جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

اتيكيت

الذوق سلوك الروح.. (6) اتيكيت زيارة صديقك الموظف في مكتبه

الذوق سلوك الروح.. (6) اتيكيت زيارة صديقك الموظف في مكتبه


مجتمع بوست | الذوق سلوك الروح.. (6) اتيكيت زيارة صديقك الموظف في مكتبه


يحلو لبعض الإخوة إذا كان له صديق موظف في أي شركة أو مصلحة أن يذهب لزيارته في عمله سواء كان ذلك لطلب تأدية خدمة أو لقضاء بعض الوقت، ولا يستشعر الأخ نوع الحرج الذي يقع على الموظف، فلعل ظروفه لا تسمح ولا تتسع لوجوده في هذا الوقت، وكثير من الرؤساء يغضبون لمثل هذه الزيارات التي تعطل الموظف عن أداء عمله ويسبب ذلك في توتر العلاقات وقد تسوء.

وجاءني ذات يوم طالب أنهى امتحان ليسانس الحقوق ولم تظهر النتيجة بعد وطلب منى أن أعطيه توصية لمقابلة أحد المحامين المشهورين بالقاهرة ليتفاهم معه بشأن مستقبله. فقلت له وهل ستدفع له قيمة الاستشارة؟ قال: أليس الدكتور المحامي من الإخوان!؟ فقلت بلي إنه من الإخوان ( وياويل الشجي من الخلي ).

زيارة غير لائقة
حدثني أحد الإخوة فقال: توجهت مع شقيقي وشقيقتي إلى القاهرة لخطبة إحدى الفتيات له. ونزلنا ضيوفا على أحد الإخوان الذي كانت حفلة زفافه مساء أمس.. فاستقبلنا وأفسح لنا مكانا في منزله لنبيت فيه. وقد أفهمناه الغرض من حضورنا وطلبنا منه أن يسمح لزوجته أن تصاحب شقيقنا وشقيقتنا في زيارة أسرة الفتاة التي جئنا لخطبتها!؟

يقول الأخ الكريم وهو يروي هذه القصة، إنه كان يعتبر ما حدث يومئذ شيئاً عاديا بالنسبة لما بيننا من أخوة وحب في الله تعالي وأنه لم يخامره أي شعور بأن ما فعله مناف للذوق!؟  
عروس ثاني يوم زفافها يُطلب منها زيارة لخطبة فتاة لصديق الزوج ولا يشعر هذا الصديق بأي خجل ؟ أو حرج؟!

ويروي أحد الإخوة: وهو متزوج ويعول أربعة أطفال ويعيش في سكن محدود, أنه فوجئ في صباح أول يوم عيد الفظر بزائر كان يعرفه من سنين. فاستقبله بفتور واستمع له وهو يقول.. لقد تذكرت صداقتنا وأخوتنا القديمة. فدعني حبي وشعوري أن أقوم بزيارتك في الله تعالى لأقضي معك يومين من عيد الفطر.. يقول الأخ المسكين لم أستطع أن أرد عليه جوابا فقد عجزت عن النطق بكلمة واحدة. فلما عرفت زوجتى الأمر قالت والله إن الأقارب لا يفعلون ذلك فإن أول أيام العيد يكون خاصا بالأسرة وزيارة هذا الرجل في مثل هذا اليوم تحتمل تأويلات شتى!؟ ولكن كان لابد من الصبر أو يجب أن نتعلم الصبر.

المصدر: كتاب (الذوق سلوك الروح) لـ عباس السيسي

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *