جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

شخصيات

د.حلمى محمد نصر.. مترجم معاني القرآن إلى البرتغالية

د.حلمى محمد نصر.. مترجم معاني القرآن إلى البرتغالية


د.حلمى محمد نصر.. مترجم معاني القرآن إلى البرتغالية


توفي إلى رحمة الله تعالي الأحد الماضي (24 من نوفمبر 2019) في القاهرة الأستاذ المتقاعد لدى جامعة ساو باولو (USP) ونائب الرئيس السابق للعلاقات الدولية في الغرفة التجارية العربية البرازيلية، الأستاذ حلمي محمد ابراهيم نصر، عن عمر يناهز الـ 97 سنة.
كان الدكتور حلمي نصر رائد تعليم اللغة العربية على المستوى الجامعي في البرازيل، حيث قدم إلى البلاد سنة 1962 للتدريس في كلية الفلسفة والآداب والعلوم الإنسانية. جاء لمدة عام واحد، لكنه بقي في البرازيل مدة 53 عاماً.

ترك العديد من الأعمال في المجال التعليمية والأكاديمية والترجمة، أبرزها ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة البرتغالية، حيث قام مجمع الملك فهد في المدينة المنورة بطباعته سنة 2005، وتم توزيعه في البرازيل من قبل الغرفة العربية البرازيلية.
ونظراً لإسهامه في نشر الإسلام في البرازيل دُعي الأستاذ حلمي في عام 2007 ليكون عضواً في المجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين التابع لرابطة العالم الإسلامي، التي يقع مقرها في مكة المكرمة.

في أواخر السبعينيات من القرن الماضي تم إصدار كتاب "دروس في اللغة العربية لغير الناطقين بها"، مصحوباً بتسجيلات الدروس باللغة العربية بصوته، وباللغة البرتغالية بصوت المذيع البرازيلي المشهور “سيد موريرا”، مذيع نشرة الأخبار الرئيسية في محطة غلوبو للتلفزة آنذاك. وقد أعيد إصدار الكتاب سنة 2008، مصحوباً هذه المرة بأقراص مضغوطة (CDs). وخلال حفل إطلاق الكتاب قال الأستاذ حلمي: “يهدف الكتاب لمساعدة القراء في مواجهة الأمور واستخدام الكلمات الضرورية في الحياة اليومية. فبالنسبة للمسافر، على سبيل المثال، هناك مفردات لتبادل الحديث، وإلقاء التحية، والقيام بالبيع والشراء”.

ولد الدكتور نصر في المنصورة، الواقعة في منطقة دلتا النيل، على مسافة 130 كم شمال القاهرة، بتاريخ 22 مارس 1922. التحق بالأزهر حيث بدأ دراسة اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية. ثم تابع دراسته في الأدب العربي في جامعة القاهرة.
في عام 1952 سافر الأستاذ حلمي إلى باريس، حيث درس الأدب الفرنسي والترجمة في جامعة السوربون. وتابع دراساته العليا في علم النفس وعلم الإجتماع. وبعد عودته إلى القاهرة مارس التدريس في كلية الآداب في جامعة عين شمس.

درس الأدب العربي في جامعة القاهرة وفي عام 1952، ذهب إلى باريس، حيث درس الأدب الفرنسي والترجمة في جامعة السوربون وفي مدرسة الدراسات العليا، درس أيضا علم النفس وعلم الاجتماع وفي القاهرة، درس في كلية الآداب بجامعة عين شمس وفي عام 1962 وصل للبرازيل لتدريس اللغة العربية في كلية الفلسفة والآداب والعلوم الإنسانية ولقد ظل بها قرابه 53 سنة ولقد ترك العديد من الأعمال، مثل المنشورات التعليمية والأكاديمية والترجمة، وأشهرها نسخة ثنائية اللغة من القرآن الكريم باللغتين العربية والبرتغالية، طبعه في عام 2005 مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، و وزعت في البرازيل من قبل الغرفة العربية البرازيلية. و وفي عام 2015 عاد الى مدينة القاهرة وتوفي بها فى 25 من نوفمبر 2019.

ردود الفعل
علق رئيس الغرفة "روبنز جنون” على وفاة الأستاذ حلمي قائلاً: “الأستاذ حلمي شخصية لا يمكن الاستغناء عنها. أفتخر وأعتز بصداقته وبالعمل معه خلال أعوام مديدة. كما أنه مبعث فخر للغرفة أن تضم إدارتها إنساناً بهذا المستوى من المعرفة، خلال فترة طويلة من تاريخها".
وأضاف قائلاً: “لقد كان صديقاً ودوداً ومهنياً مخلصاً وإنساناً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان سامية. لقد تعلمت الكثير منه، وفي كثير من الأحيان أحاول الاستلهام من حكمته عندما أكون بأمس الحاجة للجرأة والتروي في الوقت نفسه. سوف نستفقده كثيراً”.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء العربية البرازيلية صرح الدكتور محمد نصر، أستاذ جراحة القلب في معهد القلب القومي، في القاهرة، أن والده كان من المدافعين عن الفكر العقلاني الديكارتى وكان يقول أنه أساس التقدم ولا تعارض بينه وبين التدين. وختم قائلاً: "نطلب له الرحمة وأن تنام روحه بسلام".

وأعرب عميد مجلس السفراء العرب في البرازيل وسفير دولة فلسطين، ابراهيم الزبن، عن حزنه العميق لوفاة الأستاذ حلمي. وقال: “أود باسم مجلس السفراء العرب في البرازيل أن أعرب عن خالص تعازينا وشعورنا بالحزن لفقدان هذا العلم العربي الذي كان حاضراً في البرازيل في المجال الأكاديمي والاجتماعي والديني والذي شغل بمنتهى الجد منصب نائب رئيس غرفة التجارة العربية البرازيلية”.

وتذكر السفير الزبن الشخصية الدافئة الودودة التي كان يتسم بها الأستاذ حلمي، فقال: "لقد تعرفت على الأستاذ حلمي، رحمة الله عليه. وأتذكر ابتسامته التي لم تكن تفارقه. لقد كان إنساناً متفائلاً ومتفانياً في خدمة المجتمع. نطلب من الله الرحمة لروحه ونرفع لذويه وأصدقائه تعازينا الحارة. لقد كان لديه الكثير من الأصدقاء الذين احتضنوه كفرد من أفراد أسرهم".

المصادر:
·         موسوعة ويكيبيديا
·         وكالة الأنباء العربية البرازيلية
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *