ذوقيات التعامل مع ذوى القدرات الخاصة.. افهم قبل ما تغلط

 التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة بشكل مباشر يستلزم مراعاة مجموعة من القواعد والإرشادات:


ذوقيات التعامل مع ذوى القدرات الخاصة

 

1 - التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل سوي، وعدم إهمالهم وإخفائهم عن الآخرين أثناء الزيارات أو الذهاب للتنزه!


2 - في الأماكن العامة أفسح لهم طريقك وساعدهم في حمل الأغراض دون إظهار شفقة.


3 - عند التعامل مع المعوَّق جسديًّا فمن الذوق أن تتحدث معه وأنت تنظر إليه، ولا تتحدث معه من خلف كرسيه، بل اجلس أمامه في نفس مستوى كرسيه أو أقل.


4 - عندما تتقدم إلى الشخص الذي يعاني من إعاقةٍ ما صافحْه بالأيدي حتى وإن كان الشخص يركِّب يدًا صناعية أو بها إصابة ما، ومن المقبول المصافحة باليد اليسرى إذا كانت اليمنى مصابة. وبالنسبة للشخص الذي لا يستطيع مصافحتك بالأيدي يمكنك لمس كتفه أو ذراعه للترحيب به وإظهار البِشر بوجوده.


5 - تعامل بلطف جم مع ضعيف السمع؛ وتكلم معه ببطء دون صياح حتى يتمكن من قراءة الشفاه, كن صبورًا عند الحديث معه ولا تضجر من تكرار الكلمات أو إعادة صياغتها, واجعله يشارك في الحديث والحوار والمناقشة كأنه فرد طبيعي.


6 - تحدث دائماً بشكل مباشر إلى الشخص الأصم حتى وإن كان يستعين بمترجم وابق التواصل النظري معه وليس مع المترجم.


7 - من لديه إعاقة بصرية يراعَى معه نطق الكلمات والحروف بوضوح والاهتمام بنبرة الصوت بحيث تكون عادية غير منخفضة ولا مرتفعة؛ لأنه يعتمد على حاسة السمع بشكل رئيس. قدِّم نفسك إليه في كل مرة تقابله؛ لأنه لا يراك، ثم قم بتعريفه على كل الجالسين حتى يستطيع تحديد عدد الموجودين وأماكنهم من خلال ردِّهم، ومن ثَم يستطيع الحديث معهم، وعند مغادرتك الغرفة يجب أن تخبره بذلك قبل انصرافك كل مرة.


8 - من أدب التعامل مع المكفوفين أن يوجه الكلام للكفيف فيما يخصه حتى لو كان يرافق شخصًا مبصرًا؛ لأن الكفيف قادر على أن يتحدث عن نفسه، وعند الحديث مع الكفيف عليك أن تتجه بجسدك نحوه، لأنه يشعر بحساسية شديدة بمن يحدثه وما إذا كان مواجهًا له أم يتحدث وهو يوليه ظهره!


9 - السماح للشخص الذي يعاني من إعاقة بصرية بالإمساك بذراعك (عند الكوع أو بالقرب منه), وهذا يعطي الشخص المعاق الشعور بالإرشاد، وليس اصطحابه أو قيادته.


10 - استخدام كلمة (ترى/ هل رأيت؟) في حديثك مع الشخص الفاقد لبصره - دون حرج -؛ فهو يستخدمها مثل أي شخص آخر.


11 - إذا كنت تقدم عرضًا لمجموعة من ضمنهم فاقدي البصر؛ فمن الذوق شرح كل شيء يدور أمامهم، مع ذكر ألوان الأشياء وأشكالها؛ لأن كثيرًا منهم لديهم القدرة على التخيل.


12 - عندما تصطحب شخص معاقًا بصريًّا يجب عليك تنبيهه إلى أيِّ عقبات في الطريق أمامه حتى لا يصطدم بها فيتضرّر أو يُحرج.


13 - إذا أراد الشخص المُعاق أن يتحدث عن حالته، والظروف التي يمرُّ بها فأنصت إليه، لكن لا تحاول سؤاله عن أيِّ شيء لم يذكره مما يتعلق بأحواله الصحية مطلقًا، فهو يبذل قصارى جهده من أجل النسيان.


14 - اعرض المساعدة على المعاق بشكل لائق, وكن مستعدًّا لتقبُّل رفض عرضك هذا بصدر رحب، ولا تلحَّ في تقديمه.


15 - من غير اللائق تفحُّص البعض لذوي الاحتياجات الخاصة، وإطالة النظر إليهم، فهذه من أبغض النظرات وأكثرها إيلامًا وأبعدها عن الذوق.

 

في النهاية، هناك من يطلق كلمة ” معاق ” على ” ذوي الاحتياجات الخاصة “، ولكن ذلك يتنافى بشكل كبير مع أصول ” فن الاتيكيت ” لأن الإعاقة الحقيقية هي الاستسلام للحزن والكآبة، هيأن تبقى مكتوف اليدين وأن لا تقوم بعمل نافع رغم أنك تستطيع .

 

فكم شخص من ” ذوي الاحتياجات الخاصة ” حقق ما لم يحققه شخص سليم! حتى اسألوا نيكولاس فوجيسيك أسطورة رجل بلا أطراف!

 

ليس ” المعاق ” شخص بلا أطراف يجب أن لا نهتم به أو نعامله بدون لباقة أو ” اتيكيت ” ولكن ” المعاق ” الحقيقي هو الذي بلا طموح وبلا أهداف

 

 

 

 

0/Post a Comment/Comments

أحدث أقدم