سيماجلوتايد Semaglutide عقار لعلاج السمنة يخفض 20% من الوزن ويكبح الشهية

 

سيماغلوتايد (Semaglutide)‏ ويباع تحت الأسماء التجارية أوزمبيك ورويبلسيس، Ozempicand Rybelsus هو دواء طورته الشركة الدنماركية نوفو نورديسك.

 

Semaglutide


طور أصلاً في عام 2012 لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وقد وجد في عام 2017 أنه يمكن استخدامه لعلاج السمنة.

 

مؤخراً أجرى فريق باحثين من مركز أبحاث السمنة في كلية لندن الجامعية ومركز مستشفى لندن الجامعية لإدارة الوزن دراسة على عقار سيماغلوتايد/ سيماجلوتايد لعلاج السمنة أدى إلى فقدان 35% من الأشخاص الذين تناولوه أكثر من خمس (20%) من إجمالي وزن الجسم، ونشرت نتائج البحث الذي أجراه الفريق في مجلة نيو إنجلاند جورنال فور ميديسن وفق موقع سينس ديلي.

 

علاج سيماجلوتايد، طور أصلًا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، إلا أن الدراسة التي أجريت على نحو 2000 شخص من 16 دولة تبشر بالوصول إلى عقار قادر على إحداث تغيير جذري لتحسين صحة الأشخاص الذين يعانون من السمنة التي تزيد من خطر أمراض أخرى مثل الإصابة بكوفيد-19.

 

وأوضحت راشيل باترهام، أستاذة السمنة والسكري والغدد الصماء، والتي تقود مركز أبحاث السمنة في كلية لندن الجامعية ومركز مستشفى لندن الجامعية لإدارة الوزن، وهي أحد المؤلفين الرئيسيين للبحث أن عقار سيماجلوتايد يعمل على التأثير على آلية عمل نظام التحكم بالشهية في الدماغ، ما يقلل الشعور بالجوع والرغبة في تناول الأطعمة المشبعة بالسعرات الحرارية.

 

وقالت باترهام "تمثل نتائج هذه الدراسة تقدمًا كبيرًا في مجال تحسين صحة الأشخاص الذين يعانون من السمنة، فثلاثة أرباع الذين تناولوا 2.4 ميلي جرام من سيماجلوتايد فقدوا أكثر من 10% من أوزان أجسامهم، وأكثر من ثلثهم فقدوا أكثر من 20% من أوزانهم، والواقع أن أي دواء آخر لم يصل إلى هذا المستوى من فقدان الوزن – إنه حقًا تقدم جذري، فلأول مرة أصبح ممكنًا تحقيق نتائج ما كنا نصل إليها إلا بالجراحة".

 

وأضافت باترهام "برز تأثير السمنة على الصحة كثيرًا مؤخرًا بسبب جائحة كوفيد-19، إذ تبين أن السمنة تزيد كثيرًا خطر الوفاة بسبب الفيروس، فضلاً عن أنها تزيد خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة على الحياة، مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد وأنواع معينة من السرطانات".

 

خسر كل من المشاركين في التجربة 15.3 كيلوجرام من وزنه، وأدى ذلك إلى انخفاض عوامل الخطر لأمراض القلب والسكري، مثل محيط الخصر ودهون الدم وسكر الدم وضغط الدم، وتحسنت نوعية حياتهم عمومًا.

 

قال جون ويلدينج البروفيسور في جامعة ليفربول، وكبير الباحثين في المملكة المتحدة "هذا تقدم كبير في علاج السمنة، والواقع أن سيماجلوتايد حصل بالفعل على الموافقة على استخدامه سريريًا، وإن كان بجرعة أقل لعلاج مرض السكري، لذلك نحن نعلم طريقة استخدامه".

 

ونتيجة لهذه الدراسة قدم الفريق ملف العقار سيماجلوتايد للموافقة عليه كعلاج للسمنة إلى المعهد الوطني البريطاني للصحة، والوكالة الأوروبية للأدوية، وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

 

 

تاريخ عقار سيماجلوتايد

تم اكتشاف سيماغلوتيد في عام 2012، بواسطة فريق من الباحثين في نوفو نورديسك كبديل طويل المفعول لليرلوتيد.

أعطي اسم العلامة التجارية "أوزمبيك" (Ozempic). بدأت التجارب السريرية في عام 2015، وتم الانتهاء من المرحلة 3 في عام 2016.

 

في عام 2017، أفاد باحثون في جامعة ليدز ونوفو نورديسك أنه يمكن أيضًا استخدامه لعلاج السمنة. فهو يقلل من الجوع، وشغف الطعام والدهون في الجسم.

 

تم تطبيق موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في ديسمبر 2016، وفي أكتوبر 2017 صوتت اللجنة الاستشارية لإدارة الأغذية والعقاقير (FDA) بـ 16-0.


تم الإعلان عن الموافقة في 5 ديسمبر. يمكن استخدامه كحقن عقاقير من نوع الحقن أو عن طريق الفم. تم منح ترخيص للتسويق في الاتحاد الأوروبي في 8 فبراير 2018.


أعلنت وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية اليابانية الموافقة في 23 مارس 2018. أصدرت وزارة الصحة الكندية الموافقة في 1 أبريل 2018.

0/تعليق

أحدث أقدم