل في ثلاثة من البشر يبعثون إلى الحياة بعد نوم يستغرق أكثر من ثلاثة قرون ليجدوا أنفسهم في زمن غير الزمن الذي عاشوا فيه من قبل. وكانت لكل منهم علاقات وصلات اجتماعية تربطهم بالناس والحياة، تلك العلاقات والصلات التي كان كلاً منهم يرى فيها معنى حياته وجوهرها. وفي حينها وعندما يستيقظون مرة أخرى يسعى كل منهم ليعيش ويجرد هذه العلاقة الحياتية، لكنهم سرعان ما يدركون بأن هذه العلاقات قد انقضت بمضي الزمن؛ الأمر الذي يحملهم على الإحساس بالوحدة والغربة في عالم جديد لم يعد عالمهم القديم وسام وبالتالي يفرون سريعاً إلى كهفهم مؤثرين موتهم على حياتهم.

 

أخذ توفيق الحكيم ما ورد فى القرآن الكريم من أحداث لأهل الكهف، ثم أضاف إليها خيالا وفكرا لتظهر فى عمل فنى بسيط الأسلوب، واختار لمسرحيته أسماء شخصيات خفيفة على السمع العربى، "مرنوش" الوزير صاحب يمين الملك، وهو يمثل العقل والمنطق، و"ميشلينيا" صاحب يسار الملك، وهو يمثل العاطفة والاندفاع، ويمليخا الراعى، وهو يمثل البساطة والإيمان الساذج، ثم كلبه قطمير.

 

"فى رواية أهل الكهف أشخاص تستشف من حوارهم طبائع نفوسهم وخبايا ضمائرهم وأسرار خلائقهم".. هكذا وصف الشيخ مصطفى عبدالرازق، شيخ الأزهر الأسبق، المسرحية، وكتب عنها مقالا، عام 1933، يقول: "فى أهل الكهف ما يريك الدين إيمانًا يملأ الصدر، وما يريكه موهنًا تلينه عواطف اليأس وتدافعه زينة الحياة وشهواتها، وفى الرواية تحليل للعواطف فى هدأتها وتحليل للعواطف فى ثورتها".

 

قال بهاء طاهر: "كانت (أهل الكهف) و(شهرزاد) مدخل جيل بأكمله إلى الفن الدرامى، جيل عرف الدراما عن طريق القراءة قبل أن يعرفها على خشبة المسرح، ففى الأربعينات والخمسينات لم يكن للحياة المسرحية وجود حقيقى وكانت هذه القطع الأدبية الجميلة تلهب خيالنا باعتبارها نماذج سامية لفن مفقود".

 

يمكنكم تحميل رواية/ مسرحية أهل الكهف لتوفيق الحكيم

منخلال الضغط على هذا الرابط

 

 كما يمكنكم الاستماع إلى مسرحية أهل الكهف من خلال هذا الفيديو




 

0/Post a Comment/Comments

أحدث أقدم