"فجوة ولا خطوة؟"
يا بني سيب الموبايل ده من إيدك بقى واحنا بناكل! إنت مابتشبعش "تاتش"؟ أيامنا كان الأكل ده له هيبة، والكلمة مع الكبير لها تمن.
والابن يقوله يا بابا والله بخلص شغل عالسريع.. وبعدين الدنيا اتغيرت، إنتو كنتوا بتشوفوا الأخبار في الجرنان الصبح، أنا بعرف الخبر وهو بيحصل.
إنت اللي متمسك بحاجات "دقة قديمة، ويرد الأب بقى الأصول والاحترام بقوا دقة قديمة؟ الله يرحم لما كان الواحد فينا مابيقدرش يرفع عينه في عين أبوه!
بصوا يا جماعة، مفيش طرف غلط وطرف صح.. الموضوع كله في "اختلاف الكتالوج".
الأهالي: اتربوا على الاستقرار، والالتزام، وإن "اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش". بالنسبة لهم الأمان في الوظيفة المضمونة والروتين.
الشباب: جيل السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي.. الدنيا عندهم سريعة، مش بيحبوا القيود، وعايزين يشتغلوا "فري لانس" وهما قاعدين بالبيجامة.
النتيجة: الأهالي بيشوفوا الشباب "مستهترين وبتاع موبايلات"، والشباب بيشوفوا الأهالي "دقة قديمة ومتحكمين".
طيب، نفضل كدا قافشين في زومارة بعض؟ أكيد لأ. الحل في شوية خطوات "شيك" تلم الشمل:
· قاعدة الـ 20 دقيقة: يا ريت يا بابا ويا ماما، نخصص 20 دقيقة في اليوم 'كلام بس'.. من غير موبايلات، من غير نصايح، ومن غير 'شوفت ابن خالتك عمل إيه'. اسمعوا ولادكم بس!
· حدثوا البيانات (Update): يا شباب ، حاولوا تشركوا أهاليكم في عالمكم. علم بابا إزاي يستخدم الأبلكيشن اللي بتحبه، اشرح لماما يعني إيه 'تريند'.. لما بيفهموا عالمكم، الخوف بيقل.
· بلاش لغة 'التحقيق': بدل 'كنت فين وعملت إيه؟'، جربوا 'يومك كان عامل إيه النهاردة؟ وإيه أكتر حاجة ضايقتك؟'. الأسئلة المفتوحة بتفتح قلوب.
· الاحترام المتبادل: الولاد لازم يقدروا خبرة وتعب أهاليهم، والأهل لازم يحترموا إن ولادهم ليهم شخصية مستقلة وذوق مختلف في اللبس والأكل".
إيه المشكلة أصلاً؟
بصوا يا جماعة، مفيش طرف غلط وطرف صح.. الموضوع كله في "اختلاف الكتالوج".
الأهالي: اتربوا على الاستقرار، والالتزام، وإن "اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش". بالنسبة لهم الأمان في الوظيفة المضمونة والروتين.
الشباب: جيل السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي.. الدنيا عندهم سريعة، مش بيحبوا القيود، وعايزين يشتغلوا "فري لانس" وهما قاعدين بالبيجامة.
النتيجة: الأهالي بيشوفوا الشباب "مستهترين وبتاع موبايلات"، والشباب بيشوفوا الأهالي "دقة قديمة ومتحكمين".
(الحلول)
طيب، نفضل كدا قافشين في زومارة بعض؟ أكيد لأ. الحل في شوية خطوات "شيك" تلم الشمل:
· قاعدة الـ 20 دقيقة: يا ريت يا بابا ويا ماما، نخصص 20 دقيقة في اليوم 'كلام بس'.. من غير موبايلات، من غير نصايح، ومن غير 'شوفت ابن خالتك عمل إيه'. اسمعوا ولادكم بس!
· حدثوا البيانات (Update): يا شباب ، حاولوا تشركوا أهاليكم في عالمكم. علم بابا إزاي يستخدم الأبلكيشن اللي بتحبه، اشرح لماما يعني إيه 'تريند'.. لما بيفهموا عالمكم، الخوف بيقل.
· بلاش لغة 'التحقيق': بدل 'كنت فين وعملت إيه؟'، جربوا 'يومك كان عامل إيه النهاردة؟ وإيه أكتر حاجة ضايقتك؟'. الأسئلة المفتوحة بتفتح قلوب.
· الاحترام المتبادل: الولاد لازم يقدروا خبرة وتعب أهاليهم، والأهل لازم يحترموا إن ولادهم ليهم شخصية مستقلة وذوق مختلف في اللبس والأكل".
ابنِ كوبري" مش "سور"
للأباء: حاول تفهم لغتهم. مش لازم تبقى خبير "تيك توك"، بس بلاش تقلل من اهتماماتهم. واسألهم: "هو إيه الشغل اللي بتعمله على اللابتوب ده؟" بفضول مش بتحقيق.
للأولاد: قدّر خوفهم عليك. هما مش عايزين يضايقوك، هما خايفين عليك بجد. طمنهم بلاش سياسة "إنتوا مش فاهمين حاجة".
الأب بيبقى فاكر إن لغة الحب هي "المصاريف"، والابن بيبقى محتاج "تقدير وتشجيع". لو كل واحد فينا عرف التاني محتاج إيه، نص المشاكل هتتحل.
في الآخر، يا جماعة، السنين بتعدي والزمن بيتغير، بس "الحنية" مابتتغيرش.
· يا ريت الأباء يرخوا الحبل شوية، ويا ريت الشباب يفتكروا إن أهلهم هما "السند" الوحيد اللي بجد في الدنيا دي مهما حصل.
· كانت دي حلقتنا النهاردة.. يا رب تكون خفيفة على قلوبكم. هستنى رسايلكم تحكولي عن أكتر موقف حسيتوا فيه بفرق الأجيال في بيتكم!
للأولاد: قدّر خوفهم عليك. هما مش عايزين يضايقوك، هما خايفين عليك بجد. طمنهم بلاش سياسة "إنتوا مش فاهمين حاجة".
3- لغة الحب المناسبة
الأب بيبقى فاكر إن لغة الحب هي "المصاريف"، والابن بيبقى محتاج "تقدير وتشجيع". لو كل واحد فينا عرف التاني محتاج إيه، نص المشاكل هتتحل.
في الآخر، يا جماعة، السنين بتعدي والزمن بيتغير، بس "الحنية" مابتتغيرش.
· يا ريت الأباء يرخوا الحبل شوية، ويا ريت الشباب يفتكروا إن أهلهم هما "السند" الوحيد اللي بجد في الدنيا دي مهما حصل.
· كانت دي حلقتنا النهاردة.. يا رب تكون خفيفة على قلوبكم. هستنى رسايلكم تحكولي عن أكتر موقف حسيتوا فيه بفرق الأجيال في بيتكم!
