سوق. كوم.. واحدة من أكبر المتاجر الالكترونية في العالم العربي

 

سوق. كوم شركة إماراتية يقع مقرها الرئيسي في دبي وهي إحدى مشاريع وشركات مجموعة جبار (مكتوب سابقاً)، تعد واحدة من أكبر المتاجر الإلكترونية في الوطن العربي، ويضم أكثر من 400000 منتج ولها فروع في العديد من الدول العربية.

souq-com

 


وفي 28 مارس 2017، تم الإعلان رسمياً عن استحواذ شركة أمازون على شركة سوق.كوم بالكامل في صفقة لم يتم الإعلان عن قيمتها حتى الآن.

 

تم افتتاحها في نهاية عام 2005 بواسطة الرئيس التنفيذي رونالدو مشحور ومدير التسويق والعلاقات العامة هيثم مسعود وكانت الإدارة سبب نجاح الموقع في مجال الإنترنت، لامتيازها بخبرة إدارة مشاريع التجارة الإلكترونية سابقا.

 

ارتبط الموقع فيما بعد ببوابة "مكتوب". وعند استحواذ ياهو على مكتوب في آب (أغسطس) 2009، لم يكن (سوق دوت كوم) مشمولاً في الصفقة، فانفصل عن مكتوب ليبقى جزءاً من مجموعة جبار للإنترنت.

 

بعد ذلك، وفي أوائل عام 2011، تحول الموقع إلى نموذج سوق يبيع بأسعار ثابتة، وثم أطلق قسم البيع بالتجزئة في أواخر عام 2011.

 

وفي سبتمبر 2016، أعلنت شركة سوق عن رغبتها لبيع 30% من أسهمها للتداول، وقامت باختيار شركة غولدمان ساكس لإيجاد مشترين لحصتها.

 

سيطرة أمازون

وفي نهاية عام 2016، انتشرت بعض الأخبار عن اعتزام شركة أمازون لشراء سوق.كوم بنحو 650 مليون دولار، وتم الإعلان رسمياً عن وجود مفاوضات لكن لم تتم الصفقة، وفي مارس 2017 ظهرت أخبار غير رسمية حول اعتزام شركة إعمار الإماراتية على شراء سوق.كوم بنحو 800 مليون دولار وسط تكهنات بأن هذا العرض تسبب في تأجيل حسم صفقة أمازون، كما انتشرت أيضاً بعض الأخبار عن اعتزام موقع مجموعة علي بابا الصينية دخول المنافسة لشراء سوق.كوم.

 

وفي 28 مارس 2017 أعلنت شركة سوق على لسان مديرها التنفيذي رونالدو مشحور عن إتمام صفقة بيع سوق.كوم لشركة أمازون الأمريكية دون الإعلان عن قيمة الصفقة الحقيقية.

 

في 6 فبراير 2016، حصلت سوق دوت كوم على استثمارات بقيمة 300 مليون دولار أميركي بنسبة ملكية رفعت تقييم الشركة إلى مليار دولار، لتصبح بذلك شركة مليارية ويطلق عليها مصطلح "شركة أحادية القرن أو يونيكورن" لوصفها في دلالة إلى ندرة نجاحها بالوصول إلى هذا التقييم.

 

وسبق لسوق.كوم أن حصل على استثمارات من "تايغر" الأميركية، و"ناسبر" الجنوب أفريقية، و"مؤسسة النقد الدولي".

 

يجذب سوق.كوم اليوم أكثر من 23 مليون زائر شهرياً، وينمو بسرعة كبيرة بسبب ازدياد عدد المتسوقين عبر شبكة الإنترنت في العالم العربي، حيث أعلن في عام 2016 عن نجاح سوق ببيع 8 مليون سلعة من خلال متاجرها عبر الإنترنت.

 

وبالإضافة إلى مقره الرئيسي في دبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ يلبي سوق.كوم احتياجات الأسواق المحلية بمكاتب تجارية له في كل من مصر والسعودية؛ ومركز للتطوير التقني في الأردن والهند.

 

أقسام المشتريات:

داخل souq.com يمكنكم البيع والشراء من خلال العديد من الأقسام ( أجهزة منزلية, الكترونيات, الصحة والجمال, العطور, المكياج, الألعاب, مستلزمات السيارات, مستلزمات الحيوانات الأليفة, سوق فاشون, أحذية, دراجات, مكتبة, المنزل والمطبخ, موبايلات وتابلت, أثاث, ديكور المنزل, العناية بالرجال, مجوهرات, أجهزة شخصية, معدات أطفال, ألعاب الأكشن..." وغيرها وغيرها من كل المستلزمات. يمكنكم من خلال souq.com تتبع المشتريات, البيع والشراء, عمل صفقات..

 

عمر الصاحي المدير العام لشركة سوق كوم يتحدث

وفى سياق الحديث عن هذا المتجر الجبار, أكد السيد "عمر الصاحى"، المدير العام لشركة  souq.com، أن قطاع التجارة الإلكترونية شهد نمواً كبيراً خلال الشهور الماضية، بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وشدد على أهمية استثمار النمو والإقبال الذى حدث خلال تلك الفترة والمحافظة عليه.

 

وقال "عمر الصاحى" فى حوار أجرته معه جريدة/موقع "المصرى اليوم" إن التركيز على جودة المنتجات المعروضة وتوفير سعر مقبول للسلعة مع خدمة توصيل سريعة هى أهم استثمار يجب التركيز عليه فى هذا القطاع.. وإلى نص الحوار:

 

كورنا والأثر الإيجابي على قطاع التجارة الالكترونية

وحول مدى تأثير أزمة كورونا وما صاحبها من إجراءات احترازية على قطاع التجارة الإلكترونية, يقول عمر الصاحي: "أزمة فيروس كورونا كان لها أثر إيجابى على قطاع التجارة الإلكترونية، وحدثت نسبة نمو كبيرة تقدر بنحو ٥٠% بحسب بيانات وزارة التخطيط، وبعدما كانت بعض المنتجات هى التى تحظى بطلب كبير مثل الأجهزة الإلكترونية أصبح هناك إقبال على منتجات أخرى مثل الملابس والأدوات المنزلية خاصة المتعلقة بالمطبخ وذلك بسبب قضاء وقت كبير فى المنزل، وكذلك زاد الإقبال على منتجات النظافة وأدوات التطهير والأجهزة الرياضية وأدوات التسلية، هذا فضلاً عن الإقبال الكبير على منتجات السوبر ماركت، كما اختلف شكل تسوق هذه المنتجات عما كان عليه، حيث كان العميل يطلب منتجات مرة أو مرتين شهريا بكميات كبيرة تكفى استهلاك هذه الفترة، لكن الملاحظ مؤخرا تغير ذلك النمط من الشراء ليصبح كميات أقل على فترات متقاربة وذلك بعد تخفيض مقابل التوصيل وعروض الشحن المجانية، ونحن حريصون على استثمار الإقبال على المنتجات الغذائية بشكل ايجابى".

 

 

وحول زيادة رسوم التوصيل بشكل مبالغ فيه على بعض مواقع التجارة الإلكترونية.. وكيف استطاع سوق. كوم موازنة ذلك حتى لا تتأثر المبيعات سلبيا؟ قال "الصاحي":


"أسعار الشحن لدينا موحدة على كل المنتجات داخل القاهرة الكبرى ولم تشهد أى زيادات، وقد يحدث اختلاف بسيط لو كانت السلعة ذات وزن كبير، فمن غير المنطقى أن يتم عمل تخفيضات على المنتجات المعروضة ويضيع ما تم توفيره فى قيمتها مقابل مصروفات الشحن.


وبشكل عام أى منتج يتم بيعه من خلال "سوق" وموجود بمخازن الشركة يتم توصيله مجانا، ونحن لدينا نحو ١١ مستودعاً، واحد رئيسى بمدينة العاشر من رمضان والباقية موزعة على أنحاء الجمهورية".

 

وعن الآلية التى تستخدمها الشركة لضمان عدم مبالغة الموردين فى سعر المنتجات وتقديم جودة عالية وعدم وجود عروض وهمية. يقول الصاحي

 

"لدينا تكنولوجيا وفرتها شركة أمازون تستطيع القيام بمقارنة أسعار المنتجات خلال فترات متقاربة ورصد أى ارتفاع غير مبرر وغير منطقى يتم فى أسعار المنتجات، وضبط ذلك قبل العرض على الموقع والتعامل مع المستهلك، كما أننا نتعاون بشكل وثيق مع جهاز حماية المستهلك لحل أى مشاكل قد تصل إليه بسبب منتجاتنا ونحن بالأساس حريصون على حلها قبل أن تصل أى شكاوى أو تدخل من خارج الشركة، فمن المهم بالنسبة لنا اكتساب ثقة العميل".

 

الدفع الالكتروني

 

المصري اليوم سأل عمر الصاحي: توجه العديد من الشركات إلى إتاحة الدفع الإلكترونى من خلال منصاتها.. هل هناك توجه لـ"سوق.كوم" فى هذا المجال؟

 

يقول الصاحي "عندما بدأنا نشاطنا كان الاعتماد على وسائل الدفع الإلكترونى قليلا جدا وغير منتشر، ومن هنا وفرنا خدمة الدفع عند الاستلام. وقدمنا تخفيضات على الدفع الإلكترونى للتشجيع على استخدامه، ولدينا شراكات مع عدد من البنوك وشركات التقسيط، وساهمت الإجراءات التى اتخذها البنك المركزى خلال أزمة كورونا فى تسريع وتيرة انتشار وسائل الدفع الإلكترونية، كما أن شركة أمازون لديها شركة متخصصة فى هذا المجال توفر عددا من الخدمات فى مجالات مختلفة".

 

وحول إطلاق Facebook shop وهل يمكن أن يكون منافساً لمواقع التجارة الإلكترونية. يقول عمر الصاحي "كقاعدة فى شركتنا نركز على عملائنا وليس على المنافسة، ولو نظرنا على حجم التجارة الإلكترونية فى مصر أو فى العالم فما زال هناك نمو كبير، ولذلك لا بد أن نفكر على المدى البعيد، والرهان دائما على تقديم خدمة جيدة للعملاء".

المصادر




0/Post a Comment/Comments

أحدث أقدم