جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

طب

الصداع النفسي

الصداع النفسي

الصداع النفسي


منذ فترة تمتد لعدة شهور وأنا أشكو من صداع مستمر طوال اليوم ويشتد ليلاً.. مما يؤدي إلى أرق لا ينتهي ألا بالنوم.. أتناول كل المسكنات إلا أن حالتي كما هي دون تحسن ..فهل من علاج لكي أستطيع ممارسة عملي دون هذا الصداع.. خاصة وأنني موظف بإحدى الوزارات؟!

يرى د. خالد سلام _ أستاذ المخ والأعصاب _ أن الواضح من رسالة القارئ أنه يعاني من الصداع نفسي الناتج عن التوتر.. والذي يعتبر أكثر أنواع الصداع شيوعاً لارتباطه بالأمور الحياتية.. حيث يأتي من أسباب نفسية مثل القلق النفسي المزمن والاكتئاب أيضاً.. وهذا الصداع يكون مصحوباً بحزام ألم حول الرأس وفي فروة الراس نفسها وقد يصل الألم إلى عضلات الرقبة ويشعر به المريض في مؤخرة الرأس وربما يمتد إلى الجبهة وجانبي الرأس ..هو صداع قد يستمر لعدة ساعات أو أياما وتزداد الحالة سوءاً عند نهاية اليوم ..

ويحدث هذا الصداع بسبب التوتر في العضلات بالرأس وبعد فترة يقل الدم الواصل لها بسبب ضيق الأوعية الدموية وبذلك يحدث الألم نتيجة مخلفات التمثيل الغذائي الذي يؤثر على النهايات العصبية ويزداد انقباض العضلات فيزداد معها الألم والتوتر ..

العلاج الذي يوصف في مثل هذه الحالة عبارة عن أدوية لتخفيف الألم وهي عقاقير مضادة للقلق وارتخاء العضلات وهي لفترة بسيطة حتى لا تؤدي إلى الإدمان.. بالإضافة إلى تدفئة وتدليك العضلة "القفوية" الأمامية والمسئولة عن حدوث هذا الصداع بمعنى تدليك "القفا" مما يساعد على تخفيف حدة الألم بشكل كبير ولكن لوقت معين، بجانب ذلك هناك العلاج النفسي الأساسي في مثل هذه الحالات حيث يجب البدء به مع الدواء والتدليك ..بحيث يتم كشف حالة المريض وظروفه الاجتماعية والأسرية وظروف عمله، وإلى أي مدى يستجيب للضغوط ..وبذلك يتم تحديد المشكلة مما يسهل العلاج لمنع حدوث هذا الصداع مرة أخرى.
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *