وصف المدون

مجتمع بوست مدونة اجتماعيه توعوية إخبارية تضم بين صفحاتها الرقمية وأبوابها شتى الموضوعات التى تهم الأسرة والمجتمع العربي,أخبار,ثقافة,اتيكيت,كتب,علوم وتكنولوجيا,مال وأعمال,طب,بيئة

إعلان الرئيسية

فيديو وصور.. باحثة مصرية تشارك في تطوير اختبار لتشخيص فيروس «كورونا»




فيديو وصور.. باحثة مصرية تشارك في تطوير اختبار لتشخيص فيروس «كورونا»




يمثل التشخيص السريع أولى خطوات السيطرة على انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد التي قد تنتقل عبر أشخاص ظهرت عليهم أعراض خفيفة للمرض وربما لا يدرون حتى أنهم مصابون، وبالتالي يسهمون –دون أن يشعروا- في انتشار الفيروس المسبب لمرض "كوفيد-19".

وبالتزامن مع الجهود العالمية لإيجاد علاجات ناجحة لـ"كوفيد-19"، يسابق العلماء الزمن أيضًا لتطوير اختبارات تشخيصية له، في محاولة للسيطرة على تلك الجائحة التي أصابت أكثر من 285 ألف شخص في أكثر من 160 دولة.

وللتعجيل بتوافر الاختبارات التشخيصية، منحت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في أواخر فبراير، الضوء الأخضر للمراكز الطبية الأكاديمية في أمريكا؛ لاستخدام اختباراتها الخاصة لتشخيص الفيروس المسبب لـ"كوفيد-19" في مستشفياتها، لتسريع معدل عملية التشخيص.

وتسمح هذه الخطوة لهذه المؤسسات بالاعتماد على عملية التحقق الداخلي الخاص بها لتقييم فاعلية هذه الاختبارات، بدلًا من الانتظار طويلًا حتى أخذ موافقة (FDA)، وبمجرد أن تحدد المستشفيات أن الاختبارات دقيقة وآمنة، يمكنها البدء في استخدامها، وذلك بموجب قانون الهيئة، الذي يسمح باستخدام المنتجات الطبية غير المعتمدة، في حالات الطوارئ؛ للتشخيص أو العلاج أو الوقاية، عندما لا توجد بدائل أفضل.

أحد أبرز هذه الاختبارات، ما طوره علماء من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، ويأتي في مقدمتهم الباحثة المصرية هبة مصطفى، وهو اختبار خاص بالجامعة للكشف عن "كوفيد-19".

وأعلنت الجامعة، عبر موقعها الإلكتروني، أنها استخدمت الاختبار الجديد، الذي يُحلّل مسحة الأنف أو الفم، للمرة الأولى في 11 مارس الجاري. وتم إجراء 85 اختبارًا، في أول 3 أيام من تطبيقه.


فيديو وصور.. باحثة مصرية تشارك في تطوير اختبار لتشخيص فيروس «كورونا»


من جانبها صرحت الدكتور هبة مصطفى لموقع "المصري اليوم" إن «التطوير لاختبار كورونا تم بشكل سريع، وذلك بعد أن تم توصيف الجينوم في شهر يناير الماضي من قبل باحثين من الصين، وعلى الفور بدأت المعامل التشخيصية ومعامل الأبحاث تطوير مكونات التحليل خصوصًا في الصين».

ولكن ما هو التحليل بشكل دقيق، تقول الطبيبة المصرية: «التحليل المقصود هنا هو تحليل يجد الجينوم ووجوده في مسحات من المريض، سواء عن طريق الأنف أو الفم، وهنا في الولايات المتحدة الامريكية مركز السيطرة على الأمراض (CDC) قاموا بتطوير تحليل ولكن لم يكن متوفرا لكل المعامل».

تكمل حديثها، قائلة: «فى جامعة جونز هوبكنز أول لما الحكومة سمحت للمعامل إنها تبدأ تطور تحاليلها التشخيصية للتوسع في التشخيص للفيروس، كنا من أول المعامل الأكاديمية التي أدخلت التحليل، وبالتالي وسعنا نطاق التشخيص في ولاية ماريلاند».

وهل التجارب المستقبلية ستكون عن طريق تجارب سريرية على أشخاص مرضى بالفيروس أم عن الحيوانات أولاً، قالت «مصطفى»: «التجارب على العلاج بدأت حاليا المرحلة السريرية، والعلاج الحالي الذي يتم تجربته في هذه المرحلة يسمى (ريمديسفير)، هذا بجانب أبحاث عن استعمال الأجسام المضادة من المرضى الذين أصيبوا بالفيروس وتعافو فيما بعد».

وردا على سؤال: هل علاج يتم علاج كوورنا بالأدوية المنتشرة حالياً كعلاج الملاريا سيكون ناجحا؟، أوضحت الطبيبة المصرية: «لا يوجد حتى الآن علاج معتمد لمواجهة الفيروس، ولكن النتائج الأولية للريمديسيفير مبشرة».

وماذا عن بعض التقارير التي تشير إلى تحور الفيروس في نهاية العام الحالي لشكل أعنف مما عليه الآن، تقول: «لا اعتقد أن الفيروس بيتحور حتى الآن، الفحص للجينوم حتى الآن متشابه للفيروسات من مرضى الصين وأوروبا وأمريكا، مع بعض الطفرات، فأنا مهتمة بالطفرات الفيروسية وعلاقتها بدرجة المرض وشدته».

في ختام حديثها، تعلق على ما انتشر بشأن أن فيروس كورونا المستجد هو فيروس تم تعديله معاملياً، وتقول: «أنا ضد فكرة أنه مخلق، الفيروس مشابه جدا للـSARS-، وغالبا لهم نفس العائل».

في وقت سابق، كانت الطبيبة المصرية، مديرة مختبر الفيروسات الجزيئية في مستشفى جامعة «جونز هوبكنز»، قالت إن «هذا الاختبار سيسمح بالتحكم في التعرض لحالات أكثر، كما سيمكننا من تشخيص عدد أكبر»، حيث استخدمت الجامعة الاختبار الذي يعتمد على أخذ مسحة من الأنف أو الفم، لأول مرة، يوم 11 مارس الجارى، وتم إجراء حوالى 85 اختبارا في الأيام الثلاثة الأولى.

وقالت «مصطفى»: «إنه من المتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للاختبار بسرعة، لتصل إلى 180 شخصا يوميا خلال الأسبوع المقبل، و500 شخص في الأسبوع التالى، ويمكن أن نصل إلى إجراء 1000 اختبار يوميا بحلول شهر إبريل المقبل».

وأضافت أن إجراء اختبار داخلى يقلل العبء على المختبرات الحكومية، وتخرج نتيجة الاختبار في غضون 24 ساعة تقريبا، ويقول الأطباء إنهم يأملون في اختصار ذلك الوقت إلى 3 ساعات.



ويجرى الاختبار -الذي تظهر نتائجه في غضون 3 ساعات- للأشخاص الذين يعانون من الحمى أو السعال أو ضيق التنفس، بالإضافة إلى مَن سافروا إلى بلدان سجلت إصابات ووفيات مُرتفعة من جَرَّاء الفيروس.

وأشارت إلى أن "الجزء الصعب في تطوير الاختبار تمثَّل في الحصول على المواد الجينومية للفيروس اللازمة لإجراء عمليات التحقُّق التي تُمكِّن من إجراء الاختبار".

هبة مصطفى حصلت على درجة الدكتوراة من كلية الطب في جامعة الإسكندرية عام 2004، أعقبتها فترة تدريب وإقامة في علم الأمراض السريرية بالجامعة. ونالت درجة الدكتوراة في علم الأحياء الدقيقة بجامعة كانساس الأمريكية عام 2014. وتقوم حاليًّا على تطوير برنامج بحثي يركز على تنفيذ تسلسل الجينوم الكامل في مختبر علم الفيروسات السريري، مع التركيز على دراسة الأحداث التطورية الجينومية الفيروسية.

تعمل "مصطفى" جنبًا إلى جنب مع كارين كارول، رئيس قسم علم الأحياء الدقيقة الطبية، التي أكدت أن أمام مختبر "جونز هوبكنز" 15 يومًا لإرسال حزمة التحقُّق الخاصة بالاختبار الجديد إلى (FDA)؛ لمنحه ترخيص استخدام الطوارئ.

وأضافت أن مختبرات الجامعات البحثية يجب أن يكون لديها اتصالٌ وثيق مع مختبر قسم الصحة في الولاية، إذ تطلب (FDA) من المستشفيات الخاصة إرسال أول خمس نتائج سلبية وأول خمس نتائج إيجابية إلى المختبر الحكومي بالولاية لضمان فاعلية النتائج.

وأشارت كارول إلى أن روح التعاون بين المراكز الطبية الأكاديمية كانت ممتعة، إذ دعمت جامعتا تكساس وواشنطن جهود جامعة "جونز هوبكنز" في التوصل إلى الاختبار الجديد، وساعدا في توفير المواد الوراثية اللازمة لإكمال التحقق من صحة اختبار "كوفيد-19".




اختبارات أخرى

وتُعد جامعة "جونز هوبكنز" واحدةً من عدد قليل من المؤسسات الطبية الأكاديمية في أمريكا التي طورت اختبارها الداخلي الخاص لفيروس "كوفيد-19"، ويأتي من بينها اختبار داخلي طورته عيادات مايو كلينك وكلية الطب بجامعة نورث كارولينا، الذي يُظهر النتائج في غضون 24 ساعة.


يأتي ذلك بالإضافة إلى الاختبار الذي طوره المركز الطبي بجامعة واشنطن، والذي يعتمد على اكتشاف جينين من الحمض النووي الريبوزي لفيروس "كوفيد-19"، ويمكن للمركز إجراء حوالي 1000-1500 اختبار يوميًّا.

في هذا الإطار، كشفت مستشفيات كليفلاند كلينك أيضًا عن تطوير اختبار داخلي لفيروس كورونا، يمكن إجراؤه لـ500 مريض يوميًّا، تستغرق نتائجه من 8 إلى 10 ساعات.

كما طور علماء الفيروسات بمدرسة طب ماونت سيناي في مدينة مانهاتن، اختبار دم لاكتشاف كورونا، يعتمد على الأجسام المضادة التي تفرزها الخلايا المناعية في الدم لمكافحة الفيروس، قد يساعد في فحص الآلاف يوميًّا.

عالميًّا، هناك محاولات عدة، لتطوير اختبارات لفيروس كورونا، أبرزها ما أعلن عنه علماء جامعة أكسفورد البريطانية ، الذين طوروا تقنية اختبار سريعة قادرة على إظهار نتائج اختبارات الحمض النووي الريبي لفيروس كورونا في غضون نصف ساعة فقط، وهو أسرع بثلاث مرات تقريبًا من الطرق الحالية لاختبارات الحمض النووي الريبي الفيروسية. ويعمل علماء أكسفورد الآن على تطوير جهاز متكامل، بحيث يمكن استخدامه في العيادات أو المطارات، أو حتى المنازل.

كما تعكف شركة (Mologic) البريطانية للتكنولوجيا الحيوية، على تطوير اختبار سريع لكورونا، بالشراكة مع معهد "باستور دي داكار" في السنغال، يقولون إنه سيُظهر النتائج في غضون 10 دقائق فقط، وذلك بمنحة من حكومة المملكة المتحدة.

ومن المخطط أن يكون هذا الاختبار -الذي سيجري تصنيعه في السنغال- جاهزًا بحلول يونيو المقبل. وطورت (Mologic) من قِبَل مجموعات اختبار مماثلة للإيبولا والحصبة والحمى الصفراء. ومن المقرر أن تخضع نماذج الاختبار الجديد للمراجعة من قِبَل متخصصين في مدرسة ليفربول للطب الاستوائي في جامعة لندن، ومعهد ووهان للفيروسات في الصين، وجامعة مالايا في ماليزيا، ومعهد أوزوالدو كروز البحثي في البرازيل.

تعمل هبة مصطفى، أستاذاً مساعداً متخصصاً في الباثولوجى (علم الأمراض) بجامعة جونز هوبكنز، وهى خريجة طب إسكندرية 2004، كما حصلت على الدكتوراة في الميكروبيولوجى (علم الأحياء الدقيقة) من جامعة كانساس عام 2014.

المصدر:
1-  محمد السيد علي / عن موقع: scientificamerican
2-  المصري اليوم
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button