د. ممدوح سالم يكتب: سخافات أبو حمالات!!

 قد يكون متوقعا أو مفهوما لدى البعض أن يتقول أحد الناس  بغرائب القول، أو يأتي بعجائب الأمور والأفعال للفت الانتباه أو ليركب (الترند) بلغة الميديا.. أقول قد يُقبل، لكن لا أجد مبررا من ذلك للمدعو أبو حمالات أن يفعل أو يأتي من الأقوال والأفعال، إلا أن يكون قد أصابه  السفه والإفلاس والفضا كما يقال. وهنا يُعلن هذا على الملأ، ولا حرج.

 

د. ممدوح سالم يكتب: سخافات أبو حمالات!!

لم يسع أبا حمالات ما يبثه في برنامجه بين حين وآخر من آراء لا تقوم على أسس بحثية أو علمية سرعان ما يتصدى لتفنيدها المختصون والعلماء، بل تجاوز مرات ليحدث فتنا اجتماعية لا أجد لها محلا من الوجاهة إلا رغبة في ركوب (الترند) الوضيع ليس إلا!

 

 مرة تسمعه يدَّعي كذبا أن الأقباط كانوا يكرهون ولا يزالون  عمرو بن العاص (الفاتح العظيم رضي الله عنه). وهنا قد يكون صاحبنا معذورا لجهله؛ فمن الثابت تاريخيا تعظيم قبط مصر لعمرو بن العاص؛ إذ خلصهم من عنت الرومان وظلمهم وجبروتهم، بل تجده يخضع لحكم الفاروق حين تشكوه القبطية في منازعته على أرض لها لتوسعة المسجد فيرد لها الأرض ويعتذر... بل من الثابت يقينا أنه ما أجبر قبطيا على الإسلام وظل الأقباط هم الفئة الغالبة سكانا في مصر حتى قرنين أو يزيد من فتح مصر. ومن المدهش كما أورد بعض رواة السير والتاريخ أن الأقباط حبا وإكراما له هم من نقلوا جثمانه رضي الله عنه من مرقده جوار مسجده إلى حيث مقامه الآن في سفح جبل المقطم خوفا من عبث الفاطميين بقبره.

 

 ‏وأخرى يتطاول على الصحابة الكرام ويصفهم بالقتلة وغيرها مما لا يجوز...وهكذا دواليك.

لكن ثالثة الأثافي كما يقال هو تجاوز السفيه أخيرا واتهامه جميع نساء الصعيد وأقاليم الدلتا في فترة الستينيات وما قبلها بارتداء المايوه! وليس المستنكر لدي أن يرتدين المايوه من عدمه؛ فاليقين لدينا أن نساء الصعيد خاصة في تلك الفترة وما قبلها لا يعرفن المايوه ولا غيره من ألبسة البحر المختلفة، ولست في حاجة إلى أسباب ذلك، أو تفسيره، كما أنني لست في حاجة إلى ذكر أسماء البردة العربية أو الصعيدية التي تتشح بها النساء في خروجها إلى الطريق ولو لبضع أمتار... إنما المنكر لدي هو أن هذا الموسوم يعلم أنه مُدعٍ كذاب أشِر، وأنه يسعى متعمدًا إلى زلزلة المجتمع الآمن اجتماعيا في أسسه ورواسخه؛ ليظل المجتمع منشغلا بكذبه، مشغولا بادعائه، مطلقا (ترنداته) إلى حيث يحقق غايته. يمكننا أن نصمت ليموت وهدفه وتفنى به غايته، أو أن يقول خيرا أو ليصمت.

 

ولكن يبقى السؤال: إلى متى يُسمح لهذا المدعو بما يدعي ويفتري من أكاذيب؟ وإلى متى يُترك  هو وغيره ليشغل الساحة بفتن اجتماعية نائمة لعن الله من أشعلها أو أيقظها؟

بصراحة الموضوع (مش ناقص!)

#ود_سالم

0/تعليق

أحدث أقدم