جاري تحميل ... مجتمع بوست

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

منوعات

شاهد بالفيديو.. مستشار السيسي للصحة النفسية.. "مفيش حاجة اسمها عذاب القبر" !


شاهد بالفيديو.. مستشار السيسي للصحة النفسية.. مفيش حاجة اسمها عذاب القبر !




شاهد بالفيديو.. مستشار السيسي للصحة النفسية.. مفيش حاجة اسمها عذاب القبر !



قال الدكتور أحمد عكاشة، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي، ومستشار الصحة النفسية للرئاسة المصرية إن هناك نوعين من الموت، أولهما "موت يعقبه يقظه وهو النوم"، والثانى "موت لا يعقبه يقظه، وهو الوفاة"، مضيفًا :" الوفاة عبارة عن إنسان نايم.. عارف لما 8 ساعات هو ده.. والناس اللى بتقول عذاب القبر، مفيش حاجة بالشكل ده".
وأضاف "عكاشة" خلال حواره ببرنامج "التاسعة مساءً"، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، على الفضائية الأولى، :"هناك عدة أمزجة للإنسان، أبرزها القلق الدائم، والمتعصب، والمتشائم، أو النكدى.. خالاتنا وأمهاتنا أيام زمان، كانوا يذهبوا للعزاء أكثر من الافراح، القدماء المصريين كانوا غاوين نكد الخميس الأسود والأربعين يوم".
أدلة عذاب القبر من الكتاب والسنة:
يذكر ان من عقيدة أهل السنة والجماعة أن هناك فتنة وعذاباً في القبر وحياة في البرزخ  ، كما أن فيه نعيماً وراحة بحسب حال الميت ومن الأدلة على ذلك : قوله تعالى عن آل فرعون : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) غافر/46 ، فبيَّن الله تعالى أن آل فرعون يُعرضون على العذاب صباحا ومساء مع أنهم ماتوا ، ومن هذه الآية أثبت العلماء عذاب القبر .
قال ابن كثير :
وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور وهي قوله تعالى : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيّاً ) .  
" تفسير ابن كثير " ( 4 / 82 ) .
وفي حديث عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة : " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر  وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم ".
رواه البخاري ( 798 ) ومسلم ( 589 ) .
والشاهد من الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من عذاب القبر وهو من أدلة إثبات عذاب القبر ولم يخالف في إثبات عذاب القبر إلا المعتزلة وطوائف أخرى لا يعبأ بخلافهم .
3. وأما حديث مخاطبة النبي لأجساد المشركين يوم بدر فيحمل على حال مخصوصة وهي أن الله أحياهم لنبيه صلى الله عليه وسلم ليخزيهم وليريهم الذلة والصغار :
أ‌.عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر فقال : " هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ ثم قال : إنهم الآن يسمعون ما أقول .
رواه البخاري ( 3980 ) ومسلم ( 932 ) .
ب‌.عن أبي طلحة قال : قال عمر : يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم " ، قال قتادة : أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما .          
 رواه البخاري ( 3976 ) ومسلم ( 2875 ) .
انظر فتح الباري ( 7 / 304 ) .
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *