جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

كتب

مصادفة أم مؤامرة.. ‏العالِم البريطاني "مارتن ريس" توقع في كتابه "ساعتنا الأخيرة" أن عام ٢٠٢٠ هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون نسمة!

مصادفة أم مؤامرة.. ‏العالِم البريطاني "مارتن ريس" توقع في كتابه "ساعتنا الأخيرة" أن عام ٢٠٢٠ هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون نسمة!





مصادفة أم مؤامرة.. ‏العالِم البريطاني "مارتن ريس" توقع في كتابه "ساعتنا الأخيرة" أن عام ٢٠٢٠ هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون نسمة!


مصادفة أم مؤامرة أن يتوقع عالم الكونيات والفيزياء الفلكية البريطاني "مارتن ريس" Martin Rees في كتابه "ساعتنا الأخيرة" Our Final Hour الذي نشره في العام ٢٠٠٣ بأن ثمة "خطأ" سيقع ٢٠٢٠ سيتسبب فى قتل مليون إنسان؟.

وكتب في الفصل الثاني من الكتاب "إرهاب المعرفة القاتلة" الإرهاب البيولوجي يقتل مليون إنسان عام 2020. هكذا أعلنها صريحة من دون مواربة، محذراً فيه من كارثة قد تدمر العالم في العام 2020.

ريس، المولود في العام 1942 والذي ترأس الجمعية الملكية في بريطانيا لخمسة أعوام، عاود وكرر كلامه قبل ثلاث سنوات في إحدى محاضراته، موضحاً توقعاته بالقول «أتمنى أن أكون مخطئاً لكن التقنية البيولوجية تتطور بسرعة»، محذراً من «وباء مثل سارس، فخطأ ما إذا حدث في منطقة معينة قد يؤدي لكارثة».

الباحث في القضايا الكونية هشام طالب التقط الخيط من ريس، مسلطاً في كتابه «بناء الكون ومصير الإنسان... الدلائل العلمية لنشوء الكون، هل تبدأ نهاية العالم من أوروبا؟» الصادر في 2012، الضوء على خطورة الأخطاء البيولوجية وما يمكن أن تسببه من دمار سواء كان عمداً أو عن طريق الخطأ.




وبالعودة للعالم البريطاني ريس، الحاصل على ماجستير من كلية ترينيتي في جامعة كامبريدج 2004، فقد أكد أن «التوقعات بحدوث كارثة تدمر العالم ارتفعت من 20 في المئة قبل 100 عام إلى 50 في المئة (وقت نشر الكتاب في 2003)، والعلم يتقدم بدرجة لا يمكن التنبؤ بها، وفي نطاق أخطر من أي وقت مضى».

وحذر ريس من أن «أهم الأخطار التي تهدد البشرية، هي إرهاب نووي وفيروسات مميتة معدلة وراثياً وانفلات أجهزة من صنع الإنسان وهندسة وراثية تغير طبيعة البشر»، لافتاً إلى أن «كل هذا يتم بتدبير من أشرار أو نتيجة خطأ بشري غير أن العام 2020 سيكون عام الخطأ البيولوجي الذي يتسبب في مقتل مليون شخص».

وواصل ريس إبهارنا بالقول «في ما يتعلق بتخليق الفيروسات والبكتيريا القاتلة، فإنها ستكون متاحة بين كثير من الناس وربما يكونون من الفاسدين، فيستخدمونها في غير أوجهها الصحيحة لذلك لاحظ الغرب وفي طليعتهم الولايات المتحدة الأميركية أن شخصاً واحداً يمكن أن يسبب كارثة عالمية».

وأضاف أن «هذا الخطر تزايد بعد حوادث 11 سبتمبر 2001 ونوبة الهلع التي هزت العالم بظهور الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) التي تتسرب عبر البريد، ومرض السارس وعدوى الطيور وغيرها من الأمراض القاتلة التي تتسبب بها الكيمياء البيولوجية».

Bolstered by unassailable science and delivered in eloquent style, Our Final Hour's provocative argument that humanity has a mere 5050 chance of surviving the next century has struck a chord with readers, reviewers, and opinion-makers everywhere.

 Rees's vision of our immediate future is both a work of stunning scientific originality and a humanistic clarion call on behalf of the future of life.



المصدر: جريدة الراي


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *