جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

منوعات

آكلي لحوم البشر.. بقايا قبائل غامضة تعيش في غينيا الجديدة

آكلي لحوم البشر.. بقايا قبائل غامضة تعيش في غينيا الجديدة


مجتمع بوست | آكلي لحوم البشر.. بقايا قبائل غامضة تعيش في غينيا الجديدة


قبل نحو ثلاثة أشهر تقريباً نشر رجل ألماني غريب الأطوار أغرب إعلان من نوعه على شبكة الإنترنت ، يفيد بأنه من "أكلة لحوم البشر" وأنه مستعد تماماً لأكل أي شخص يرغب في ذلك !

ولم تأخذ السلطات الألمانية هذا الإعلان المرعب مآخذ الجد ، واعتبرته نوعاً من البحث عن الطرافة مألوفاً على الشبكة الدولية للمعلومات ، من شخص يريد لفت الأنظار إليه ، ولكن ما حدث بعد ذلك كان أمراً جاداً وبالغ الخطورة ، فقد نجح هذا الرجل في الإيقاع بفريسة بشرية فعلاً ، إذ أرسل له رجل آخر من بلجيكا رسالة بالبريد الالكتروني ، يؤكدفيها أنه مستعد لأن "يؤكل" !

ولم يجشم الألماني نفسه عناء السفر إلى بلجيكا ليلتهم فريسته ، بل جاء البلجيكي – بقدميه- إلى عرين الأسد إثباتاً "لحسن النوايا" فتقابل الرجلان في مدينة هامبورج ، حيث نزل الضحية ضيفاً على صاحبه مدة شهر تقريباً ، ربما بقصد "تسمينه" ليصبح صالحاً للأكل وملء العين والمعدة ، وبعدها وبموافقة الطرفين وارادتهما"الحرة" تحول البلجيكي إلى وجبة شهية على مائدة الألماني .

واكتشفت الشرطة الجريمة بعد فترة قصيرة من وقوعها ، عندما وجد جامع القمامة عظاماً بشرية مطبوخة في مخلفات المنزل ، فألقت السلطات القبض على الجاني وقدمته للمحاكمة ، فدافع عن نفسه في قاعة المحكمة مؤكداً أن الجريمة تمت برضا الضحية ، وقدم للقاضي رسالة البريد الإلكتروني التي أرسلها إليه المجني عليه ، وتعهداً مكتوباً يقول فيه إنه هو الذي طلب أن "يؤكل" بمحض ارادته وكامل رغبته ، وأنه يُعفى آكله من المساءلة القانونية !


وبصرف النظر عن تطورات هذه القضية التي حكم على مرتكبها بالسجن 8أعوام وأدانته المحكمة بالقتل مع سبق الإصرار ، لكن الدفاع تدخل مؤكداً أن المجني عليه هو الذي طلب ذلك برغبته وكان سعيداً لأنه سيؤكل .
هذه الواقعة كانت أغرب من الخيال لكن في الواقع أن في العالم الآن قبائل أكثر غرابة في غينيا الجديدة ، "وتقدس" أكل لحم البشر من الأجناس الأخرى ، بل و تعتبر قلب الإنسان الأبيض طبقها المفضل !
هذه القبائل هي "البابوا" وهم قوم بدائيون ، يؤكد العلماء أنهم بقايا حية من العصر الحجري مازالت تعيش بين ظهرانينا ، دون أن تتخلى عن العادات المتعارف عليها منذ عصور ما قبل التاريخ ، أو أن تكف عن تقديس الوجبات البشرية السريعة .

وينحدر "البابوا" من أصول غير معروفة ، فبعض العلماء يؤكد أنهم ينحدرون من سكان استراليا القدماء ، وبعضهم الآخر يرى انهم في الأصل هنود حمر عبروا المحيط الهادئ إلى غينيا الجديدة في قديم الزمان ، حيث عاشوا في الجزر الموحشة بعيداً عن العمران والتقدم الحضاري ، واعتمدوا في معيشهم على صيد الأسماك وقنص الحيوانات البرية ، كما اشتغل بعض " البابوا" بالزراعة البسيطة معتمدين على ما يعرف باسم "اقتصاد البقاء" .

ومازالت هذه القبائل الفريدة تستخدم مناجل حجرية في الزراعة ، وتستعين "بعصا الحفر" في فلاحة الأرض ، على الرغم من حصولهم على أدوات حديدية من أعدائهم ومن السفن الغارقة ، غير أنهم يتمسكون بأدواتهم القديمة والمتوارثة منذ آلاف السنين ، رافضين أي تطور مدني ولو كان بسيطاً ، ومع أن أربابهم من سكان استراليا الأصليين المعروفين باسم "الأبورجيين" يندمجون في مسيرة التحضر شيئاً فشيئاً ، ظل "البابوريون" على ولائهم المطلق للعصر الحجري حتى الآن 

وتتسم حياة هذه القبائل البدائية آكلة لحوم البشر بالدموية ، حتى في مظاهر وطقوس الزواج ، إذ تقضي التقاليد المريعة –والمرعبة- بأن يقدم الشاب الراغب في الزواج على قتل أحد أعداء القبيلة من سكان القرى المجاورة ، أو حتى من داخل القبيلة نفسها لو كانت بين الجاني والضحية عداوة من نوع ما، ولا يصبح الشاب أهلاً للاقتران بمن يرغب فيها إلا إذا أثبت شجاعته وصرع غريمه ، ثم سلخه والتهم بعض أعضاء جسده (القلب تحديداً) وبعدها يحتفظ القاتل بجمجمة القتيل ليقدمها لعروسه في ليلة الزفاف !

وإذا كان "مهر العروس" جمجمة بشرية تدلل على شجاعة العريس وقوته ، فليس مطلوباً منه بعد ذلك أن يقترف جريمة أخرى أو يأكل بشراً إلا عندما تخوض قبيلته معركة حربية .

ومن المؤسف أن "البابوا" من أكثر الشعوب ضراوة في القتال ، وهم يتصارعون بآلة حجرية مدببة تسمى "المسبر" لها حد يشبه حد السيف ، بحيث تطيح برأس الخصم من ضربة واحدة .
ويؤكد عالم السلالات الفريد بولهر أن المظهر الطقسي لعملية "صيد الرؤوس" يضمحل تدريجياً مع الزمن ، فلم تعد لهذه العادة الدموية نفس السطوة القديمة، غير أنها تحولت إلى مظهر حربي بدوافع قتالية في المقام الأول ، فالحصول على أكبر عدد من رؤوس الخصوم يساعد على رفع مكانة المحارب، ومن المظهر الطقسي الذي كان يتسم بنشاط "شبه مقدس" لدى البابويون" في البداية ، أصبحت هذه الظاهرة رياضة سامية !

رقصة الجماجم

والغريب أن "البابوا" هم الكائنات البشرية الوحيدة في العالم التي تعتبر الحشرات نوعاً من الأطعمة ، فهم يأكلون اليرقات ويتلذذون بطعمها ، ويقومون بنزع لحاء الأشجار العملاقة مستخدمين "المسبر" ليستخرجوا الحشرات الصغيرة من مخابئها، وعندما يقترب موعد أحد الأعياد يعمدون إلى اخشات اكبر عدد من الأشجار ، و يتركوا الجذوع معرضة للهواء حتى تتعفن ، ليساعدوا اليرقات على التكاثر داخلها تمهيداً لصنع وليمة من الحشرات في العيد .

ويعقد مرة كل عام عند سفح جبل هاجن في غينيا الجديدة اجتماع حاشد لكل قبائل "البابوا" وهذا الاجتماع هو بمثابة عيدهم الكبير ، حيث يجري الاحتفال السنوي الذي تختلط فيه الأغاني بالرقصات ، وتبدو الموائد عامرة باليرقات ،ويرتدي المحاربون أزياءهم الحربية الطريفة، واضعين أنياباً تشبه أنياب الأفيال في أنوفهم ، ومرددين أناشيد الشجاعة والفتوة المتوارثة عبر الأجيال ، والواقع أن هذا العيد أصبح مظهراً سياحياً ، أكثر من كونه تعبيراً عن عادات القبيلة البائدة، إذ لا تسمح سلطات غينيا "للبابوا" بالرقص ملوحين بالجماجم البشرية ، حتى لا يتسبب ذلك في ترويع السياح ، وبالتالي صارت "رقصة الجماجم" طقساً من الماضي .. غير المجيد !

غير أن "البابوا" مازالوا يتمسكون بتقاليدهم الصارمة في معسكراتهم المغلقة ، ويجري تحديد أولويات القبيلة في اجتماع يشبه المنتدى ويسمى "منزل الرجال" فليس للإناث الحق في دخول هذا المنتدى مهما كانت الأسباب ، فثمة تقاليد لا يمكن الاعتداء عليها او تجاوزها مطلقاً ، وليس من حق المرأة إبداء رأيها في هذه الشئون الرجالية لأنها –ببساطة- ليست محاربة ، ولا طاقة لها على أكل لحوم البشر ، كما يحظر على الزوجات تناول الطعام العادي مع أزواجهن ، فهي تقف وراء الزوج وهو يأكل حتى يفرغ من طعامه ، مثلما كان يفعل "سي السيد" عندنا في الماضي المجيد !
وبغض النظر عن مسألة أكل لحوم البشر –إن أمكن- يحفل تراث "البابوا" بأدبيات تعبر عن فلسفة خاصة جداً ، فهم يأبون الاعتراف بفناء الحياة أو نهايتها بموت الفرد الحي، بل إن الإنسان في اعتقادهم يدين بوجوده للقوة الخلاقة المتأصلة في داخله ، إن موته البيولوجي لا يعني فناء روحه ، بل إن روح الفرد الميت تعود لتصبح قوة مضافة إلى الجماعة ، وربما لهذا السبب "الوجيه" يأكلون البشر !


ومن أغرب ما نشرته الصحف البريطانية – مؤخراً- هو أن رجل من مقاطعة ديفون بانجلترا يبحث عن شخص يشترك معه في المغامرة بالعيش وسط قبائل أكلة لحوم البشر في منطقة بابوار غينيا الجديدة.
وقد رفضت غيني، زوجة ريغ باركر، وابنتيه اغاثا،  5أعوام، وتالولا، عامين، مشاركته في هذه المغامرة الجنونية.

وقد أبدى أحد الاشخاص مشاركة ريغ، الذي يعمل ممرضا في أحد المستشفيات، في هذه المغامرة، لكنه انسحب في اللحظات الاخيرة.
وينبغي على الشخص الذي يقبل مصاحبة ريغ في هذه المغامرة دفع مبلغ  2.000جنيه استرليني عبارة عن تكلفة الرحلة بالطائرة إلى يانيروما بالسهول المنخفضة في بابوا الغربية، حسب ما جاء في صحيفة صن.
وينوي باركر متابعة أكلة البشر ومنحهم التبغ والخرز، على أمل ان يسمحوا له ولرفيقه في مقابل ذلك بالعيش معهم بمساكنهم في الاشجار.

ويعتقد باركر بأنهم سيرحبون به، لأنه يرى ان هذه القبائل التي تعيش في العصر الحجري، تأكل لحم البشر كنوع من الثأر بين القبائل المتنافسة، مثل التنافس الذي يحدث بين فرق كرة القدم .
واستند هذا الشخص على تقرير لأحد علماء جامعة بالتيمور يقول أن أكلة لحوم البشر في هذه المناطق الحجرية لم يتناولون اللحم البشري دون أن يدركوا أن فرائسهم من الأفراد الأدميين (بشر) مثلهم ، بل مجرد مصدر للطعام وأكد هذا المغامر أن لديه القدرة على اقناعهم أنه بشر مثلهم .
وأكد باحث آخر هو الدكتور جاجدوسيك ، أن أولئك القوم لم يقصدوا قتل الآدميين من أجل لحومهم ، بل أنهم لم يأكلون الغرباء بدليل أنهم كانوا (يكرمون) أصدقاءهم وأقاربهم بعد وفاتهم فلا يأكلون من أجسادهم إلا المخ والقلب ..

حقيقة تاريخية
وكان الجدل العلمي محتدماً حتى وقت قريب حول أكلة لحوم البشر فأن ثمة فريقان من علماء الأنثروبولوجي؛ الأوّل يشكك فى أى إشارة إلى أن اللحم الآدمى كان بنداً فى قائمة طعام البشر، في أي عصر من العصور التاريخية؛ ويرد الفريق الثاني بالبراهين الدالة على أن آكلي لحوم البشر كان لهم وجود مادي. وقبل أن ينشأ هذا الجدل العلمي، تطوّع كثير من المستكشفين والروّاد الأوائل لأفريقيا والأمريكتين، وقدموا لنا قصصاً تحتوي على أوصاف لمن كانوا يقابلونهم من آكلي لحوم البشر؛ مثل قصص كريستوفر كولومبس عن مجموعة منهم، اسمها (كاريبس)، كانت تعيش فى منطقة تسمى سان فينسينت وبعض الجزر المحيطة بها. أمّا المستكشف هيرناندو كورتيس، فيسجل مشاهدته لبقايا من (شواء) أطفال آدميين، فى نار خامدة لمعسكر هندى، خلال جولاته بحثاً عن الذهب وآثار حضارة الآزتيك المكسيكية القديمة.

وأخيراً، جاء بعض علماء الآثار ليقدّموا أدلتهم على أن أكلة لحوم البشر حقيقة تاريخية.. إنهم يعثرون على بقايا عظام آدمية، وبها علامات (قطع)، تدلُّ، كما يعتقدون، على أن أصحاب تلك العظام كانوا ذبائح لأفراد آخرين، معاصرين لهم!
ولا يقتنع الفريق المتشكك؛ فمن الممكن أن تكون تلك العلامات القطعية فى العظام القديمة قد حدثت بفعل حجارة ذات أنصال حادة، دفنت مع العظام.
ويردّ المتحمسون للفكرة: وكيف يمكن لتلك الحجارة أن تصل إلى داخل محجر العين، لتحدث علامات حادة فى عظام جمجمة إنسان قديم، دفن منذ ما يقرب من نصف مليون سنة فى إثيوبيا؟!. إن القطع الحاد فى داخل جمجمة ذلك الإنسان يدل على وجود فاعل يبحث عن شيئ محدد، ويعرف ماذا يفعل!.

وفى العام 1982، كان فريق من علماء الأنثروبولوجيا، تقوده الدكتورة باولا فيللا، الأستاذ بجامعة كولورادو الأمريكية، يعمل فى أحد الكهوف القديمة فى جنوب فرنسا، وعثر على عظام آدمية عمرها ثمانية آلاف سنة (من العصر الحجرى الحديث)؛ وتعرّفوا فى تلك العظام على هياكل لثلاثة عشر آدمى، من الرجال والنساء والأطفال؛ بالإضافة إلى بقايا عظام لحيوانات، مدفونة فى الموقع ذاته. وبمقارنة العظام البشرية بالحيوانية، تبيّن أن بكل من النوعين علامات غائرة، وأنها لا يمكن أن تكون ناتجة عن قوى ضاغطة وقعت على الجثث المدفونة، إذ أن العلامات تشى بأنّ ثمّة آلات قطع أُعملتْ فى تلك العظام بأسلوب عمدى، يؤكّد أن الذى قطّع أجسام وعظام الحيوانات ليعدّها لغذائه، هو ذاته الذى قام بنفس العمل، عندما فشل فى صيد الحيوانات، فجاع، فلم يجد أمامه إلاّ بعضاً من أبناء جنسه!!.

كما لاحظ أفراد هذا الفريق العلمى أن ذلك الإنسان المتوحّش القديم لم يفرّق، فى عملية الدفن، بين بقايا ضحاياه من بنى جلدته، وبقايا الحيوانات، مما يؤكّد أن (النوعين) لم يكونا، بالنسبة له، سوى مادة قابلة للالتهام!. كما أظهرت العظام الحيوانية والآدمية بعض العلامات التى يتضح منها أن آلات حادة استخدمت بطريقة واحدة، فأعطت لعلامات القطع، فى كل من نوعى العظام، نفس العمق، ونفس الشكل، ونفس الموقع، وزاوية المعالجة ذاتها، وأن ذلك كله يوحى بأن الهدف كان : التخلُّص من العظام!

وقد وجد الفريق نصلاً من الحجر الصوَّان، وبلطة صخرية، مدفونين بالقرب من بقايا العظام محل البحث؛ وقام الفريق بصنع أدوات مشابهة، استخدمت فى ذبح وتجهيز خروف، بنفس الطريقة التى يعتقد أفراد الفريق أن ذلك المتوحِّش القديم من أكلة لحوم البشر كان يستخدمها.
ومن الدلائل المؤكِّدة على أن أصحاب تلك العظام البشرية كانوا ضحايا وليمة لبعض أكلة لحوم البشر، أن أولئك الأكلة كانوا يشقُّون العظام، بحثاً عن نخاعها!!. وقد لوحظ أن العظام الطويلة، بوجه خاص، هى التى كانت مشقوقة؛ والمعروف أن هذه العظام هى الأغنى بالنخاع!

ومن الملاحظات ذات الدلالة، التى يوردها تقرير ذلك الفريق، أن الجثث كانت مدفونة فى ثلاثة قبور أو حفر، تعرّض اثنان منها، فى زمن ما، وربما بواسطة بعض الحيوانات المفترسة الهائمة، للنبش؛ بينما بقى الثالث على حاله. وبدراسة محتويات القبر السليم، وجد أن بعض هياكل الجثث المدفونة فيه ينقصها بعض الأطراف.. فأين ذهبت تلك الأطراف؟!. ألا يوحى ذلك بأنه من فعل أكلة لحوم البشر، وبخاصة إذا علمنا أن الأطراف الغائبة كانت تنتقى بعناية، فقد كانت هى الأغنى باللحم!؟.

وقد تعرَّض خبراء مؤسسة سميثسونيان بالنقد لعلماء جامعة كولورادو، واستطاعوا، بالفحص المجهرى، أن يثبتوا أن تأثير آلة القطع على العظام لا يختلف كثيراً عن تأثير ضغط حبيبات الرمل والحصى، فى المدى الطويل، عليها؛ ولكنهم عجزوا عن الرد على الدلائل الخاصة بالقصدية والانتقاء. كما أن علماء جامعة كولورادو استبعدوا أن يكون قد حدث ضغط فوق العظام المدفونة، فى ذلك الكهف الفرنسي، تحت وطأة حيوانات ضخمة دخلت إلى الكهف، وذلك لأنّ سقف الكهف واطئ جداً، ولا يسمح بتواجد حيوانات كبيرة تدوس على العظام المدفونة، فتحدث بها علامات تشبه آثار القطع بالآلات الحادة.

بقى أن نشير إلى تعليق لأحد علماء جامعة بالتيمور، يقول إن أكلة لحوم البشر لم يكونوا يتناولون اللحم البشري بطريقة خاصة، أو مصحوباً بطقوس احتفالية؛ وفى ذلك دليل على أنهم لم يكن لديهم القدرة على إدراك أن (فرائسهم) من الأفراد الآدميين بشر مثلهم، بل مجرّد مصدر للطعام!




الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *