جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

طب

الاستشفاء البيئى فى مصر الطب البديل لكثير من الأمراض

الاستشفاء البيئى فى مصر الطب البديل لكثير من الأمراض



الاستشفاء البيئى فى مصر الطب البديل لكثير من الأمراض


العلاج البيئى فى مصر يعد أهم عوامل الجذب السياحى ففى مصر تنتشر مئات العيون والآبار الطبيعية ذات المياه المعدنية والكبريتية، تختلف فى العمق والسعة ودرجة الحرارة (بين 30،73 درجة مئوية) والتى أثبتت التحليلات المعملية إحتواء الكثير من هذه الينابيع الطبيعية على أعلى نسبة من عنصر الكبريت، مقارنة بالآبار والعيون المنتشرة فى شتى أنحاء العالم، كما تحتوى هذه المياه الطبيعية على عدة أملاح معدنية، وبعض المعادن ذات القيمة العلاجية من أمثال كربونات الصوديوم، وكربونات الكالسيوم، وبيكربونات الصوديوم ونسب متفاوتة من بعض العناصر الفلزية مثل الماغنسيوم والحديد.
كما أظهرت القياسات المعملية ملاءمة نسبة الملوحة فى هذه الموارد المائية الطبيعية للأغراض الاستشفائية.
ولم تكن رمال مصر أقل ثراءً من مياهها، فقد أراد الله أن تستقل الرمال التى تفجرت فيها هذه الثروة المائية بقيمتها العلاجية المتفردة المنفصلة عما تزخر به من عيون وآبار فقد أظهرت الدراسات إحتواء الكثبان الرملية بالصحراء المصرية على نسب مأمونه وعظيمة الفائدة من العناصر المشعة، وقد أدى العلاج بطمر الجسم أو موضع الألم بالرمال لفترات مدروسة ومحددة على نتائج غير مسبوقة فى عدة أمراض روماتزمية مثل مرض الروماتويد والآلام الناجمة عن أمراض العمود الفقرى وغير ذلك من أسباب الألم الحاد والمزمن، مما يحار فيه الطب الحديث.

الاستشفاء البيئى فى مصر الطب البديل لكثير من الأمراض

مياه حلوان

تعد مدينة حلوان التى تقع على بُعد ثلاثين كيلو متراً من قلب القاهرة إلى الشرق من نهر النيل من أرقى أماكن الإستشفاء الطبيعى بمصر، ويرجع تاريخ العلاج بمياه حلوان إلى عام 1899م، و بدأ الإهتمام بها وتجديدها فى عام 1955م وقد أُسس مركز حلوان الكبريتى للروماتيزم والطب الطبيعى على طراز إسلامى أنيق، ويضم 38 حجرة للعلاج بالمياه الكبريتية.
وتتميز حلوان ببيئة صحية حيث الجو الجاف، ونسبة رطوبة لا تتجاوز 58%، بالإضافة إلى العيون المعدنية والكبريتية التى لا مثيل لها فى العالم من حيث درجة النقاء والفائدة العلاجية لكثير من الأمراض أهمها الإلتهاب العظمى المفصلى، روماتويد المفاصل المزمن، إلتهاب الأعصاب والآلام الناجمة عنه، الشلل ووهن الأطراف، السمنة المفرطة والمرضية وغيرها من الأمراض.

الاستشفاء البيئى فى مصر الطب البديل لكثير من الأمراض

الواحات البحرية
أما الواحات البحرية بمحافظة الجيزة على بعد 365 كيلو متراً إلى الجنوب الغربى من مدينة الجيزة فهى بجانب تمتعها بمقومات السياحة التاريخية تتميز بمقومات للسياحة العلاجية والإستشفاء البيئى حيث يوجد بالواحات البحرية، نحو 400 عين للمياه المعدنية والكبريتية الدافئة والباردة التى أثبتت البحوث التى أجرتها الجامعات المصرية والمراكز القومية للبحوث ومنها المركز القومى للبحوث البيئية.. والمراكز العلمية الأجنبية قيمتها العلاجية فى أمراض الروماتيزم والروماتيد والأمراض الجلدية، مما يؤهلها لأن تصبح من أهم أماكن الإستشفاء البيئى لتميزها بالمناخ الجاف المعتدل والشمس الساطعة طوال العام وتعد منطقة عيون بئر حلفا ذات المياه الدافئة من الأماكن ذائعة الصيت لدى سائحى وسط وغرب أوربا الذين يقصدونها للإستشفاء تبلغ درجة حرارة هذه العيون 45 مئوية كما أن هناك منطقة عيون القصعة "30ْ-40 ْمئوية" ومناطق الآبار الرومانية التاريخية، وبئر البشمو الشهيرة التى تستمد ماءها من مصدرين أحدهما بارد والآخر ساخن ينتهيان إلى مجرى صخرى عميق واحد.
ومؤخراً تم إنشاء منتجع "العين السخنة" بالواحات البحرية، ويوجد به مركز دولى متخصص للإستشفاء البيئى للإفادة من القيمة العلاجية لمئات الآبار والعيون الطبيعية المنتشرة بالمنطقة.

الاستشفاء البيئى فى مصر الطب البديل لكثير من الأمراض

سيوة.. صديقة البيئة

تعد سيوة "لؤلؤة الصحراء الغربية" واحة للشعر والجمال والطبيعة والغناء كما أنها تجمع طائفة من الآثار ومساكن البدو تطفو على الصحراء الشاسعة وتتخلل البساط الأخضر الخصب لتضفى جمالاً رائعاً من صنع البشر على محيط جلال من صنع الخالق المبدع وهى من الواحات التى يطلق عليها صديقة البيئة.
تقع سيوة إلى الغرب من مرسى مطروح بنحو 300 كيلو متر، وتحتل موقع الصدارة من بين الأماكن المثلى للسياحة العلاجية والإستشفاء الطبيعى بمصر.
ولجبل الدكرور الذى يقع فى الجنوب الشرقى من الواحة مكانة خاصة لمواطنو سيوة ويقيمون عليه إحتفالاً سنوياً فى شهر أكتوبر من كل عام إحتفالاً بالحصاد.

العلاج بالطبيعة

وقد إكتسب الجبل عند الأهالى منذ قديم الأزل أهمية علاجية فى الأمراض الروماتزمية وآلام المفاصل والشعور العام بالضعف والوهن ويقوم على العلاج شيوخ متخصصون فى طمر الجسم بالرمال "العلاج بالدفن" لفترات تتراوح بين ربع الساعة والنصف ساعة يومياً على إمتداد أسبوعين فى أشهر الصيف، خلال ساعات محددة من النهار.
وقد ذاع صيت هذا النوع من العلاج البيئى حتى صار جبل الدكرور مقصداً مشهوراً للسياحة العلاجية يتردد عليه المصريون والإخوة العرب والأجانب على حد سواء بسبب بيئته النقية ومناخه المعتدل طول العام ومنسوب المطر وطبيعة الرياح ونسبة البخر ودرجة الرطوبة والطبيعة الرائعة كل هذه المقومات جعلتها أشهر منطقة للإستشفاء البيئى.
كما تنتشر فى واحة سيوة عيون المياه المعدنية التى تستخدم للعلاج الطبيعى من عدة أمراض مثل الصدفية وأمراض الجهاز الهضمى والأمراض الروماتزمية وأشهر هذه العيون وأهمها جميعاً بئر كيغار التى تبلغ درجة حرارة مائها 67 مئوية وبتحليل مياه هذا البئر وجد أنها تحتوى على عدة عناصر معدنية وكبريتية تماثل العيون المعدنية بمنطقة كارلو فيفارى التشيكية الشهيرة التى يقصدها السائحون من شتى الأنحاء للعلاج الطبيعى.
الوادى الجديد
للوادى الجديد طابع بشرى خاص، إذ يتميز سكانه بعادات وتقاليد متفردة، كما يبرعون فى عدد من الصناعات والحرف التى إشتهروا بها منذ زمن طويل وينعم الوادى الجديد بمناخ رائع على مدار العام يتميز بالجفاف والخلو من الرطوبة والشمس الساطعة والجو البالغ النقاء.
كما تنتشر فى المنطقة الرمال الناعمة الدافئة والأعشاب والنباتات الطبية التى تستخرج منها العقاقير والزيوت النباتية والعطرية والمنطقة غنية كذلك بالعيون والآبار الطبيعية التى ترتفع درجة حرارتها إلى 24 مئوية وتحتوى على عدة عناصر معدنية عظيمة الفائدة ومن هذه العيون والآبار.
·  آبار بولاق بالخارجة: تبعد عن مدينة الخارجة بنحو 28 كيلو متراً إلى الجنوب وهى آبار عميقة متدفقة ذاتياً، تنبع من عمق يبلغ "1000" متر، ودرجة حرارتها 28 مئوية، وتحيط بها مياهها على عدة عناصر معدنية ذات فائدة علاجية، وتنتشر بالقرب منها الكثبان الرملية الناعمة التى يمكن إستخدامها لعلاج أمراض المفاصل والآلام الناجمة عن ضمور غضاريف الفقرات الظهرية والقطنية والعجزية.
·  مجموعة آبار ناصر: تقع على بعد 18 كيلو مترا جنوب الخارجة وهى ثلاث آبار مختلفة الأعماق تتجمع مياهها فى حمام للسباحة تبلغ درجة حرارته 28 مئوية على مدار العام.
ويستخدم هذا المسبح لعلاج الأمراض الروماتزمية والآلام المزمنة والأمراض الجلدية، وحصى الكلى المصحوب بالمغص الكلوى، وإضطرابات الجهاز الهضمى.
وتحيط بهذه المجموعة من الآبار رقعة من أراضى خضراء تحف بها الكثبان الناصعة ذات الرمال النقية الناعمة.
·  آبار موط: تقع على بعد ثلاثة كيلو مترات من مدينة موط عاصمة الداخلة، وهى مجموعة آبار ذات تدفق تنبع من عمق يبلغ 1224 بئراً تتميز هذه الآبار بمياهها الساخنة التى تبلغ درجة حرارتها 43 مئوية.
وطبقاً للتحليلات المعملية التى أجرتها الشئون الصحية بالمحافظة فإن مياه هذه الآبار تحتوى على العديد من العناصر المعدنية المفيدة علاجياً فى حالات الروماتزم والصدفية والآلام الجسمانية.
·  الفرافرة: يقع بئر الفرافرة العميق ذو التدفق الذاتى على بعد ستة كيلو مترات إلى الغرب من مدينة الفرافرة وتبلغ درجة حرارة مائها 24 مئوية على مدار العام وتجتمع فى المنطقة مقومات الإستشفاء البيئى وتوجد بها الصحراء البيضاء ذات الشهرة العالمية.

الاستشفاء البيئى فى مصر الطب البديل لكثير من الأمراض

النباتات الطبيعية
وفى واحات الوادى الجديد تنتشر مجموعة رائعة من النباتات والأعشاب البرية التى يمكن إستخدامها فى الإستشفاء وأهمها:
- "العشار" و"الكركدية" و"النعناع" و"الدمسيسة" وجميعها يستخدم فى علاج الروماتيزم فضلاً عن النعناع الذى يعالج أمراض الجهاز الهضمى والمغص بشتى أنواعه أما "الإجليج" "بلح السكر" الذى يستخدم فى علاج مرض السكر ويتميز ال"حنظل" نبات مر الطعم بقدرته على علاج الآلام الروماتزمية بواسطة تسخين الثمرة وقطعها إلى شطرين ثم وضعهما على موضع الألم.
جزيرة إيزيس
تعد محافظة أسوان زهرة الجنوب المصرى، أشهر مشتى عالمى تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل، على بعد 899 كيلو متر إلى جنوب القاهرة.
ويوجد بها منتجع "جزيرة إيزيس" من أهم مناطق الإستشفاء البيئى تم إكتشافها بعد إستقراء غير منهجى دام عدة سنوات فقد لوحظ التحسن البالغ الذى يطرأ على مرضى الروماتويد المفصلى من بين السائحين بعد إقامتهم بضعة أسابيع فى الجزيرة وبناء على هذه الملاحظة أجرى المركز القومى المصرى للبحوث دراسات منهجية منظمة أثبتت هذه الظاهرة بما يقطع الشك باليقين وحدد المركز برنامجاً علاجياً خاصاً بالإستشفاء البيئى لمرض الروماتويد بمنتجع جزيرة إيزيس يجمع بين العلاج بالطمر فى حمامات الرمال السمراء والتعرض للشمس وأشعتها فوق البنفسجية لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، وكان لابد من هذا التنسيق الطبى على أسس مدروسة لضبط القدر المناسب من التعرض للأشعة فوق البنفسجية حتى يخرج المريض منها بأعظم الفائدة وكانت ثمرة هذا البرنامج المنظم عظيماً فقد أدى إلى تحسن ذى قيمة إحصائية عظيمة فى أعراض المرض، والمؤشرات المعملية لكفاءة الجهاز المناعى وسرعة ترسيب الدم، ومؤشرات نشاط الروماتويد.
ويعزو الأطباء هذا النجاح للعلاج البيئى لمرض الروماتويد المشهور بشراسته المدمرة للمفاصل إلى كثافة الأشعة فوق البنفسجية المنعكسة من الجبال المحيطة بجزيرة إيزيس ومن صفحة النيل أثناء طمر الجسم بالرمال السمراء المشعة على سطح الجزيرة.
العلاج البيئى النوبى
يستخدم النوبيون أسلوب العلاج بالطمر فى الرمال الساخنة أثناء سطوع الشمس للعلاج من إلتهابات المفاصل وتنشيط الدورة الدموية، حيث يشرف على العلاج شيوخ متخصصون فى هذا الضرب من العلاج الطبيعى.
ويتخذ العلاج مظهراً إحتفالياً بهيجاً إذ يتجمع أقارب المرضى وأهالى المنطقة الذين يتغنون بالأغانى الفلولكورية النوبية المخصصة لهذه المناسبة حتى لا يتسرب الملل إلى نفس المريض، فترتفع روحه المعنوية وبعد أن ينتهى الوقت المحدد للطمر بالرمال يلف المريض فى أغطية ثقيلة لحمايته من التيارات الهوائية ثم ينقل سريعاً إلى مكان مغلق حيث يقدم له شراب الدمسيسة أو حلف البر الساخن.
كذلك يستخدم هؤلاء الشيوخ النوبيون لبخة الطمى النيلى "الدميرة" لعلاج الصداع النصفى وآلام الأسنان والتمزق العضلى.
التفسير العلمى
يرجع التحسن الملموس فى الآلام الروماتزمية إلى سخونة الرمال التى تؤثر تأثيراً محموداً على النهايات العصبية المختصة بالألم وعلى الدورة الدموية وهو ذاته أسلوب العلاج الطبيعى المعاصر المعروف بالـ pilotherapy الذى يعتمد على إستخدام الطمى الساخن أو الرمال الغنية بعناصر معدنية مثل اليود والكربونات ذات النشاط الإشعاعى فى الحدود المسموح بها، والتى تمتص عن طريق الجلد ولبخة الطمى النيلى هى ذاتها أسلوب الـ pleoma المستخدم فى المصحات العالمية التى تمزج الطمى بالمياه المعدنية لأغراض علاجية إستناداً إلى خاصية السخونة الرطبة humidheat .
وقد أظهرت نتائج التحليل فى معامل هيئة الطاقة النووية المصرية إحتواء الرمال السطحية فى منطقة أبو سمبل على عدة عناصر مثل السليت والكربونات، كما أظهرت البحوث أن النشاط الإشعاعى بهذه الرمال فى الحدود الآمنة ذات الفائدة العلاجية.
البحر الأحمر
اشتهرت مدينة الغردقة عاصمة محافظة البحر الأحمر بالثروة الطبيعية التى تعد من أهم مقومات العلاج البيئى مما جعلها مزاراً من أهم مزارات السياحة العلاجية بمصر.
فالغردقة تجمع بين المتداوى بالمياه البحرية وطينة الشعب المرجانية وأشعة الشمس والرمال الغنية بالعناصر المعدنية وطمى تراب المناجم.
وتتميز منطقة سفاجا بالبحر الأحمر بالعديد من العوامل التى تجعلها من أنسب الأماكن فى العالم لعلاج مرض الصدفية لأنها محاطة بالجبال المرتفعة من جميع جوانبها مما يجعلها حائط صد طبيعى ضد الرياح والعواصف الرملية ولذلك يتميز جوها بالنقاء تماماً من الشوائب العالقة التى من شأنها أن تشتت أشعة الشمس فوق البنفسجية وتمتص جزءاً منها ولهذا التكثيف الطبيعى للأشعة فوق البنفسجية دور أساسى فى علاج الصدفية والشاطئ فى تلك المنطقة على هيئة خليج تعكس صفحة مياهه الساكنة الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض كفعل المرآة العاكسة.
والمياه بها عالية الملوحة بزيادة تبلغ 35% بالقياس إلى سائر البحار نظراً لكثافة الشعب المرجانية مما يرفع كثافة الماء ولذلك فإن من يسبح فى هذه المنطقة يطفو بسهولة على سطح الماء وينتج عن هذا الانخفاض فى قوة الجاذبية الأرضية تحسن ملموس فى نشاط الدورة الدموية وارتفاع فى تدفق الدم إلى الأطراف والجلد بالإضافة إلى توازن تركيز الملح داخل الأنسجة والخلايا وبين تركيزه خارجها فيؤثر تأثيراً فعالاً فى علاج الصدفية يضاف إلى تأثير الأشعة فوق البنفسجية الكثيفة فى هذه المنطقة الفريدة من العالم.
أما الرمال السوداء بسفاجا فقد أثبت التحليل المعملى لها أن بها ثلاث مواد مشعة بنسب غير ضارة وهى اليورانيوم – الثوريوم- البوتاسيوم بنسبة 40% إضافة إلى إحتوائها على أغلب العناصر الفلزية المعروفة مع إرتفاع فى كمية أملاح الذهب التى تستخدم فى علاج مرض الروماتويد والإلتهابات المفصلية المزمنة والحادة والتورم والإرتشاح المفصلى "مياه المفاصل" وعقد الجلد خاصة بالمرفقين والإلتهابات الجلدية المصاحبة للروماتويد.
السياحة العلاجية السيناوية
تقع شبه جزيرة سيناء إلى الشمال من الأخدود العظيم، وهو الصدع الجيوفيزيقى الأشهر بين قارتى آسيا وأفريقيا.
وتوجد بسيناء الكثير من العيون المائية الحارة مثل حمام فرعون وحمامات موسى ذات الأهمية التاريخية كما أن لهذه الحمامات أهمية علاجية تعزى إلى إحتوائها مياهاً كبريتية بالإضافة إلى المناخ المعتدل والموقع الفريد.
حمام فرعون: يقع هذا الحمام على خليج السويس على بعد 250 كم من القاهرة ويضم مجموعة ينابيع للمياه الكبريتية الساخنة تبلغ درجة حرارتها 27 مئوية وتتدفق من جبل حمام فرعون على هيئة بركة بقوة 3000 متر مكعب فى اليوم الواحد على وجه التقريب وتمتد على الشاطئ بطول 100 متر وهى ملاصقة لمياه البحر ويوجد أعلاها كهف صخرى منحوت بالجبل يستخدم كحمام "ساونا" طبيعى نظراً لانبعاث الحرارة من المياه الساخنة الكبريتية من أسفل الكهف إلى أعلاه.
وبتحليل المياه من حيث خواصها الكيميائية والبكتريولوجية والطبيعية ثبتت صلاحيتها وفعاليتها الممتازة فى علاج الكثير من الأمراض وخاصة أمراض الجهاز الهضمى وأمراض الكلى وحساسية الرئة وأمراض الكبد والأمراض الجلدية وإصابات الملاعب ويبلغ تركيز الكبريت فى هذه المياه معدلاتها يعد من أعلى معدلات هذا العنصر فى المياه المعدنية بالعالم.
حمام موسى: واحة غناء من النخيل المثمرة نمت حول عين مياه طبيعية دافئة ذات تأثير خاص على الأمراض الجلدية والجروح خاصة لمرضى السكر كما انها تعمل على الحد من الإحساس بالإجهاد وتدعيم الاسترخاء وإعادة تنظيم الطاقة الحيوية.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *