وفاة الشيخ المرابط المقدسي "بدر الرجبي" المعروف بصرخته على أبواب الأقصى بـ" أين أنتم يا عرب"

 

صاحب صرخة "أين أنتم يا عرب" .. وفاة المعمر المقدسي بدر الرجبي عن عمر يناهز 97 عاماً. كان عليه رحمة الله يبدأ نهاره بارتداء زيه التقليدي: الحطة وفوقها العقال على الرأس، مع القنباز (الثوب)، ثم يتوجه إلى المسجد من مسكنه بحي واد الجوز مرورا ببابا العامود، ولا بد هنا من توبيخ جنود الاحتلال ولو بكلمات سريعة.

 

المرابط بدر الرجبي


عرفته باحات وأبواب الأقصى وحجارة القدس منذ صغر سنّه، وعرفه أهل المدينة بابتسامته الجميلة وروحه الطيّبة وبصوته حينما صرخ: "أين أنتم يا عرب" حينما أُغلقت أبواب الأقصى.

 

كان قلبه معلّقًا بالمسجد الأقصى، وأمضى حياته في باحاته، كان مرابطًا عنيدًا، لا يخاف الاحتلال بل يواجهه بكل قوّته، يحبه روّاد المسجد ويعرفونه بـ"أبو إبراهيم".

 

كتب عنه المحامي خالد زبارقة: "هذا الرجل جسَّد معنى الرباط في القدس والأقصى بأعمق معانيه؛ لم يلق بالاً بمفردات الفهلوة السياسية والحزبية، إنما قادته فطرته السليمة إلى معاني الرباط التي توصل إلى مرضاة الله عز وجل".

 

وأضاف: "أذكره وهو يقف أمام بوابات الأقصى وهو يصرخ واااإسلاماه واااإسلاماه واااإسلاماه.. ذلك هو الطريق الطبيعي الذي يوصل إلى الحقيقة المطلقة وكل ما سواها إنما طرق تتصادم مع سنن الله في الأرض".

 

كلّ من عرف الرجبي نعاه اليوم، كتبوا فيه كلمات مؤثّرة، فهم يعرفونه تمامًا، هو أكبر من ذاك المحتل الذي أنزل دمعته، وتألّم لإغلاق أبواب المسجد الأقصى، احترق قلبه بسبب كل من تخاذل ونسي قضية القدس وقال "أين أنتم يا عرب!".


نعته الرسامة الفلسطينية الكبيرة أمية جحا قائلة:

كيف لا يكون على مثلك النحيب

وكنت سيد الشباب رغم المشيب

وكنت المهاب رغم احتلال مهيب

الشيخ المرابط المقدسي بدر الرجبي (مواليد1925) في ذمة الله




 

0/Post a Comment/Comments

أحدث أقدم