هل تعاني مصر فعلاً من أزمة سكانية؟!.. د. هاني سليمان يجيب

 

حسب بيانات الجهـاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء (المصري):


- بنهاية عام 2020 بلغ عدد سكان مصر 101 مليون نسمة، يعيشون على 7% فقط من مساحة مصر التي تبلغ مليون كيلومترا مربعا.


الثروة السكانية


- عدد الأسر المصرية 24.7 مليون أسرة، منهم 11 مليون أسرة فى الحضر بنسبة 44.5% من إجمالي عدد الأسر، و13.7 مليون أسرة فى الريف بنسبة 55.5% من إجمالي عدد الأسر.


- نسبة الأسر التى بها أقل من ثلاثة أفراد (أب وأم فقط) 13٪ من إجمالي عدد الأسر.


- 50.7 ٪ من الأسرر يـتراوح عدد الأفراد بها بين 3- 4 أفراد (أب وأم وابن أو ابنان).


- 19% من الأسر بها 5 أفراد (أب وأم وثلاثة أبناء).


- 14.1% من الأسر يتراوح عدد أفرادها بـين (6-7 فرد).


- أقل نسبة (3.2%) كانت للأسر التى بها 8 أفراد فأكثر.


- متوسط حجم الأسرة هو 4 أفراد (3.9 فرد بالحضر، 4.2 فرد بالريف).


- معدل التزاحم 1.18 فرد لكل غرفة (1.14 فرد لكل غرفة بالحضر، 1.21 فرد لكل غرفة بالريف).


- نسبة الأمية 25.8% بين المصريين (10 سنوات فأكثر) وترتفع النسبة بين الإناث (30.8%) مقابل (21.1%) بين الذكور.


- 29.6 % حاصلون على مؤهل أقل من المتوسط، 32.2% حاصلون على مؤهل متوسط وفوق متوسط (6.9% ثانوي عام، 22.2% ثانوي فني، 3.1% فوق متوسط).


- 12.4% حاصلون على مؤهل جامعي فأعلى (13.4% للذكور مقابل 11.2% للإناث).


- 50.9  % من إجمالي المصريين مشتركين أو مستفيدين بالتأمين الصحي.

- متوسط الإنفاق الكلي السنوي للأسرة هو 51.4 ألف جنيه، منهم 56.3 ألف جنيه للحضر، و47.3 ألف جنيه للريف.

 

معنى هذه البيانات ببساطة أن:

- نصف الأسر المصرية تقريبا (50.7٪) يتراوح عدد أفرادها بين 3 - 4 أفراد (أب وأم وابن واحد أو ابنان).


- 83% من الأسر المصرية يتراوح عدد أفرادها بين فردين (أب وأم فقط) إلى خمسة أفراد (أب وأم وثلاثة أبناء).


- بينما نسبة الأسر التي يبلغ عدد أفرادها أكثر من خمسة أفراد هي 17% فقط من الأسر.


- الأسرة المصرية بالفعل تحدد النسل، إلا 17% منها.


إذن المشكلة الأساسية ليست في العدد، ولكن في التعليم والصحة والتنمية:

- فربع سكان مصر (فوق 10 سنوات) أميون.


- 12% من السكان فقط حاصلون على مؤهل جامعي.


- نصف سكان مصر فقط لهم تأمين صحي بطريقة أو بأخرى.


لو كان الاستثمار الحقيقي قد حدث في التعليم والصحة، إلى جانب إقامة مشروعات إنتاجية وتنموية حقيقية لمد العمران في أنحاء مصر ليعيش عليها المصريون بدلا من تكدسهم فوق 7% فقط من مساحة مصر، لأصبح المصريون قوة إنتاجية واقتصادية وعلمية وتنموية كبرى كما حدث في الصين والهند واليابان وكوريا وفيتنام مثلا.

 

لكن نظم الحكم العسكرية الفاسدة التي تعاقبت على مصر أخذت من الزيادة السكانية "المزيفة" مبررا لإخفاقها "المقصود" في مد التعليم والرعاية الصحية والمشروعات الإنتاجية، ليبقى الشعب جاهلا مريضا فقيرا تسهل السيطرة عليه، ويسهل حكمه بالحديد والنار ونهب خيراته وثرواته.

0/Post a Comment/Comments

أحدث أقدم