جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

منوعات

"أنتِ أحسن من غير المحجبة 1000 مرة".. هاشتاج ادعم رضوي الشربيني يتصدر مواقع التواصل في مصر

 

أنتِ أحسن من غير المحجبة 1000 مرة.. هاشتاج ادعم رضوي الشربيني يتصدر مواقع التواصل في مصر


"أنتِ أحسن من غير المحجبة 1000 مرة".. هاشتاج ادعم رضوي الشربيني يتصدر مواقع التواصل في مصر



هاشتاج ادعم_رضوي_الشربيني يتصدر مواقع التواصل في مصر، إثر التحقيق معها بتهمة إهانة غير المحجبات، بعد نصيحتها للفتيات بالحفاظ على الحجاب وعدم خلعه تقربا إلى الله.

 

قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري، فتح تحقيق عاجل مع المذيعة رضوى الشربيني، في الشكاوى التي تلقاها المجلس بشأن ما صرحت به في أحد البرامج حول "غير المحجبات".

 

المشكلة بدأت في حلقة الأسبوع الماضي من برنامجها "هي وبس" على فضائية CBC، حينما وجهت رضوى الشربيني رسالة لكل من ترغب في خلع الحجاب، في محاولة منها لإقناعها بالعدول عن قرارها، حيث قالت: "اوعي تقلعي الحجاب انتي أحسن مني ومن غير المحجبة 100 ألف مرة".

 

وأضافت "غير المحجبة شيطان نفسها أقوى من إيمانها وقوتها، وإنتي أحسن عند ربنا".

 

هذه التصريحات قوبلت بموجة كبيرة من الانتقادات، حيث رفض الكثيرون تفضيل المحجبة على غير المحجبة، ووصف غير المحجبات بـ"الشيطان"، فيما اعتبر حقوقيون أن تصريحات الشربيني بمثابة تشجيع للمتحرشين بالتحرش بغير المحجبة، وأنه تصريح من شأنه زيادة العنف ضد المرأة.

 

عبد الله رشدي يتضامن مع رضوى الشربيني بعد تصريحاتها حول الحجاب

 

تضامن الداعية عبدالله رشدي مع الإعلامية رضوى الشربيني، بعد قرار لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام فتح تحقيق عاجل معها، في الشكاوى التي تلقاها المجلس بشأن ما صرحت به في أحد البرامج حول «غير المحجبات».

 

وفي حلقة الأسبوع الماضي من برنامجها «هي وبس» على فضائية «CBC»، وجهت «الشربيني» رسالة لكل من ترغب في خلع الحجاب، وقالت: «اوعي تقلعي الحجاب.. انتي أحسن مني ومن غير المحجبة 100 ألف مرة».

 

وكتب «رشدي» عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «شاهدت مقطعاً للمذيعة رضوى الشربيني تدعو فيه للتمسك بما فرضه الله من الحجاب، وتشدُّ على يد نسائنا المُحتجباتِ، وتؤكد على أن الالتزام بالحجاب عند الله خير من تركه».

 

أضاف: «‏كلمات حقٍّ جريئة تستحق الدعم لا اللوم لكنَّ بعضهم صارت دعوة الخير ثقيلةً على نفوسهم فيحاربون أهلها ولا يطيقون سماعها».


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *